-
القدس – أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالحراك الطلابي في الجامعات الأمريكية في نصرة القضية الفلسطينية والمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن هذا الحراك الذي يقوده الطلبة في نخبة الجامعات الأمريكية يؤشر الى إحداث تغيير درماتيكي في التوجهات السياسية والثقافية لدى النخبة من الشباب الأمريكي. وأضافت الهيئة أن هذا الحراك أطاح بالرواية الصهيونية وادعاءاتها الكاذبة بالدفاع عن النفس التي روجتها في العالم لحمله على التعاطف معها والاصطفاف الى جانبها من أجل تبرير جرائمها الوحشية بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الهيئة أن هذا الحراك كشف للعالم حقيقة إسرائيل كدولة إرهاب عنصري تقوم على انتهاك القوانين الدولية والإنسانية وتمارس جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني. وأدانت الهيئة الموقف المخزي الموالي لإسرائيل لرئيسة جامعة كولومبيا، الدكتورة العربية نعمت شفيق التي أصرت بفض اعتصامات الطلبة بالقوة، ووصفت الحراك الطلابي بأنه معاد للسامية على عكس رئيسة جامعة هارفارد غير العربية التي دافعت عن حراك الطلبة. ودعت الهيئة السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية الى دعم واسناد حراك الطلبة في الجامعات الأمريكية والأوروبية واستثماره اعلامياً وسياسياً من أجل دعم القضية الفلسطينية وعزل دولة الاحتلال وملاحقة قادتها السياسيين والعسكريين كمجرمي حرب في كل مكان في العالم
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام شرطة الاحتلال لحديقة البقر التابعة للكنيسة الأرمنية في البلدة القديمة في القدس وقيامها بإخلاء الحديقة من المواطنين ورجال الدين المعتصمين بالقوة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، ان شرطة الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على عشرات المواطنين ورجال الدين الأرمن الذين كانوا يعتصمون في ارض الحديقة للدفاع عنها أمام محاولات المستوطنين الاستيلاء عليها. وأضافت الهيئة أن تدخل شرطة الاحتلال يؤكد تواطؤها مع الجمعيات الاستيطانية التي تحاول السيطرة على أرض الحديقة بصورة غير قانونية في الوقت الذي تنظر فيه محاكم الاحتلال بقضية بيع وتأجير مزعومة تقدم بها عدد من المواطنين الأرمن ضد جمعيات استيطانية. وأكدت الهيئة أن محاولات الاحتلال الاستيلاء على حديقة البقر التابعة للكنيسة الأرمنية والتي تم ادراجها في العام 1982 على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، تأتي في إطار سعي الاحتلال ومستوطنيه الى تقويض الوجود المسيحي في مدينة القدس من خلال الاستيلاء على ممتلكات الكنائس المسيحية ومحاولة تهويدها كما هو الحال مع المقدسات الإسلامية. وأشادت الهيئة بصمود أبناء المجتمع الفلسطيني الأرمني في دفاعهم عن عقاراتهم ومقدساتهم وارثهم الديني والتاريخي والحضاري في مدينة القدس. وطالبت الهيئة مجلس الكنائس العالمي وكافة المؤسسات الحقوقية التدخل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها المسيحية والإسلامية
-
القدس-أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر اذار للعام 2024 الذي شهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلا استمرار عدوانه الهمجي على قطاع غزة اذ واصلت السلطات الاسرائيلية انتهاكاتها بحق المقدسيين، ومارست بحقهم حربا شرسة من خلال تصعيد عمليات هدم منازلهم، والزج بهم في سجونها ومحاولة تهويد مناهجهم الدراسية، فضلا عن مئات الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين بحقهم. وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي: • الشهداء: استشهد خلال شهر آذار ستة شبان من سكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها وهم: • الشهيد مصطفى أبو شلبك 16عاما من مخيم قلنديا متأثرا بجراح أصيب بها خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري برام الله 3 اذار 2024. • الشهيد رامي حمدان الحلحولي 13 عاما من مخيم شعفاط استشهد برصاص قوات الاحتلال في12 اذار 2024. • الشهيد عبد الله مأمون عساف 16 عاما من بلدة الجيب استشهد برصاص قوات الاحتلال في 12 اذار 2024. • الشهيد زيد وارد خلايفة 23 عاما من بلدة الجيب استشهد برصاص قوات الاحتلال 12 اذار 2024. • الشهيد مصطفى طالب 15 عاما من قرية الولجة استشهد برصاص الاحتلال قرب حاجز النفق 13 اذار 2024. • الشهيد زكريا نجيب 68 عاما من البلدة القديمة استشهد في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في غزة 30 اذار 2024. فيما يواصل الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجاته ومقابر أرقامه الأمر الذي يعد انتهاكا مروعا لأبسط حقوق الإنسان في الدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، حيث وصل عدد الجثامين المحتجزة هذا الشهر إلى 40 ً شهيدا ً مقدسيا. • الانتهاكات بحق المسجد الأقصى: واصلت جماعات المستوطنين اقتحام المسجد المبارك وأدت طقوسها التلمودية في رحابه، وقد بلغ عدد المقتحمين 3185 مسـتوطنا إلـى جانـب 2478 تحـت مسـمى سـائح وهـو مـا مجموعـه 5663. ومع حلول شهر رمضان المبارك واصلت قوات الاحتلال حصار المسجد، حيث شددت من إجراءاتها وحصارها على المسجد، ومنعت الشبان من دخوله لأداء الصلوات فيه، وسمحت لأعداد قليلة من كبار السن من الدخول والصلاة فيه كما فرضت قيودا جديدة على الوافدين للمسجد، وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال صحن المسجد الأقصى وانتهكت حرمته. - عقدت جماعــات الهيــكل مؤتمــرا فــي مســتوطنة شــيلو بــرام اللــه لمناقشــة تحضيــرات إقامــة طقــوس ذبــح البقــرة الحمــراء وإقامــة الهيــكل المزعــوم علــى أنقــاض الأقصى. - حاول مســتوطن مســلح اقتحــام المســجد الأقصى عبــر بــاب القطانيــن بعــد تخطيــه حواجــز شــرطة الاحتلال. - أطلق مستوطنون بالونات تحمل علم الاحتلال فوق المسجد الأقصى المبارك. - قـام الاحتلال بتحويـط المسـجد الأقصى المبـارك يـوم 21 مـارس بشـبكة كبيـرة للمراقبـة والتجسـس تهـدف للتغلغـل داخـل الأقصى وإدارة كل مـا يحـدث فيـه. - انتشــرت قــوات الاحتلال بشــكل مســتمر خــال شــهر رمضــان فــي باحــات المســجد الأقصى المبــارك. - ضيقت قوات الاحتلال على المصلين الوافدين للأقصى وفرضت إجراءات جديدة ضدهم. - احتجــزت قــوات الاحتلال هويــات المصليــن عــن أبــواب المســجد قبــل الســماح لهــم بدخولــه والصـلاة فيــه. - شـرعت قـوات الاحتلال بتركيـب حواجـز حديـدة على عدد من أبواب المسـجد الأقصى. - عززت قوات الاحتلال من نصب المتاريس الحديدية قرب باب الأسباط لتقييد عدد المصلين - اعتــدت قــوات الاحتلال مــرارا علــى المصليــن الذيــن يتوافــدون إلــى المســجد الأقصى لأداء صلاة التراويــح فيــه - فتشـت قـوات الاحتلال بشـكل يومـي الوافديـن إلـى المسـجد الأقصى وزادت مـن إجراءاتهـا التـي تسـتهدف منـع وصولهـم للمسـجد - اقتحمــت قــوات الاحتلال بشــكل شــبه يومــي مصليــات المســجد الأقصى وأفرغــت المصليــن ولم تسمح لهــم بالاعتكاف فــي المســجد. - سـمحت قـوات الاحتلال للمسـتوطنين بالتشـويش علـى المصليـن عبـر رفـع أصوات الموسـيقى الصاخبـة قـرب حائـط البـراق تزامنـا مـع بـدء الصلـوات بالأقصى. - نصبت قوات الاحتلال أسلاكا شـائكة علـى الأسـوار المحيطـة ببـاب الأسباط أحد أبواب المسـجد الأقصى المبـارك. - اعتلت شـرطة الاحتلال سـطح قبـة الصخـرة فـي المسـجد الأقصى المبـارك أكثـر مـن مـرة خـلال شـهر رمضـان. التهويد والمشاريع الاستيطانية: واصلت ســلطات الاحتلال الإسرائيلي مشاريعها الاستيطانية والتهويدية خلال شهر آذار المنصرم في مدينة القدس والتـي تسـتهدف التركيب الديمغرافي فـي المدينة بالإضافة إلـى مواصلـة تنفيـذ مخططاتهـا الاستيطانية التـي صادقـت عليهـا خـال الأشهر الماضـي، وذلـك بعـد سـرقة أراضـي المقدسـيين لصالـح المسـتوطنين ومـن أبـرز المخططـات الاستيطانية التـي أطلقهـا الاحتلال خـال مـارس/ آذار مـا يلـي: • صادقت حكومة الاحتلال على بناء 3500 وحدة استيطانية في شرقي القدس المحتلة. • انتهــت بلديــة الاحتلال مــن تحويــل أرض مقدســية فــي حــي الشــيخ جــراح إلــى موقــف خــاص بســيارات المســتوطنين. عمليات الاعتقال: وســعت قــوات الاحتلال مــن حــرب الملاحقة والاعتقالات خــال شــهر آذار الــذي تزامــن مــع شــهر رمضــان المبــارك حيــث طالــت مئــات المقدسـيين ضمن الحـرب التي يشـنها الاحتلال بشـكل متواصـل علـى مدينـة القـدس المحتلـة في محاولات الســيطرة علــى مدينــة القــدس المحتلــة ومنــع أي ثــورة مقدســية ضــد الاحتلال وعدوانــه المتواصــل علــى قطــاع غــزة والمدينــة المقدســة حيث بلغ عدد المعتقلين الشر الفائت 137 مقدسيا. واصلت سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى ومدينة القدس، بادعاءات زائفة من خاصة تلك القرارات المتتالية التي جاءت استباقا لدخول شهر رمضان المبارك. حيث أصــدر الاحتلال خـلال شــهر آذار نحــو 20 قــرار إبعــاد ومنــع من الســفر بحق مقدسيين. جرائم الهدم والتجريف: ان الة الحــرب والخــراب التــي تجــرف وتهــدم فــي غــزة لــم تنــس مدينــة القــدس حيــث صعــد الاحتلال خلال شــهر آذار 2024 مــن سياســة هــدم منــازل المقدســيين حيث هــدمت آلياتــه العديــد مــن المنــازل والمنشــآت، كما أجبرت العديد من المقدسـيين علـى هـدم منازلهـم قسـرا. ولم تتوقف سياسة تسـليم إخطـارات الهـدم للمقدســيين. - انتهت بلديــة الاحتلال مــن تجريــف وتحويــل أرض مقدســية فــي حــي الشــيخ جــراح إلــى موقــف ســيارات للمســتوطنين. - جرفت قوات الاحتلال أرضـا لعائلـة برقـان فـي حـي عيـن اللـوزة ببلـدة سـلوان فـي القـدس المحتلـة. - أجبر المقدسي شحادة حمدان على هدم منزله قسرا في وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس المحتلة. - واصلــت ســلطات الاحتلال أعمــال الحفــر والتجريــف علــى الشــارع الرئيــس لبلــدة حزمــا شــمال القــدس المحتلــة. - هدمت قوات الاحتلال محطة ترحيل النفايات الصلبة التابعة لبلدية الرام بالقدس المحتلة. - أجبــرت ســلطات الاحتلال المقدســي محمــود دربــاس علــى هــدم غرفــة ومنافعهــا بالإضافة إلــى منشــأة تجاريــة "مغســلة" قســرا فــي بلــدة العيســاوية بالقــدس المحتلــة. - سـلمت قـوات الاحتلال إخطـارات هـدم لعـدد مـن المحـال التجاريـة والمنشـآت فـي بلـدة حزمـا بالقـدس المحتلـة
-
القدس – أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله المشروع وتمسكه بأرضه وهويته رغم ما يواجهه من جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد بمناسبة الذكر الـ 48 ليوم الأرض الخالد، إن هذا اليوم جسد الصمود الفلسطيني في وجه الاستيطان والتهويد والتحريض الإسرائيلي، وأكد تصدي الفلسطينيين لمحاولات اقتلاعهم من أرضهم. وأضافت الهيئة أن يوم الأرض يحل هذا العام والشعب الفلسطيني يواجه أخطر وأشرس حملات التطهير العرقي وحرب إبادة جماعية غير مسبوقة في التاريخ الحديث يشنها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة لتقويض وجوده المادي والمعنوي. وقالت الهيئة بأن هذه الذكرى تأتي أيضاً في ظل تصاعد خطير للمخططات الاستيطانية التي تلتهم الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية من مصادرة للأراضي وهدم للمنازل واحداث تغيير في الميزان الديمغرافي لصالح الوجود الاستيطاني. ودعت الهيئة الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وتياراته السياسية الى تأكيد وترسيخ وحدته الوطنية والتمسك بهويته وما تبقى له من أرض، ومواصلة نضاله بشتى الوسائل من أجل الدفاع عن نفسه وعن حقوقه المشروعة. وأكدت الهيئة أن يوم الأرض يجب أن يشكل مصدر الهام للمجتمع الدولي وأصحاب الضمائر الحية في العالم لرفع الظلم وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وضرورة العمل الجاد من أجل وقف العدوان وانهاء الاحتلال واحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تداعيات التصعيد الخطير لاجتياحات المستوطنين للمسجد الأقصى في شهر رمضان وممارسة طقوس توراتية استفزازية بصورة علنية في باحاته. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين أن هذه الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بصورة يومية وبوتيرة متصاعدة تحت سمع وبصر وتشجيع من شرطة الاحتلال ستخلق وضعاً متفجراً سوف يتحمل الاحتلال مسؤوليته. وأضافت الهيئة أن المستوطنين أصبحوا يتحكمون في اقتحاماتهم ويوظفون أعيادهم الدينية من أجل فرض معادلة جديدة داخل المسجد الأقصى تمكنهم الدفع باتجاه تغيير ممنهج للواقع الديني والتاريخي للحرم القدسي الشريف. وأكدت الهيئة أن هذه الاجتياحات بحق المسجد الأقصى تجري بالتوازي مع الانتهاكات التي تمارسها شرطة الاحتلال بحق المصلين ومنع الآلآف منهم من الوصول للمسجد الأقصى، إضافة الى استمرار اصدار عشرات أوامر الابعاد عن المسجد بحق المرابطين وحراس المسجد. ودعت الهيئة جماهير شعبنا في كل مكان الى كسر كل القيود التي يفرضها الاحتلال وشد الرحال الى المسجد والرباط فيه، والتصدي لاجتياحات المستوطنين. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الممارسات تجاه المسجد الأقصى التي من شأنها أن تفجر الأوضاع في أية لحظة
-
القدس - حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد وتيرة نهب الاحتلال لأراض جديدة في مدينة القدس لإقامة تجمعات استيطانية ومشاريع تهويدية على حساب الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة المقدسة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الأول بمصادرة أراض فلسطينية تبلغ مساحتها أربعة عشر دونما قرب مستوطنة "جيلو" جنوب القدس وفرض التهجير القسري على عشرات المواطنين المقدسيين المقيمين عليها، يشكل جريمة حرب جديدة وانتهاكا لكل القوانين والأعراف الدولية. وأكدت الهيئة أن القدس تشهد الآن حربا غير معلنة يشنها الاحتلال على كافة مكونات المدينة المقدسة بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما يرتكبه المستوطنون من جرائم في الضفة الغربية في إطار استهداف مبرمج لكل مكونات الوجود الفلسطيني. وأشارت الهيئة بأن الاحتلال واذرعه الاستيطانية أصبحوا يسابقون الزمن لتغيير الوضع القائم في القدس وفرض وقائع جديدة من خلال هندسة ممنهجة لا رجعة فيها لتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها واحداث خلل استراتيجي في الميزان الديموغرافي لصالح الوجود الاستيطاني في المدينة. وحملت الهيئة المجتمع الدولي الذي يلوذ بالصمت مسؤولية السماح للاحتلال بمواصلة هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من خلال تغييب مبدأ المساءلة والمحاسبة للاحتلال وتمكينه من الإفلات من العقاب
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الهجوم الإرهابي الذي شنه مستوطنون على مقار وكالة الغوث الدولية في حي الشيخ جراح، ووضع ملصقات تحريضية على مقار الوكالة تحتوي على تهديدات للعاملين وتدعو الى اغلاقها. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، ان هذا الهجوم الوحشي الذي جرى تحت سمع وبصر شرطة الاحتلال، يأتي استكمالاً لاستراتيجية الاحتلال في استهداف وكالة الغوث التي أصبحت من أبرز أهداف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وأضافت الهيئة أن حكومة الاحتلال أصبحت تتقاسم الوظائف مع المستوطنين في استهداف وكالة الغوث، الى جانب ما تقوم به من تدمير ممنهج لمرافق الوكالة وتقويض خدماتها في قطاع غزة، تعطي الضور الأخضر للمستوطنين لمهاجمة مقار الوكالة في القدس. وحذرت الهيئة من تداعيات هذه الهجمات الوحشية على مقار وكالة الغوث في القدس ومخاطر انتقالها الى المنشآت التعليمية والصحية والاجتماعية التابعة للوكالة في الضفة الغربية وما يشكله ذلك من اعلان حرب على الوكالة بصورة علنية. ودعت الهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى التدخل لوقف هذه الحرب على وكالة الغوث وعدم تركها وحيدة في مواجهة نيران الاحتلال ومستوطنيه، والى ضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية لهذه المؤسسة الأممية التي تشكل عنواناً سياسياً للقضية الفلسطينية وايصال صوت اللاجئين الفلسطينيين الى العالم
-
القدس – ناشدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات السلطة الوطنية بأذرعها الإدارية والشرطية تحمل مسؤولياتها والتدخل بشكل فاعل في إيجاد حلول لأزمات السير الخانقة في منطقة كفر عقب ومحيطها خاصة بعد اغلاق حاجز "DCO". وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن أكثر من مائتي ألف مواطن فلسطيني يتنقلون يومياً بسياراتهم عبر هذه المنطقة الى القدس وجنوب الضفة الغربية وشمالها ذهاباً وإياباً، ويواجهون معاناة شديدة تستمر ساعات بسبب أزمة السير وحالة الفوضى وعدم امتثال العديد من السائقين لقواعد السير. وأشارت الهيئة الى ان الاحتلال حول كفر عقب ومحيطها الى "غيتو" وجعل حياة المقدسيين الذين اضطرتهم ظروفهم للسكن في هذه المناطق للعيش في أزمات هموم تثقل كاهلهم المثقل أصلاً. وقالت الهيئة أن حاجز قلنديا العسكري هو السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة والتي توظفه سلطات الاحتلال لعرقلة تنقل المواطنين خاصة المقدسيين الذين يتوجهون يومياً بعشرات الآلآف الى هذا الحاجز للذهاب الى مدارسهم وأماكن عملهم وارغامهم على الانتظار لساعات أحياناً داخل سياراتهم. وأكدت الهيئة أنه على الرغم من مسؤولية الاحتلال عن هذه الازمات الا انه بالإمكان التخفيف من أثرها على المواطنين من خلال تدخل الأجهزة الإدارية والشرطية الفلسطينية بالتعاون مع المجلس المحلي في كفر عقب واللجان الشعبية في مخيم قلنديا من خلال فرز عناصر على مدار الساعة من أجل تنظيم السير والأخذ على يد المخالفين مما يسهم في إيجاد حلول ولو جزئية للمعاناة اليومية التي يواجهها المواطنون
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد المخاطر المحدقة بالشعب الفسطيني ومشروعه الوطني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في ضوء استمرار حرب الإبادة الجماعية ومخططات الاحتلال لترسيخ احتلاله في قطاع غزة والضفة الغربية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاحد، أن ما يواجهه قطاع غزة من حرب إبادة وتدمير وتجويع وما يحاك للقطاع من مؤامرة لاحداث تغيير ديمغرافي وجغرافي وسلخه عن الجسم الفلسطيني، وما تشهده القدس والضفة الغربية من تغول استيطاني تجاوز كل الخطوط الحمراء، وما يجري في المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات حتى في شهر رمضان، يجب أن يقرع كل أجراس الإنذار أمام الفصائل الفلسطينية من أجل أن تدرك المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني. وأكدت الهيئة أن قطاع غزة يتعرض لخطر وجودي، يكون فلسطينياً أو لا يكون، وأن ثمة مشاريع إسرائيلية أمريكية لتهويد القطاع وتحويله الى مستعمرة استثمارية وفصله جغرافياً وديمغرافياً عن باقي أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة. وقالت الهيئة أن التحدي الذي يواجه الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هو من الخطورة بحيث اذا لم يتم الاستجابة له الآن وبسرعة ستكون له تداعيات كارثية سوف يتحمل الشعب الفلسطيني وقضيته نتائجها السلبية لعقود قادمة. ودعت الهيئة الفصائل الفلسطينية الى الكف عن مناكفاتها وتحمل مسؤولياتها وتجاوز خلافاتها والتوافق على رؤية وطنية فلسطينية موحدة تقودها منظمة التحرير تفضي الى العمل الجاد من أجل حماية قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وافشال كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف تصفية الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني قبل فوات الآوان
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس، والإجراءات والقيود التي بدأ الاحتلال بفرضها على المدينة المقدسة وعرقلة وصول المواطنين الى المسجد الأقصى. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن الاحتلال يفرض حصاراً مشدداً وغير مسبوق على محيط وداخل المدينة وتقسيمها الى أجزاء تفصل بينها حواجز عسكرية وشرطية. وأكدت الهيئة أن سلطات الاحتلال من خلال هذه الإجراءات الاستفزازية تحاول تصعيد الأوضاع المتوترة أصلاً في مدينة القدس والتضييق على المواطنين وعرقلة وصولهم الى المسجد الأقصى. وأشارت الهيئة بأن هذه الإجراءات التي يفرضها الاحتلال على مدينة القدس هي تعبير عن التصريحات العنصرية التي أطلقها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ايتمار بن غفير والتي أعلن فيها عن تشديد القيود المفروضة على دخول المواطنين الى المسجد الأقصى. وأهابت الهيئة المواطنين في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية الى شد الرحال والنفير الى المسجد الأقصى وتحدي الإجراءات والقيود التي يفرضها الاحتلال على وصولهم الى المسجد الأقصى . وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن استمرار سياسة التصعيد في مدينة القدس
-
القدس-أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر شباط للعام 2024 الذي شهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلا استمرار عدوانه الهمجي على قطاع غزة اذ واصلت السلطات الاسرائيلية انتهاكاتها بحق المقدسيين، ومارست بحقهم حربا شرسة من خلال تصعيد عمليات هدم منازلهم، والزج بهم في سجونها ومحاولة تهويد مناهجهم الدراسية، فضلا عن مئات الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين بحقهم. وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي: • الشهداء: استشهد خمسة مقدسيين بينهم طفلين، في مدينة القدس، وهم: الطفل وديع عويسات (14 عامًا)، ومحمد خضور (19 عامًا)، والطفل محمد أبو اسنينة (16 عامًا)، وفادي جمجوم (40 عامًا)، ومحمد مناصرة (31 عامًا)، كما ارتقى على ارض المدينة المقدسة ثلاثة شهداء من الضفة الغربية وهم: محمد زواهرة (26 عامًا)، وأحمد الوحش (31 عاما)، ونزار حساسنة (34 عامًا). واحتجز الاحتلال جثامين أربعة شهداء، ويذكر أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 40 شهيدا مقدسيا في مقابر الأرقام لديها. وتم رصد نحو (12) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، بالإضافة إلى حالات الاختناق بالغاز. • الانتهاكات بحق المسجد الأقصى: استمر حصار الاحتلال للأقصى في شباط الماضي بالتوازي مع عدوانه المستمر على قطاع غزة، وقيد وصول المصلين إلى المسجد حتى في أيام الجمعة وفي ذكرى الإسراء والمعراج. وواصلت عصابات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى اذ اقتحم أكثر من ثلاثة الاف متطرف وما يزيد عن 2500 مستوطن تحت مسمى "سياحة" المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال أدّوا خلالها صلوات تلمودية. فيما أطلقت "جماعات المعبد" عريضة لرفع العلم الإسرائيلي في الأقصى في أيار القادم فيما يسميه الاحتلال "عيد الاستقلال". وقد ضاعفت سلطات الاحتلال من عدد كاميرات المراقبة في محيط المسجد، أبرزها ثلاث كاميرات عند باب الأسباط تكشف الجزء الشمالي من المسجد، وكاميرا جديدة عند باب المطهرة، تكشف بوضوح وجه الداخل والخارج. كذلك، نصبت شرطة الاحتلال برج تجسس فوق المدرسة التنكزية مطلٍ على المسجد الأقصى مباشرة من سوره الغربي، والبرج يحتوي كاميرات مراقبة وأجهزة رصد وتنصت تقارب في ارتفاعها مئذنة باب السلسلة. كما واصلت سلطات الاحتلال منع عمليات الترميم والإعمار في المسجد الأقصى. ودعت إحدى "جماعات المعبد " إلى طرد الأوقاف الإسلامية من المسجد الأقصى ونزع الوصاية الأردنية عنه، بزعم أنها تحرض على قتل اليهود، وتعادي السامية، ونشرت دعوتها تحت عنوان "من يسيطر على المعبد يسيطر على الأرض كلها". التهويد والمشاريع الاستيطانية: صادقت حكومة الاحتلال على ستة مشاريع استعمارية جديدة، كما بدأت بتنفيذ مشاريع تمت المصادقة عليها في وقت سابق. ومن أبرز المخططات الاستيطانية التي أطلقها الاحتلال خلال فبراير 2024، ما يلي: - مشروع لبناء 2350 وحدة استيطانية في مستوطنة معاليه أدوميم شرق مدينة القدس المحتلة. - الاستعداد للمصادقة على نحو 300 وحدة استيطانية في مستوطنة كيدار جنوب شرق مدينة القدس المحتلة. - الاستعداد للمصادقة على بناء 700 وحدة استيطانية أخرى في مستوطنة افرات جنوب مدينة القدس المحتلة. - التجهيز لبناء مدينة استيطانية جديدة في بلدة أم طوبا بالقدس المحتلة وتحمل اسم “نوفي راحيل” وتضم في مرحلتها الأولى 650 وحدة استيطانية. - قرار إسرائيلي بإغلاق مقطع من الطريق المؤدي إلى حاجز الزعيم شرق القدس أمام حركة المقدسيين. - تجريف سوق الجمعة الملاصق للزاوية الشمالية الشرقية من سور القدس لإقامة حدائق توراتية. - اقر الاحتلال مصادرة 417 دونما لصالح مشروع تحويل بؤرة متسبيه يهودا الاستيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة إلى مستوطنة كبيرة تسمى مشمار يهودا . عمليات الاعتقال: خلال شهر شباط تم رصد (151) حالة اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، من بينهم (10) أطفال و (9) سيدات. ورصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال العنصرية (25) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها (21) حكمًا بالاعتقال الإداري، كما أصدرت محاكم الاحتلال 13 حكما بالابعاد عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى بحق مقدسيين، في حين لا تتردد محكمة الاحتلال بإصدار أوامر المنع من السفر لمقدسيين. عمليات الهدم والتجريف: ضمن سياسة الإجراء العقابي والتهجير القسري والتطهير العرقي للفلسطينيين بشكل عام والمقدسيين بشكل خاص، تواصل سلطات الاحتلال عمليات الهدم والتجريف لممتلكاتهم، وتبرر ذلك بحجة البناء من دون ترخيص. وقد بلغ عدد عمليات الهدم في محافظة القدس في شهر شباط (33) عملية هدم وتجريف، منها: (9 عمليات هدم ذاتي قسري) و(19 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 5 عمليات تجريف. وسلمت سلطات الاحتلال خلال شهر شباط عددًا من إخطارات الهدم لأهالي بلدة العيساوية وحي البستان في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة. - هدمت قوات الاحتلال أجزاء من منزل المقدسي نضال الرجبي في حي العين ببلدة سلوان. - أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي عماد حجازي على هدم منشاته التجارية قسرا في رأس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة. - اجبر الاحتلال المقدسي عبد الله أبو سبيتان على هدم منزله قسرا في بلدة الطور بالقدس المحتلة. - نفذت جرافات الاحتلال عملية هدم طالت منزلين في الولجة بالقدس المحتلة. - هدمت جرافات الاحتلال منزل الباحث المقدسي فخري أبو دياب في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة. - سلمت سلطات الاحتلال قرارات هدم جديدة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة. - أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي علي عودة من حي بئر أيوب ببلدة سلوان في القدس المحتلة على هدم منزله قسرا. - هدمت جرافات الاحتلال عدة منازل في بلدة الولجة جنوب القدس المحتلة. - علقت قوات الاحتلال أمر هدم لمنزل على مدخل بلدة العيساوية بالقدس المحتلة. - اجبر الاحتلال عائلة شويكي على هدم 5 شقق سكنية قسرا في حي واد ياصول جنوب المسجد الأقصى. - سلمت بلدية الاحتلال عوائل الرجبي وعودة وأبو شافع أوامر هدم لمنازلهم في حي البستان ببلدة سلوان. - هدم الاحتلال منزل المقدسي فريد أبو زهرية في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة. اعتداءات: - تواصل قوات الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة في مدينة القدس وقمع الفعاليات التي تعزز وجود وصمود المقدسي فيها. - ومن أبرز هذه الاعتداءات الاعتداء على المقابر والمساجد، والاعتداءات بحق المسيحيين، والمؤسسات الثقافية، والتحريض على المؤسسات الدولية في القدس (أونروا)، والاعتداءات على الصحفيين. - حطم مستوطنون مجموعة من القبور الإسلامية في مسجد عكاشة شمال غربي القدس ورمموا قبرا زاعمين أنه قبر بنيامين شقيق النبي يوسف عليه السلام.
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من استمرار تصاعد استهداف العقارات المسيحية في مدينة القدس التي تواجه خطر الاستيلاء عليها من جانب الجمعيات الاستيطانية اليهودية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن عشرين عاماً مضت على صفقة تسريب عقارات الكنيسة الأرثوذكسية في باب الخليل دون القيام بأي تحرك رسمي جدي حتى الآن من أجل إحباط هذه الصفقة واسترجاع العقارات. وأضافت الهيئة أن كل الجهود التي بذلت حتى الآن لإحباط الصفقة هي جهود فردية لأصحاب العقارات الذين يواجهون منفردين حكومة الاحتلال وأذرعها الاستيطانية والسياسية والأمنية. وأشارت الهيئة بأن العقارات المسيحية تواجه نزيفاً مستمراً واستهدافاً مقصوداً من الجمعيات الاستيطانية عن طريق الغش والخداع أو عن طريق التسريب المقصود كما هو الحال في أراضي حديقة البقر التابعة للكنيسة الأرمنية. وأشادت الهيئة بالجهود التي يقوم بها أصحاب العقارات في باب الخليل وخاصة عائلة الدجاني في الدفاع عن فندق الأمبيريال بجهود شخصية، كما أشادت بالمواطنين الأرمن الذين هبوا للدفاع عن أراضي حديقة البقر وأسسوا حركة "انقذوا الحي الأرمني" على جهودهم لابطال هذه الصفقة التي تشكل خطراً على الوجود الأرمني في القدس. وأهابت الهيئة بالسلطة الوطنية الفلسطينية والمملكة الأردنية الى ضرورة التحرك الفاعل والعاجل في إطار خطة سياسية وقانونية لاسترجاع هذه العقارات والدفاع عن الوجود المسيحي وعدم الركون الى الجهود الفردية التي يقوم بها أصحاب العقارات
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قيام الاحتلال بفرض وقائع جديدة في محيط المسجد الأقصى عبر تنفيذه مجموعة من الأعمال الانشائية التهويدية الجديدة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال شرعت منذ عدة أيام ببناء برج ووضع كميرات مراقبة على الجدار الغربي للمسجد الأقصى قبيل حلول شهر رمضان من أجل رصد ومراقبة المصلين والمرابطين في باحات الحرم القدسي الشريف. وأكدت الهيئة أن هذه الانشاءات الجديدة تستهدف تشويه المشهد التاريخي للمسجد الأقصى وإحداث تغييرات ذات مغزى في الوضع القائم في المسجد. وأضافت الهيئة أن هذه الوقائع الجديدة التي يحاول الاحتلال فرضها بالقوة تأتي استكمالاً للأعمال الانشائية واسعة النطاق التي يقوم بها في ساحة البراق لاقامة مبنى متعدد الطوابق يزيد ارتفاعه عن الجدار الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى . وقالت الهيئة أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية الجديدة تأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمسجد الأقصى عبر تصعيد اقتحامات المستوطنين وتقييد حرية وصول المواطنين الفلسطينيين الى المسجد الأقصى في شهر رمضان. وحذرت الهيئة أن هذا التصعيد الإسرائيلي المتواصل من شأنه أن يفجر الأوضاع الملتهبة أصلاً في مدينة القدس، وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن استمرار هذه الانتهاكات
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من انفجار للأوضاع واسع النطاق سينجم عن أي قرار يتخذه الاحتلال بفرض قيود على دخول المواطنين الفلسطينيين الى المسجد الأقصى في شهر رمضان. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن أي قرار بهذا الشأن يشكل تدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشعائر الدينية للمسلمين في شهر رمضان وحقهم الطبيعي في ممارسة العبادة في المسجد الأقصى. وأدانت الهيئة محاولات الاحتلال فرض رؤيته ومخططاته على المسجد الأقصى وتهديد المكون البشري والوجودي للحرم القدسي الشريف، وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذه المحاولات خاصة في شهر رمضان . وأكدت الهيئة ان الاحتلال الإسرائيلي في ظل تصاعد نفوذ الصيونية الدينية وهيمنتها على القرار السياسي والأمني في إسرائيل يحاول أخذ المسجد الأقصى رهينة وتوظيف حربه الاجرامية على قطاع غزة لتحقيق مكاسب وتغيير الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى. ودعت الهيئة المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني الى تحدي وافشال هذه القرارات العنصرية وشد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى في شهر رمضان، كما طالبت الهيئة الحكومة الأردنية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وباقي الدول العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتها في حماية المسجد الأقصى والدفاع عن إسلامية المسجد وحق المسلمين في الوصول اليه والصلاة فيه
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من خطورة تصاعد وتسارع الهجمة الاستيطانية التي تتعرض لها مدينة القدس التي تنفذها بلدية الاحتلال بالتعاون مع الجمعيات الاستيطانية. وأكدت الهيئة أن قيام الجرافات الإسرائيلية بتجريف سوق الجمعة الملاصق للزاوية الشمالية الشرقية من سور القدس لاقامة حديقة توراتية يشكل سطواً مسلحاً على معلم مقدسي تاريخي تملكه عائلات مقدسية. وأضافت الهيئة أن قيام بلدية الاحتلال بتجريف السوق بحماية من الشرطة الإسرائيلية على الرغم من أن المحاكم الإسرائيلية لم تصدر قرارها بشأن ملكية السوق في الدعوة المرفوعة من العائلات المقدسية يؤكد النية المبيتة للاستيلاء عليه. وأكدت الهيئة أن عائلات مقدسية تملك أوراقاُ ثبوتية قطعية تؤكد ملكيتها للسوق الذي تبلغ مساحته 1223 متراً مربعاً منذ أكثر من مائة عام. ويذكر أن سوق الجمعة لا يبعد سوى مئات الأمتار عن الجهة الشمالية للمسجد الأقصى ويقع على مدخل المقبرة اليوسفية ويضم نصب الجندي المجهول. ودعت الهيئة منظمة اليونسكو الى التدخل وتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للارث التاريخي والحضاري العربي لمدينة القدس والذي يحاول الاحتلال تدميره واختلاق آثار توراتية وهميه على أنقاضه
.webp)













