-
القدس - أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري عن شهر تموز/يوليو 2024، والذي أعلن خلاله عن استشهاد الشابين محمد شهاب 27 عاماً من بلدة الرام، والشاب احمد اصلان 20 عاماً من مخيم قلنديا، وباحتجـاز جثمـان الشـهيد محمـد شـهاب يرتفـع عــدد جثاميــن المقدســيين المحتجــزة لــدى قــوات الاحــتلال إلــى 42 جثمانــاً طاهــراً بينهــم جثاميــن 6 أطفــال دون ســن الــ18 عامــاً. وفي تموز واصلت قطعان المستوطنين اقتحامات المسجد الأقصى المبارك حيث أدوا خلالها الصلوات والطقوس التوراتية علنية وبحماية من شرطة الاحتلال، فاقتحم المسجد المبارك 3739 مستوطناً، وما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال "ايتمار بن غفير" وعضو الكنيست السابق "يهودا غليك" كانوا من أبرز المقتحمين. ومن أخطر التصريحات التي تمس المسجد الأقصى وتهدد الوضع القائم فيه، كان تصريح بن غفير والذي أعلن فيه السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية فيه في كل وقت وحين وهو ما يعني استباحة المسجد. • جرائم التهويد والاستيطان: لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمعن بعمليات الاستيطان في كل شبر من أراضي القدس المحتلة ، وفي تموز المنصرم تم تسجيل ست مشـاريع اسـتيطانية جديـدة فـي مدينـة القـدس عـدا عـن اسـتكمال إنشـاء مشـاريع اسـتيطانية أخـرى ونيتهـا تنفيـذ المزيـد خلال الفتـرة المقبلـة. افتتحت بلديـة الاحـتلال سلسـلة أنفـاق جديـدة تصـل مسـتوطنة (غـوش عتصيـون) فـي جبـل الخليـل -جنوبـا- بمدينـة القـدس المحتلـة، بميزانيـة مليـار شـيكل. وافقت لجــان التخطيــط اللوائيــة والمحليــة فــي بلديــة الاحــتلال بالقــدس علــى مشــروع بـرج لبنـاء بـرج اسـتيطاني شـاهق هـو الأعلـى فـي القـدس علـى الإطلاق، أُطلـق عليـه "خليفــة بالقــدس" أســوة ببــرج دبــي. تم الكشف عن افتتاح حديقتين للمستوطنين في القدس الأولى لمستوطني (آرمون هنتسـيف) علـى أراضـي جبـل المكبـر جنوبـي القـدس علـى مسـاحة 30 دونمـا، والثانيـة لمسـتوطني (رامـوت) شـمالي القـدس المحتلـة علـى مسـاحة 13 دونما. افتتحت بلديـة الاحـتلال فـي القـدس، حديقـة لمسـتوطني (عيـر غانـم) جنـوب غربـي القـدس والمقامـة علـى أراضـي قريـة المالحـة المهجـرة. • الاعتداءات: واصلت سلطات الاحتلال اعتداءاتها على كل ما هو مقدسي في المدينة المقدسة، حيث تم تسجيل 38 إصابة في صفوف المقدسيين برصاص الاحتلال والقنابل الغازية والاعتداء بالضرب خلال شـهر تمـوز المنصرم. اعتدت قــوات الاحــتلال علــى المقدســي ياســر درويــش و5 مــن أفــراد أســرته بالضــرب المبــرح حيــث نقلــوا الى المستشــفى لتلقــي الــعلاج. اعتـدى جنـود الاحـتلال علـى الشـاب محمـد الزيـن موظـف الأوقـاف بالأقصـى حيـث عانـى مـن رضـوض فـي القفـص الصـدري. أصيب الشــاب نــادر منصــور عقــب اعتــداء الاحــتلال عليــه بالضــرب أثنــاء اعتقالــه مــن بلــدة بــدو. أصيب الســائق المقدســي عمــاد الشــلودي وتم تحطيم ســيارته بعــد اعتــداء المســتوطنين عليــه. اعتدت قـوات الاحـتلال بالضـرب والتنكيـل علـى مواطـن مقدسـي عنـد حاجـز حزمـا شـمال القـدس المحتلـة. اعتدت قــوات الاحــتلال بالضــرب المبــرح علــى المقدســي ســعيد غيــث بالقــرب مــن بــاب السلســلة واعتقلتـه. اعتدت قـوات الاحتـلال بالضـرب علـى الأسـير المحـرر وسـام الحتـاوي فـي بلـدة الـرام شـمال القـدس المحتلـة. اعتدت قـوات الاحتـلال بالضـرب المبـرح علـى الشـاب "محمـد فتحـي أبـو الحمـص" بعـد اقتحـام منزلـه فـي قريـة العيسـاوية بالقـدس المحتلـة. اعتدت قــوات الاحــتلال علــى شــاب مقدســي خلال محاولتــه الوصــول إلــى المســجد الأقصــى المبــارك، لأداء صلاة الجمعــة. اعتدت قـوات الاحتلال علـى الشـاب منتصـر سـعيد مطيـر مـن مخيـم قلنديا شـمال القـدس المحتلة بعـد اقتحـام منزله وتكسـير محتوياته. أصيب 8 مواطنيـن خلال اقتحـام الاحـتلال لمخيـم قلنديـا، 6 منهـم بالرصـاص الحـي و2 جـراء الاعتـداء بالضرب. 6 إصابـات فـي بلـدة العيسـاوية جـراء اعتـداء قـوات الاحتلال عليهـم بالضـرب المبـرح، مـن بينهـم طفـل ومسـن ومسـنة. اعتدت قـوات الاحتـلال علـى شـاب مقدسـي بالضـرب المبـرح بالهـراوات خـلال محاولتـه الدخـول إلـى المسـجد الأقصـى المبـارك، لأداء صـلاة الجمعـة. - اعتدت قـوات الاحتلال علـى طاقـم قنـاة TRT التركيـة بالقـدس المحتلـة وعرقلـت عملهـم عنـد بـاب الأسـباط أحـد أبـواب المسـجد الأقصـى المبـارك. - شرطة الاحتلال تطلق النار على شاب مقدسي وتصيبه بزعم محاولته دهس عناصرها. - أصيب المقدســي أحمــد عليــان أثنــاء تصديــه لآليــات الاحــتلال التــي تقــوم بتجريــف أرضــه فــي بلــدة بيــت صفافــا بالقــدس. - اعتدت قــوات الاحــتلال بالضــرب علــى 3 شــبان بعــد توقيفهــم فــي جبــل المكبــر بالقــدس المحتلــة. • الهدم والتجريف: - في اطار حرب مفتوحة شملت البشر والحجر، سجلت سلطات الاحتلال 52 عملية هدم لمنازل المقدسيين ومنشآتهم. - - بلدية الاحتلال تهدم منزل المقدسي موسى صيام في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة. - سلطات الاحتلال تقر هدم مركز معلومات وادي حلوة في سلوان بحجة البناء دون ترخيص. - قوات الاحتلال تجبر عائلة قنبر على هدم منزلها ذاتياً في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة. - قوات الاحتلال تسلم المقدسي خليل أبو ميالة قراراً بهدم بنياته السكنية المكونة من 5 طبقات في مخيم شعفاط. - سلطات الاحتلال تسلم أوامر هدم في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وفي حي البستان ببلدة سلوان. - سلطات الاحتلال تهدم منزلاً قيد الانشاء في بلدة أم طوبا جنوب القدس المحتلة. - الاحتلال يجبر المقدسي بشارة المحتسب على على هدم منزله في بلدة جبل المكبر. - محكمة الاحتلال تصدر قراراً بتهجير 30 مقدسياً من عائلة الرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان. - سلطات الاحتلال تجبر المقدسي صادق إدكيدك على هدم منزله في بلدة بيت حنينا. - بلدية الاحتلال تجبر المقدسي نادر توفيق على هدم بنايته السكنية المكونة من 3 طوابق في حي واد الجوز . - بلدية الاحتلال تجبر المقدسية لطيفة الوحيدي على هدم منزلها قسراً في حي عين اللوزة ببلدة سلوان. - بلدية الاحتلال تصدر أمر بهدم بناية سكنية للمواطن نادر جابر من حي وادي الجوز. - سلطات الاحتلال تهدم 4 منشآت في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة. - قوات الاحتلال تهدم 4 منازل دون سابق انذار لعائلة الأعرج تؤوي 50 فرداً. - قوات الاحتلال تهدم منزل المقدسي فادي أبو رزق في منطقة عين الجويزة ببلدة الولجة جنوب القدس المحتلة. - قوات الاحتلال تهدم عمارة مكونة من 3 طوابق تعود للمواطن نادر جابر في حي وادي الجوز بالقدس. - قوات الاحتلال تجبر المقدسي محمد عبيد من بلدة العيسوية على هدم منزله قسراً . - سلطات الاحتلال تصدر 3 اخطارات لمنشآت من بينها منشآت زراعية في منطقة الخنيدق وراس النادر ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس. - الاحتلال يجبر المقدسي أحمد القنبر على هدم منزله في بلدة جبل المكبر. - سلطات الاحتلال تهدم محلين تجاريين في بلدة بيت حنينا. - الاحتلال ينفذ عمليات هدم كبيرة في بلدة عناتا شملت 12 منشأة ومنزل (منزل مكون من طبقتين للمقدسي إبراهيم عيسى أبنائه، أسوار، جدار زينكو، غرف من الباطون، قاعة أفراح، بركس غنم، أسلاك شائكة وجدران). - الاحتلال يهدم غرفة زراعية لعائلة شقيرات في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر. - هدم مزرعة للخيل والغنم للمقدسي زيد السلايمة في حي واد قدوم ببلدة سلوان. - قوات الاحتلال تجبر المقدسي خليل كبابجة على هدم منزله ذاتياً ببلدة الطور. - اليات الاحتلال تهدم منزل المقدسي برقان للمرة الثالثة في حي واد قدوم ببلدة سلوان. - الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمد مناصرة بعد محاصرته. - الاحتلال يجبر المقدسي موسى سلامه على هدم منزله قسراً في حي عين اللوزة ببلدة سلوان. - اليات الاحتلال تهدم منزلين في بلدة الولجة جنوب القدس المحتلة للمقدسيين احمد أبو خيارة وإبراهيم الدارس. - اليات الاحتلال تهدم منزل المقدسي عبد الله الطويل في قرية الديوك التحتا بمدينة اريحا. - اليات الاحتلال تجرف ارض عائلة عليان في خربة طباليات في قرية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة. • الاعتقال: - يعتبر الاعتقال إحدى جرائم الاحتلال بحق المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة، حيث تمارسه سلطات الاحتلال بطريقة وحشية دون تمييز بين طفل وشاب او كبير بالسن، وشهد تموز المنصرم 69 حالة اعتقال في مدينة القدس المحتلة
-
القدس - أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقدام شرطة الاحتلال على اعتقال الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا من منزله وابعاده عن المسجد الاقصى بعيد القائه خطبة الجمعة ودعوته لاقامة صلاة الغائب على روح الشهيد القائد اسماعيل هنية. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم السبت هذا الاعتقال بأنه تعسفي ومشين ومبيت ويستهدف ملاحقة وترهيب الشخصيات الدينية والوطنية في مدينة القدس. واستنكرت الهيئة تهديد وزير داخلية الاحتلال بسحب حق الاقامة في القدس من الشيخ عكرمة صبري محذرة من خطورة هذه التهديدات الرعناء. وأكدت الهيئة أن هذه الاستفزازات الخطيرة التي يقف وراءها وزراء فاشيون عنصريون في حكومة الاحتلال من شأنها أن تؤجج الوضع الملتهب أصلاً وتقوده الى منزلقات خطيرة جداً سوف يتحمل الاحتلال مسؤوليتها. ودعت الهيئة المواطنين الى التضامن مع الشيخ عكرمة صبري في وجه هذه الحملة المسعورة التي يقودها اليمين العنصري المتطرف في اسرائيل، واحباط أية محاولة من جانب الاحتلال لاتخاذ اجراءات عقابيه بحقه
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تفاقم مظاهر الوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني التي بلغت حداً من الدموية والغطرسة والفجور غير مسبوق في التاريخ البشري. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن ما تم الكشف عنه من انتهاكات دموية بحق المعتقلين الفلسطينيين في معتقل "سدي تيمان" وما مارسه السجانون من قتل واغتصاب وتعذيب وحشي للمعتقلين يؤكد الطبيعة الاجرامية الشاذة للكيان الإسرائيلي ونزعته الحيوانية المتوحشة تجاه الفلسطينيين. وأضافت الهيئة أن هذه الوحشية الصهيونية انفلتت من عقالها وتجردت من أبسط المبادئ الإنسانية والأخلاقية وأصبحت تشكل وصمة عار على جبين الجنس البشري. وأكدت الهيئة أن هذا الفجور الإسرائيلي لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني في الصمود والمقاومة والدفاع عن حقوقه المشروعة، وأن الاحتلال واهم ان ظن ان بمقدوره من خلال هذه الجرائم أن ينال من الوعي الوطني للشعب الفلسطيني او يزرع الخوف والرعب في قلوب الفلسطينيين او يثنيهم عن المضي قدماً في نضالهم الوطني من أجل التحرر والاستقلال. وأدانت الهيئة صمت المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً على هذه الوحشية الصهيونية دون أن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في التدخل لوقف سفك دماء الفلسطينيين ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة والمقدسات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قرار يصنف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" منظمة إرهابية. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء مشروع القرار بأنه خسيس ويشكل وصمة عار على جبين الكيان الإسرائيلي ويؤكد الطبيعة الإرهابية والوحشية لدولة الاحتلال ومؤسسته التشريعية. وأضافت الهيئة أن هذا القرار بكل ما ينضح في داخله من نذالة وحقد أعمى يشكل تحدياً غير مسبوق للمجتمع الدولي واستهتاراً بمنظماته الأممية، ونتيجة طبيعية لترك الحبل على الغارب للاحتلال يمارس عنجهيته وارهابه بعيداً عن المحاسبة والعقاب. وأكدت الهيئة أن هذا القرار الباطل للاحتلال وما ارتكبه من جرائم بحق العشرات من موظفي وكالة الغوث وتدمير مقراتها ومدارسها في قطاع غزة، لن ينال من وكالة الغوث واستمرار عملها ولن يستطيع أن يقوض هذا الصرح الأممي الذي يشكل شاهداً حياً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. ودعت الهيئة المجتمع الدولي والدول الأوربية على وجه خاص، للرد بصورة حازمة على هذا التمادي الغاشم على وكالة الغوث، واتخاذ قرارات وإجراءات فعالة خارج اطار التصريحات المنددة وتأكيد الوقوف الى جانب وكالة الغوث واستمرار دعمها مادياً وسياسياً حتى تتمكن من الاستمرار في أداء رسالتها في خدمة الشعب الفلسطيني حتى احقاق حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والعودة وتقرير المصير
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من جولة جديدة وواسعة من الاقتحامات للمسجد الأقصى، دعت اليها جمعيات توراتية في ذكرى ما يسمى "خراب الأسوار". وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن ما يسمى بجمعية "أمناء جبل الهيكل" دعت أمس في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي الى أكبر حشد لاقتحام الحرم القدسي الشريف وأداء طقوس توراتية بيوم صوم السابع عشر من تموز العبري الذي يسبق ما يسمى ذكرى خراب الهيكل الذي تستمر التحضيرات له 20 يوماً. وأضافت الهيئة أن هذه الدعوات الاستفزازية تأتي في ظل الحصار غير المعلن الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى، وتقييد وصول المصلين الى المسجد وتصاعد الاعتداءات على المرابطين وحراس المسجد وإصدار أوامر ابعاد عن المسجد بحق العديد منهم. وأكدت الهيئة أنها تنظر بخطورة شديدة لهذه الانتهاكات التي شهدت تصعيداً غير مسبوق بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في محاولة لفرض وقائع جديدة من شأنها تقويض الوضع الديني والقانوني القائم في المسجد الأقصى. ودعت الهيئة جماهير شعبنا في كافة تواجدهم الى شد الرحال الى المسجد الأقصى والرباط فيه والتصدي لاية محاولة من جانب المستوطنين لاستباحته وإقامة شعائر توراتية في باحاته. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار وتصاعد هذه الانتهاكات بحق المسجد الأقصى
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات جريمة استيلاء المستوطنين بالقوة الغاشمة على منزل عائلة أبو ناب في حي بطن الهوى في سلوان يوم أمس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن مستوطنين مسلحين من جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية هاجموا منزل عائلة أبو ناب بحماية شرطة الاحتلال واستولوا عليه بعد أن حطموا النوافذ والأبواب. وأضافت الهيئة أن الاستيلاء على منازل المقدسيين بالقوة يشهد تصاعدا غير مسبوق بدعم وحماية من سلطات الاحتلال في إطار الحملة الإرهابية المسعورة والممنهجة التي يتعرض لها المقدسيون في كافة مكونات حياتهم. وأكدت الهيئة أن الاستيلاء على منازل المقدسيين بالقوة يتزامن مع تصعيد مماثل آخر في سياسة هدم المنازل، حيث شهد هذا العام منذ بدايته وحتى الآن الحصيلة الأعلى منذ أكثر من خمسة أعوام لقرارات هدم المنازل خاصة بعد اعلان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "ايتمار بن غفير" عن تصعيد حملة هدم المنازل في القدس. ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال في التهجير القسري للمقدسيين في هدم منازلهم والاستيلاء عليها، وما يشكله هذا التصعيد من جرائم حرب حسب القانون الدولي الإنساني ومعاهدة جينيف الرابعة
-
القدس – دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المقدسيين الى المسارعة في وقف عقاراتهم الخاصة وقفاً ذرياً من أجل المحافظة عليها وحمايتها من أطماع المستوطنين. وشددت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، تعقيباً على محاولات المستوطنين الاستيلاء على عقار عائلة الخالدي في باب السلسلة، على أهمية وقف هذه العقارات خاصة داخل البلدة القديمة من أجل حماية أملاك المقدسيين من التهويد عبر المصادرة أو التسريب. وأكدت الهيئة أن فشل المستوطنين في الاستيلاء على عقار عائلة الخالدي يعود لكونه عقاراً وقفياً موثقاً، وأن ادعاء الجمعيات الاستيطانية بامتلاكه يستند على وثائق مزورة ثبت عدم قانونيتها. وأضافت الهيئة أن الوقف الذري لعب دوراً هاماً في حماية مئات العقارات المستهدفة وحافظ على الطابع العربي الإسلامي والمسيحي لمدينة القدس أمام محاولات المستوطنين وسلطات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة. وقالت الهيئة أن وقف العقارات الخاصة في القدس وقفاً ذرياً من شأنه أن يوفر الحماية لهذه العقارات من التسريب ويحول دون تدخل سلطات الاحتلال في ملكيتها، خاصة في ظل ما يسمى بقانون التسوية التي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذه في مدينة القدس كمدخل للاستيلاء على المزيد من الأراضي والعقارات المقدسية غير الموثقة
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قيام متطرفين يهود بتدنيس مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين أن عشرات المتطرفين قاموا الليلة الماضية بتحطيم شواهد عدد من القبور والتبول عليها أثناء ما يسمى بالمسيرة العبرية. وأضافت الهيئة أن اقتحام المقبرة وتدنيسها جرى بحماية الشرطة الاسرائيلية التي لم تتدخل لمنع الاعتداء وقامت بتوفير الحماية للمستوطنين واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين الذين حاولوا التصدي لهذا الاعتداء. وأشارت الهيئة بأن هذا الاعتداء من جانب المتطرفين اليهود هو الاعتداء العاشر منذ بداية هذا العام التي تتعرض له مقبرة باب الرحمة التاريخية التي تحوي العديد من مقابر الصحابة بمن فيهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس. وأكدت الهيئة أن المقابر الإسلامية في القدس أصبحت على لائحة الاستهداف من جانب المستوطنين والمؤسسة الإسرائيلية على حد سواء، حيث تواصل بلدية الاحتلال تنفيذ مخطط الاستحواذ على ما تبقى من مقبرة باب الرحمة واقتطاعها لصالح مشاريع تهويدية تستهدف المسجد الأقصى. ودعت الهيئة منظمة اليونسكو الى التدخل وتحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها وتراثها الديني والحضاري والى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات التي أصبحت تستهدف المقدسيين أحياء وأموات
-
القدس-أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر حزيران للعام 2024 والذي شهد تصعيدا خطيرا في العدوان على الأقصى بالتزامن مع ذكرى احتلال كامل القدس وفق التقويم العبري. كما واصلت قوات الاحتلال التضييق على المقدسيين وتقييد الوصول الى المسجد الأقصى، فيما تفتح المجال أمام المستوطنين لاقتحام المسجد بشكلٍ شبه يوميّ، حيث ترافقت الاقتحامات مع رفع العلم الإسرائيلي في المسجد، وأداء الطقوس التوراتية ومشاركة وزراء حاليين وسابقين في الاقتحام كما تابعت أذرع الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم. وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي: الانتهاكات بحق المسجد الأقصى: واصلت قطعان المستوطنين المتطرفين اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزراء إسرائيليين وبحماية من شرطة الاحتلال ففي عيد الأضحى، لم يتمكّن أكثر من 40 ألف مصل من الوصول إلى الأقصى لصلاة العيد، إذ أغلقت قوات الاحتلال أبواب القدس القديمة قبيل صلاة الفجر، وأغلقت عددًا من أبواب المسجد، واقتحمته قبل صلاة العيد لترهيب المصلين ومكثت فيه إلى ما بعد الصلاة. شارك أكثر من 5000 مستوطنًا في اقتحام الأقصى في حزيران، وكانت ذكرى استكمال احتلال القدس بالتقويم العبري، التي يسميها الاحتلال "يوم القدس"، محطة التصعيد الأبرز، إذ اقتحم الأقصى 1600 مستوطن في 5 حزيران، احتفالًا بالذكرى العبرية لاحتلال شرق القدس، التي يسميها الاحتلال "يوم القدس " مطلقين شتائم بحق المقدسات والمقدسيين والعرب، واعتدوا على الأهالي وعلى الصحفيين، وظهر عدد منهم يحملون السلاح. ورفع مقتحمون الأعلام الإسرائيلية في المسجد وأدوا صلوات توراتية فيه، كما أدى مستوطنون طقس "السجود الملحمي" في الجهة الشرقية من المسجد كما اقتحم الحاخام المتطرف "ميخائيل فواه" المسجد مرتديًا تميمة "التيفلين" وملابس الصلاة الدينية، وأدى "فواه" صلاة "شماي"، وقدّم درسًا وجولة إرشادية في المسجد برفقة عضو "الكنيست" السابق موشيه فيجلين. كما اقتحم مستوطن الأقصى بقميص عليه عبارة "جبل المـعبد بأيدينا" مع صورة يد تهدم قبة الصخرة وأخرى تحمل "المعبد". وشارك في الاقتحامات وزير تطوير النقب والجليل في حكومة الاحتلال "إسحاق فاسرلوف" وعضو الكنيست "إسحاق كروزر"، ووزير الزراعة السابق في حكومة الاحتلال "أوري أريئيل". كما تم الكشف عن حفريات وأنفاق جديدة ينفذها الاحتلال أسفل السور الغربي للمسجد الأقصى باتجاه حارة الشرف ومنطقة باب الخليل الملاصقة للمسجد، حيث تغلق سلطات الاحتلال المنطقة المستهدفة، وتمنع المقدسيين من الدخول إليها منذ عدة أشهر، بالإضافة إلى وجود عدة آليات وجرافات فيها. ويعمل الاحتلال على تغيير وطمس وهدم المعالم العربية والإسلامية في المدينة وسرقة حجارتها وتجييرها ونقلها الى أماكن مجهولة والتي تتضمن معابد ومساجد ومزارات عربية وإسلامية قديمة تحت الأرض ذات طراز معماري تعود للفترات الأيوبية والمملوكية والإسلامية، وجميعها تُدلل على هوية القدس وتاريخها. دعت "منظمات المعبد" أنصارها إلى تنفيذ اقتحامات حاشدة بمناسبة "عيد الأسابيع" التوراتي، وطلبت منظمة "جبل المعبد في أيدينا" من أتباعها المشاركة في الاقتحام، وأعلنت منظمة "بيدينو" أنها ستنظّم "حجًا جماعيًا" للأقصى، برفقة اثنين من قادة "جماعات المعبد" هما روي ساجا وأرنون سيجال. كما أعلن المستوطنون "الشواذ" عن تحضيرهم لإقامة حفل صاخب في قلعة القدس الأثرية، شمال غربي سور القدس، على أن يُقام الحفل في 14/6/2024، وبحسب مصادر عبريّة، فإن عددًا من حاخامات الاحتلال والشخصيات اليمينيّة تُعارض إقامة هذا الحفل، وتضغط على بلدية الاحتلال لمنعه. ومع بداية فصل الصيف، بدأت مؤسسات الاحتلال بتنظيم الفعاليات التهويديّة في القدس المحتلة، اذ أطلقت بلدية الاحتلال في القدس مهرجان الطعام "أوتو أوخل 2024"، فوق أراضي جبل المكبر جنوبي القدس، ويستمر المهرجان حتى بداية شهر آب/أغسطس القادم، وأشارت مصادر مقدسية إلى أن هدف المهرجان تكثيف الحضور اليهودي في المنطقة، من خلال أماكن لبيع الأطعمة والخمور. عمليات الاعتقال: وسعت قوات الاحتلال من حرب الملاحقة والاعتقالات التي طالت عشرات المقدسيين من كافة القرى والبلدات المقدسية اذ رصدت الهيئة في النصف الأول من هذا العام ما يزيد عن 700 حالة اعتقال في مناطق محافظة القدس كافة، بينهم 73 طفلاً و37 سيدة، وفيما يتعلق بالأحكام الصادرة من محاكم الاحتلال فقد تم تسجيل ما يزيد عن 200 حكم بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين و28 قراراً بالحبس المنزلي و54 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة. عمليات الهدم والتجريف: - أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في العيسوية، بحجة البناء من دون ترخيص، ما أدى إلى تشريد 7 فلسطينيين. - أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله بشكلٍ قسري، في جبل المكبر، على الرغم من فرض غرامات خلال السنوات الماضية وصلت إلى نحو 600 ألف شيكل (نحو 160 ألف دولار أمريكي)، وأدى الهدم إلى تهجير 24 فلسطينيًا. - أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة أبو صبيح على هدم منزلها في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. - سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخطارات لهدم عدد من منشآت تجارية في بلدة حزما شمال القدس. جرائم التهويد: كشفت مصادر فلسطينية بأن بلدية الاحتلال في القدس وافقت في وقتٍ سابق، على مخططٍ استيطاني كبير في مستوطنة "التلة الفرنسية" شمالي القدس، على أن يضم المشروع الجديد نحو 1000 وحدة استيطانية جديدة، وبحسب الخطة سيتم هدم 8 مباني سكنية استيطانية داخل المستوطنة، وبناء أبراج استيطانية ضخمة مكانها، إضافةً إلى مبانٍ خدمية ومساحات خضراء. اعتداءات: - سلمت بلدية الاحتلال رؤساء كنائس في القدس ويافا والناصرة والرملة قراراً بأن بلدية الاحتلال ستتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب عدم دفع الضرائب العقارية (الأرنونا)، وذلك بما يتعارض مع اتفاقية الوضع القائم والقوانين الدولية. - سرق مستوطنون، عشرات الأغنام التي يملكها فلسطينيون في تجمع "خلة السدرة" البدوي شرق قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة. - أصيب مقدسي برصاص مستوطن، بعد أن اعتدت مجموعات من المستوطنين على الأسواق في البلدة القديمة للقدس وأطلق المستوطنون النار على صاحب محلٍ في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. - كشفت مصادر فلسطينية بأن المقدسيين يشتكون من تراكم النفايات بالتزامن مع حلول عيد الأضحى وخلال أيامه، وأفادت هذه المصادر بأن بلدية الاحتلال تتعمد إهمال جمع النفايات من الأحياء المقدسية خلال العيد، وهو ما أدى إلى تراكمها وتصاعد منها الغازات الضاربة والروائح السيئة وفي مقابل هذه السياسة تشدد بلدية الاحتلال من فرض الغرامات الباهظة بحق المقدسيين، ولكنها في المقابل لا تقوم بمهامها وتترك المناطق الفلسطينية بلا أي خدمات
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد سياسة الهدم القسري لمنازل المقدسيين وإجبار المواطنين على هدم منازلهم. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن هدم منازل المقدسيين شهد تسارعاً غير مسبوق منذ بداية هذا العام، حيث هدمت سلطات الاحتلال عشرات المنازل والمنشآت أو أجبرت أصحابها على هدمها بحجة عدم الحصول على تراخيص. وقالت الهيئة أن عدم حصول المقدسيين على تصاريح بناء، والتي تمنعهم بلدية الاحتلال من الحصول عليها، هي ذريعة يوظفها الاحتلال لتحقيق أهداف سياسية من أجل تهجير المقدسيين وتفريغ مدينتهم وإحداث خلل في الميزان الديمغرافي لصالح الوجود الاستيطاني في المدينة المقدسة. وأكدت الهيئة أن تسارع هدم منازل المقدسيين، يتزامن مع تصاعد وتيرة المشاريع الاستيطانية الجديدة وبناء الآف الوحدات الاستيطانية في مختلف أحياء مدينة القدس، وتكثف من محاولات أسرلة المدينة واستهداف مقدساتها الإسلامية والمسيحية. ودعت الهيئة المجتمع الدولي الى الخروج عن صمته والتدخل بشكل فاعل وجاد في وقف حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات فعالة لردع الاحتلال عن الاستمرار في ارتكاب هذه الجرائم.
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من خطورة التصعيد الإسرائيلي على المسجد الأقصى عشية الذكرى العبرية لاحتلال مدينة القدس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، إن ما يسمى "بجماعات المعبد" تقوم بحملة واسعة تدعو فيها الإسرائيليين الى اقتحام جماعي واسع للمسجد الأقصى يوم الأربعاء القادم مصطحبين الأعلام الإسرائيلية لرفعها داخل الأقصى. وأضافت الهيئة أن هذه الدعوات تأتي بالتزامن مع "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي ستنطلق مساء يوم الأربعاء من القدس الغربية مروراً بالبلدة القديمة وصولاً الى حائط البراق. وأشارت الهيئة بأن الكنيست الإسرائيلي سيعقد لأول مرة اليوم الأحد جلسة نقاشية تحت عنوان "عودة إسرائيل الى جبل المعبد" بدعوة من وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير من أجل دراسة خطة لفرض الطقوس التوراتية داخل المسجد الأقصى. وقالت الهيئة أنها تنظر بخطورة شديدة لهذا التصعيد غير المسبوق على المسجد الأقصى ومحاولة فرض وقائع جديدة تقوض الوضع الديني والقانوني القائم، وحملت الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الانتهاكات. ودعت الهيئة جماهير شعبنا في كل مكان الى النفير وشد الرحال الى المسجد الأقصى والرباط فيه، والتصدي لأية محاولة من جانب المستوطنين لاقتحامه وإقامة شعائر توراتية داخل المسجد
-
القدس – رحبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بقرار كل من إسبانيا وإيرلندا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين، وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس أن هذا الاعتراف يشكل خطوة هامة وتاريخية في تأكيد وترسيخ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس. وأضافت الهيئة أن هذا الاعتراف يأتي منسجما مع إرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أقرت بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وانهاء الاحتلال. وأكدت الهيئة أن الصمود البطولي للشعب الفلسطيني في وجه حرب الإبادة الجماعية والاستيطان التي يشنها الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس شكل نقطة تحول في المواقف الدولية الرسمية والشعبية تجاه القضية الفلسطينية وترسيخ روايته في حقه التاريخي في أرضه المحتلة. وقالت الهيئة أن هذا الاعتراف شكل صفعة سياسية لإسرائيل والولايات المتحدة اللتين فشلتا في ثني هذه الدول عن الاعتراف بدولة فلسطين. ودعت الهيئة بقية الدول الأوروبية التي ما زالت لم تعترف بدولة فلسطين الى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية وإلى المبادرة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية استنادا الى الشرعية الدولية، باعتبار أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو الطريق الوحيد لإحلال السلام العادل والشامل
-
القدس – أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود والمقاومة وهو يواجه حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تستهدف وجوده على أرضه. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء في الذكرى السادسة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، أن التاريخ يعيد نفسه مجدداً وأن تداعيات نكبة العام 1948 ما زالت حاضرة في الحالة الفلسطينية بصورة أكبر وأشد عما كانت عليه قبل 76 عاماً، وما زال الفلسطينيون يواجهون حرب إبادة جماعية تستهدف وجودهم على أرضهم في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس من قتل جماعي وتدمير واستيطان واستباحة للمقدسات. وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني رغم ما يمر به من قتل وتدمير يحيي هذه الذكرى وهو أقوى إرادة على التمسك بحقوقه الوطنية، وأشد عزماً وإصراراً على المقاومة والدفاع عن أرضه ووجوده في وجه آلة الحرب الصهيونية التي تستهدف تصفية قضيته والقضاء عليه. وأضافت الهيئة أن الشعب الفلسطيني استطاع بمقاومته وصموده كسر إرادة الاحتلال وتقويض روايته الصهيونية وتعريته أمام العالم ككيان فاشي إرهابي منبوذ في كل أصقاع الأرض، والانتصار للرواية الفلسطينية كرواية تستند الى الحق التاريخي في أرض فلسطين. وحملت الهيئة بريطانيا والولايات المتحدة مسؤولية نكبة الشعب الفلسطيني وتعميق هذه النكبة من خلال المشاركة في مذبحة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وامداد الاحتلال بأسلحة القتل والتدمير لقتل عشرات الآلاف من النساء والأطفال العزل، وتوفير مظلة سياسية للاحتلال للتغطية على جرائمه الوحشية والافلات من العقاب. ودعت الهيئة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في وقف المجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني واتخاذ تدابير فعالة لوقف الحرب وانهاء الاحتلال ورفع الظلم والعدوان عن الشعب الفلسطيني وتمكينه من تقرير مصيره على ارضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الإجراءات القمعية التي مارستها سلطات الاحتلال في التضييق على المواطنين المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح المجيد وعرقلة وصولهم الى الأماكن المقدسة لآداء الشعائر الدينية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن شرطة الاحتلال منعت الآف المواطنين في الضفة الغربية من الوصول الى مدينة القدس للمشاركة في احتفالات عيد الفصح وآداء الشعائر الدينية في كنيسة القيامة. وأضافت الهيئة أن شرطة الاحتلال أغلقت معظم الطرق المؤدية الى كنيسة القيامة في البلدة القديمة وفرضت قيوداً مشددة مما حال دون وصول أعداد كبيرة من المواطنين المسيحيين الى الكنيسة. وأكدت الهيئة أن تصعيد هذه الانتهاكات ومصادرة حق العبادة من المواطنين ومنعهم من الوصول الى مقدساتهم يندرج في اطار المخطط الإسرائيلي في استهداف الوجود المسيحي الذي يشكل ركناً أساسياً في أركان عروبة القدس وارثها التاريخي والثقافي والحضاري. ودعت الهيئة المجتمع الدولي ومجلس الكنائس العالمي الى إدانة استمرار هذه الانتهاكات وتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن حرية العبادة والتصدي لمخطط تقويض الوجود المسيحي في المدينة المقدسة
-
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد حرب المخالفات والضرائب التي تفرضها سلطات الاحتلال على المواطنين والتجار المقدسيين والتي سجلت في الآونة الأخيرة أرقاماَ قياسية غير مسبوقة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن فرض مخالفة بمبلغ سبعمائة ألف شيقل على مواطن من وادي حلوة في بلدة سلوان استخدم مكاناً يدعى المستوطنون ملكيته لركن سيارته، تشكل جريمة تنتهك كل الأعراف والقوانين ومحاولة مكشوفة للتضييق على العائلة وإجبارها على التخلي عن منزلها التي يحاول المستوطنون الاستيلاء عليه منذ مدة طويلة. وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال أصبحت توظف المخالفات الوهمية والضرائب الباهظة كأدوات سياسية ضد المقدسيين لارغامهم على الهجرة القسرية من مدينتهم، حيث أصبح غالبية المواطنين المقدسيين مدينين لحكومة الاحتلال وبلديتها. ولفتت الهيئة الى أن التجار المقدسيين هم أكثر القطاعات معاناة وتضرراً من فرض الضرائب والغرامات التي تتجاوز أحياناً الأرباح التي يجنيها التجار من محلاتهم مما أرغم أصحاب أكثر من 300 محل تجاري على إغلاق أبوابه خلال السنوات القليلة الماضية. ودعت الهيئة الأجهزة الفلسطينية الرسمية المعنية بمدينة القدس الى تحمل مسؤولياتها والوقوف الى جانب المواطنين والتجار المقدسيين وتوفير كل ما يلزم من دعم مالي وقانوني من أجل دعم صمودهم أمام محاولات تهجيرهم قسراً عن مدينتهم













