-
During the first quarter of 2025, Jerusalem witnessed an escalation in Israeli violations against Palestinian residents, as well as Islamic and Christian holy sites. These violations are part of Israel’s ongoing policy of Judaization, aimed at erasing the Arab and Islamic identity if the city. This report highlights the most significant violations during this period. 1. Settlement expansion and land confiscation: Israeli authorities continued to expand settlements in east Jerusalem, confiscating dozens of dunams of Palestinian land for the construction of new settlement units. Plans were approved for the construction of over 500 settlement units in Jerusalem neighborhoods such as sheikh jarrah and Silwan, threatening the displacement of hundreds of Palestinian families. 2. Attacks on Islamic and Christian Holy Sites: Al-Aqsa Mosque witnessed numerous attacks by settlers and Israeli forces, with frequent incursions under the protection of Israeli police. The church of the Holy sepulcher was subjected to several violations, including the desecration of holy sites and restrictions on the entry of Christian worshippers. 3. Human Rights Violations: Hundreds of Palestinians in Jerusalem, including children and women, were arrested without specific charges in many cases. Detainees faced harsh conditions, including torture and denial of medical care. 4. Economic and Social Restrictions: Israeli authorities imposed severe restrictions on the movement of Palestinians impacting their daily lives and economy. Many Palestinian businesses were closed under security pretexts, exacerbating unemployment and poverty among residents. Conclusion: The Israeli violations in Jerusalem during the first quarter of 2025 reflect the continuation of discriminatory and oppressive policies against Palestinian residents. These actions not only violate human rights but also threaten to undermine any future efforts to achieve a just and lasting peace in the region. The situation requires urgent international intervention to halt these violations and protect the rights of the Palestinian people in Jerusalem
-
القدس – تدين الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات استقبال دولة الامارات وفداً من رؤساء مجالس المستوطنات في الضفة الغربية. وتعتبر الهيئة هذه الزيارة وما واكبها من حفاوة استقبال واقامة مأدبة افطار يشكل استفزازاً وطعنة جديدة للشعب الفلسطيني وقضيته واعترافاً ضمنياً بهذه الكيانات الاستيطانية التي تعد من جرائم الحرب وفقاً للقانون الدولي. وتؤكد الهيئة بأن استقبال مثل هذا الوفد الارهابي يمثل خروجاً وقحاً ومشيناً عن الاجماع العربي وانتهاكاً لمبادئ التضامن وجميع المواقف والقرارات التي عبرت عنها المؤتمرات والقمم العربية والاسلامية. وتحذر الهيئة من أن استقبال مثل هذا الوفد من شأنه أن يرسل رسائل خطيرة تضعف موقف القيادة الفلسطينية وتشجع المستوطنين على مواصلة وتصعيد جرائمهم ضد الفلسطينيين واستمرار انتهاكاتهم للمسجد الأقصى. وتدعو الهيئة الدول العربية والاسلامية الى إدانة مثل هذه التصرفات الخطيرة من دولة الامارات التي تجاوزت جميع الخطوط الحمراء والزامها بوضع حد لهذه المواقف المشينة التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ التضامن العربي والقانون الدولي
-
القدس – دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية لوقف جرائم الإبادة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لمحرقة بشعة، حيث آلاف الأطفال والنساء والشيوخ تفتح عليهم نيران الجحيم الإسرائيلي في شهر رمضان في مجازر جماعية هي الأكثر قذارة ووحشية ودموية في التاريخ الحديث. وأكدت الهيئة أن الصمت العربي والدولي لم يعد خيارا في هذه المرحلة وإنما تواطؤاً وتفويضا للاحتلال بارتكاب المزيد من الجرائم، إذ لم يعد مقبولا الاكتفاء بالبيانات والخطابات وهناك شعب يذبح من الوريد إلى الوريد. وتساءلت الهيئة إلى متى سيظل العرب والمسلمون مكتوفي الأيدي أمام هذه المأساة وإلى متى سيواصلون مشاهدة هذه المجازر وهم يملكون القدرة والفعل على وقفها. وأضافت الهيئة أن ما يجري من إبادة جماعية في قطاع غزة يظهر فشل العرب والمجتمع الدولي في حماية الشعب الفلسطيني من الوحش الصهيوني والتقاعس عن اتخاذ اية إجراءات ذات مغزى لمحاسبته ووضع حد للإفلات من العقاب الذي تمتع به منذ عقود. وطالبت الهيئة الدول العربية إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر التي يواجهها الشعب الفلسطيني وهو يقف وحيدا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية، وأن استمرار هذا الصمت هو وصمة عار على جبين العرب والإنسانية جمعاء
-
القدس - حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من التداعيات الخطيرة لقرار شرطة الاحتلال تمديد وقت اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في هذا الوقت من شهر رمضان. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن هذا القرار غير المسؤول يمثل تحدياً صارخاً لمشاعر المسلمين ويشكل استفزازاً خطيراً ويزيد من حالة الاحتقان في ظل الأوضاع الهشة التي تعيشها المدينة المقدسة. وأكدت الهيئة أن هذا القرار يشكل تصعيداً جديداً وتعدياً على حقوق العبادة للمسلمين في أقدس المقدسات الإسلامية ويضاف إلى سلسلة الانتهاكات الأخرى في منع أعداد كبيرة من المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال وما تمارسه من انتهاكات ممنهجة ومتصاعدة مسؤولية المس بالوضع القانوني للمسجد الأقصى ومحاولات تقويض الجوهر الديني والتاريخ الإسلامي المسيحي للمدينة المقدسة. ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني في كافة المناطق الفلسطينية إلى النفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه والتصدي لأي محاولة من جانب المستوطنين لاقتحام المسجد وإقامة طقوس توراتية فيه
-
القدس – أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالمبادرة التي أطلقها عدد من التجار المقدسيين بفتح محلاتهم في ساعات المساء بهدف تنشيط الحركة التجارية في المدينة المقدسة. وأشارت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، الى أهمية هذه المبادرة في تعزيز الحركة التجارية في وجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يفرضها الاحتلال على التجار المقدسيين من خلال فرض الضرائب الباهظة واغلاق الأسواق. وقالت الهيئة أن هذه المبادرة تعكس الروح الوطنية العالية لدى أبناء القدس وتجارها الذين يواجهون بثبات وإصرار على الحياة سياسات الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تهويد القدس وإفراغها من سكانها وخنق اقتصادها وتحويلها إلى مدينة أشباح. ودعت الهيئة الجهات الفلسطينية المسؤولة إلى دعم واسناد هذه المبادرة وتعميمها على كافة أنحاء مدينة القدس على مدار العام وخاصة البلدة القديمة وتوفير جميع الامكانات لانجاحها، كما دعت الهيئة المقدسيين الى التفاعل مع هذه المبادرة ودعمها عبر التسوق في ساعات المساء من أجل انعاشها وتعزيز الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإجبار ثلاث عائلات مقدسية على هدم منازلها بأيديها في حي البستان، ووادي ياصول وصور باهر في مدينة القدس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن إجبار العائلات المقدسية على هدم منازلها يعد جريمة حرب وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية وتوكد على طبيعة الاحتلال القائمة على القهر والظلم. وأضافت الهيئة أن هذه الممارسات اللاأخلاقية ليست فقط عملا وحشيا ينتهك حقوق الانسان وإنما تعكس سياسة قمعية ممنهجة تهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من مدينتهم وطمس هويتها العربية الإسلامية. ودعت الهيئة المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وحثت الهيئة الدول العربية والإسلامية على تقديم الدعم المادي والمعنوي للعائلات المتضررة ومساندتها في مواجهة هذه السياسة القمعية، وضرورة مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد مدينة القدس وتهجير سكانها، وتعزيز صمود المقدسيين ودعمهم بكل الوسائل من أجل الصمود في مدينتهم
-
القدس – حملت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات سلطات الاحتلال مسؤولية التوتر في مدينة القدس بسبب الاجراءات الاستفزازية التي اتخذتها في بداية شهر رمضان. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد أن سلطات الاحتلال فرضت الليلة الماضية قيوداً مشددة على دخول المصلين الى المسجد الأقصى لاداء صلاة التراويح، حيث نصبت عشرات الحواجز على مداخل البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى وفرضت عمليات تفتيش مكثفة كما منعت المئات من الشبان من دخول المسجد الأقصى. وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال منعت المقدسيين من تعليق الزينة في شوارع وأزقة البلدة القديمة، والتي تعتبر تقليداً رمضانياً معتاداً في محاولة لنزع البهجة بقدوم شهر رمضان. وأشارت الهيئة الى أن الشرطة الاسرائيلية وطواقم بلدية الاحتلال صعدت فرض الغرامات والمخالفات على المحال التجارية والمركبات وفرض قيوداً مشددة على حركة المواطنين في أول أيام شهر رمضان. وأكدت الهيئة أن هذه الاجراءات من شأنها زيادة التوتر في المدينة المقدسة والإمعان في استفزاز مشاعر المواطنين خلال شهر رمضان، وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية التمادي في هذه الانتهاكات وما قد ينجم عنها من تداعيات خطيرة
-
القدس – في خطوة خطيرة تمثل اعتداء صارخاً على المقدسات الاسلامية، اقدمت سلطات الاحتلال على سحب ادارة الحرم الابراهيمي الشريف من الاوقاف الاسلامية في تصعيد جديد لسياسة تهويد المقدسات الاسلامية. ان الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اذ تدين هذا الاعتداء السافر الذي يشكل انتهاكاً للحقوق الدينية والتاريخية للشعب الفلسطيني ، لتؤكد رفضها فرض السيطرة الاسرائيلية على الحرم الابراهيمي واعتباره عدواناً يجب التصدي له. وتحذر الهيئة من ان المساس بالحرم الابراهيمي هو استفزاز خطير لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وسيؤدي الى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة سيتحمل الاحتلال مسؤوليته. وتؤكد الهيئة على دور الاوقاف الفلسطينية كجهة شرعية ووحيدة صاحبة الحق الحصري في ادارة شؤون الحرم الابراهيمي ورفض اي تدخل من جانب سلطات الاحتلال في شؤونها. وتدعو الهيئة ابناء شعبنا في الخليل وكافة ارجاء الوطن الى تكثيف التواجد والرباط في الحرم الابراهيمي لحمايته من مخططات التهويد وتغيير هويته الاسلامية التي ستبقى راسخة في وجدان شعبنا ولن يفلح الاحتلال في تغييرها
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقييد شرطة الاحتلال حرية العبادة في المسجد الاقصى وتوصيتها بالسماح فقط لعشرة الآف مصل بأداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى خلال شهر رمضان. وأكدت الهيئة أن هذا القرار غير المسبوق منذ العام 1967 يشكل سابقة خطيرة واستفزازاً لمشاعر المسلمين وانتهاكاً صارخاً للوضع القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى وتكريساً للسيطرة الاسرائيلية على الحرم القدسي الشريف. وأضافت الهيئة أن هذا القرار الاسرائيلي الذي يشكل انتهاكاً لحقوق الانسان وحرية العبادة التي تكفلها جميع الشرائع السماوية والقوانين الدولية، يضاف الى سلسلة طويلة من الانتهاكات الاسرائيلية لحرية العبادة في المسجد الاقصى وفرض وقائع جديدة على الأرض من شأنها تقويض الوضع القائم المستند الى الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية. وتطالب الهيئة المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة الوصاية بالرد على هذه الاجراءات الاستفزازية كما طالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات واحترام حقوق المسلمين وتمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى بحرية. وحذرت الهيئة سلطات الاحتلال من التداعيات الخطيرة لهذه القرارات الرعناء وغير المسؤولة وما قد يترتب عليها من تصعيد خطير سوف يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائجه. وأهابت الهيئة بالمواطنين الى عدم الانصياع لهذه القرارات الباطلة وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى وإفشال محاولات الاحتلال تقييد حق المسلمين في الوصول اليه والصلاة فيه
-
القدس- أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالبيان الذي أصدره بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس والذي أدانوا فيه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعبروا عن رفضهم القاطع تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة. وثمنت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد هذه المواقف وما تضمنته من إدانه وتنديد وتحذير من تمرير مخطط التهجير، وما عبرت عنه الكنائس من دعم للموقفين الأردني والمصري الذي عبر عنهما جلالة الملك عبد الله الثاني خلال زيارته لواشنطن. وأضافت الهيئة أن بيان البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس هو صوت الحق والحرية للفلسطينيين المسيحيين الى الكنائس الغربية وكل أحرار العالم من أجل الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والتصدي لكل المخططات الرامية الى تهجيره عن أرضه وتقويض حقوقه الوطنية المشروعة. وأشارت الهيئة الى أن هذه المواقف الوطنية المشرفة للكنائس المسيحية في القدس تعكس عمق اللحمة ووحدة الصف الاسلامية المسيحية وتؤكد وقوف الفلسطينيين في خندق واحد دفاعاً عن أرضهم ومقدساتهم. وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته سوف يواصل نضاله بكل الوسائل لافشال مخطط التهجير مهما بلغت التضحيات، ولن يستطيع الاحتلال الاسرائيلي ومن ورائه النيل من إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره العنيد في الدفاع عن حقوقه الوطنية التاريخية في أرضه الذي كفلتها المواثيق والقرارات الدولية
-
تدين الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بأشد العبارات اقتحام شرطة الاحتلال الاسرائيلي للمكتية العلمية في القدس واعتقال شابين من أصحاب المكتبة ومصادرة عدد من الكتب وذلك في إطار استمرار الانتهاكات الممنهجة ضد المؤسسات الثقافية والتعليمية في المدينة المقدسة. ويعتبر هذا الاقتحام هو الثاني من نوعه للمكتبات المقدسية في غضون اسبوع واحد، حيث أقدمت سلطات الاحتلال على اقتحام واغلاق مكتبة الأندلس في سوق خان الزيت في البلدة القديمة بذريعة بيع كتب "تحريضية". إن هذا الاعتداء الجديد يضاف الى سلسلة الانتهاكات التي تستهدف الهوية الثقافية والدينية لمدينة القدس، والتي تشمل الاعتداءات على المسجد الاقصى والمقدسات المسيحية. وتؤكد الهيئة أن هذا التمادي من جانب الاحتلال يشكل انتهاكاً صارخاَ للقوانين الدولية، خاصة تلك التي تحمي الحقوق الثقافية والدينية وتعد جزءاً من سياسية تستهدف طمس الهوية الفلسطينية وتغيير الطابع التاريخي والحضاري لمدينة القدس. وتطالب الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات والمؤسسات الثقافية في القدس، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته. وتؤكد الهيئة أن هذه الممارسات الارهابية لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك في الدفاع عن عروبة مدينة القدس ومواصلة نضاله من أجل الحرية والعدالة وتقرير المصير
-
القدس – أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات التصريحات الوقحة وغير الانسانية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكرر فيها "اصراره" على ترحيل الفلسطينيين عن قطاع غزة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاربعاء أن هذه التصريحات المسيئة وغير المسؤولة تمثل جهلاً وجريمة حرب واستخفافاً وقحاً بالقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني على أرضه وتحريضاً خطيراً يهدد السلم والأمن ويؤجج نار العنف والكراهيه في المنطقة. وأشارت الهيئة بأن مطالبة الرئيس ترمب ترحيل الفلسطينيين وفرض سيطرة أمريكية اسرائيلية على قطاع غزة تجاوزت في تطرفها أجندات اليمين الاسرائيلي، وجاءت متماهية ومتطابقة مع مخططاتهم لترحيل الشعب الفلسطيني. وأضافت الهيئة أن غزة ليست مركبة فضاء أمريكية تمتلكها الولايات المتحدة وتتحكم بمصيرها وانما هي أرض فلسطينية كانت وستبقى، وأن الشعب الفلسطيني وحدة هو من يقرر مستقبل قطاع غزة. وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني الذي صمد خمسة عشر شهراً أمام أطول حرب في الشرق الاوسط تعرض خلالها لأبشع عمليات الابادة الجماعية قادر على مواجهة مخططات ترحيله عن أرضه، وسيواصل نضاله المشروع بالدفاع عن أرضه وحقوقه. وطالبت الهيئة المجتمع الدولي إدانة هذه التصريحات ومطلقها وارغامه على التراجع عنها واتخاذ الاجراءات اللازمة لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وحماية وجوده على أرضه وتمكينه من نيل حقوقه الوطنية المشروعة في انهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة
-
القدس – أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر كانون الثاني إذ تواصلت عمليات الاعتقال وعمليات الهدم الممنهج لمنازل الفلسطينيين في محـاولات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وتغييـر معالمهـا. وقد جاءت الانتهاكات التي تم رصدها على النحو التالي: الانتهاكات بحق المسجد الأقصى: تصاعــدت اقتحامات المســتوطنين للمســجد الأقصــى بحمايــة قوات الاحــتلال، اذ تم رصد (21) يومــا مــن اقتحامــات المســتوطنين للمســجد الأقصــى خلال شـهر كانـون ثانـي 2025 وبلـغ عـدد المقتحميـن (5759) مسـتوطنا و(3618) تحــت مســمى سائح وهــو مــا مجموعــه (9377) مقتحمــا للأقصــى. وقد تضمنـت هـذه الاقتحامات أداء طقـوس تلمودية علنيـة فـي سـاحات المسجد، ومحـاولات متكـررة لإدخـال رمـوز دينيـة وإقامة شعائر تهويدية، فـي محاولـة لفـرض واقع جديـد يهـدف إلـى تقويـض السـيادة الإسلاميـة علـى المسـجد المبارك. الشهداء: واصلت سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة اعتداءاتها على المقدسيين حيث رصدت الهيئة استشهاد الفتى المقدسي آدم صب لبن من كفر عقب إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال قرب حاجز قلنديا. وقد بقــى عــدد جثاميــن المقدســيين المحتجــزة لــدى قــوات الاحــتلال 45 جثمانــا بينهــم جثاميــن سبعة أطفــال دون ســن الــ18 عامــا. عمليات الاعتقال: واصلت قوات الاحــتلال سياســة الاعتقــال التعســفي، حيــث طالــت العديــد من الأطفــال والشــباب والمرابطيــن المقدسيين بمداهمــات ليليــة، واقتحامــات للمنــازل، وأوامــر اعتقــال عشــوائية وقد بلغ عدد المعتقلين خلال شهر كانون الثاني (74) حالة اعتقال فـي مدينة القـدس المحتلة. فيما أصدرت محاكم الاحتلال (20) قــرارا بحــق مقدســيين مــا بيــن إبعــاد عــن المســجد الأقصــى والبلــدة القديمــة أو منــع ســفر وحبــس منزلــي أو غرامــات ماليــة و( 28) حكما بحق المقدسيين تنوعت ما بين حكم بالسجن الفعلي واعتقال إداري. مشاريع استيطانية: واصلت سلطات الاحــتلال خلال شــهر كانون ثاني المنصرم توســيع مشــاريعها الاســتيطانية حيث تم رصد الاتي: - سـلطات الاحـتلال تعلـن اسـتملاك أكثر مـن 262 دونمـا مـن أراضي جبـع والـرام وكفـر عقـب ومخمـاس فـي القـدس المحتلـة، لصالـح الشـارع 45 الاسـتيطاني الـذي يمتـد مـن مخمـاس حتـى النفـق الجديـد تحـت مطـار قلنديـا، والتنفيـذ خلال 60 يـوم. - أعلنت بلديــة الاحــتلال عــن البــدء بتنفيــذ مشــروع “وادي الســيليكون” الاســتيطاني فــي وادي الجـوز بالقـدس المحتلـة الـذي يهـدد بهدم 200 منشأة مقدسـية ومصـادرة 2000 دونــم. - أعلن رئيس بلديــة الاحــتلال فــي القــدس عن افتتــاح حديقــة جديــدة للمســتوطنين فــي مسـتوطنة (جيلـو) علـى أراضي قريتـي بيـت صفافـا وشـرفات جنـوب القـدس، بمسـاحة 25 دونمــا. مــا تســمى “مؤسسه تــراث الحائط الغربــي” الاســتيطانية، تبدأ أعمال صيانــة وتطويــر واســعة فــي ســاحة حائط البــراق المحتــل غــرب الأقصــى بهــدف تهيئة الســاحة المحتلــة لاســتقبال ملاييــن المســتوطنين ســنويا، وستشــمل تعزيــز وتقويــة الهيــاكل المحيطــة بالســاحة، وتحســين البنيــة التحتيــة. - أخطر الاحتلال بمصــادرة 15 دونما مــن الأراضــي المحيطــة بحاجــز الزعيــم شــرق القــدس المحتلــة. - أعلن رئيس مجلــس مســتوطنة “معالــي ادوميــم” جيــا يفــراح، أنــه مــع بــدء البنــاء فــي منطقــة (E1) ســيتم تغييــر اســمها إلى “ترامــب 1”، أو إلى اختصــار T1، وذلــك كتقديـر للرئيس الأمريكـي ترامـب، ومـن منطلـق التوقـع انه خلال فتـرة ولايتـه سـيتم بنـاء حـي اسـتيطاني فـي المنطقـة. - أصدر الاحتـلال رقـراًرابإخـلاء26عائلـة مقدسـية مـن منازلهـا لصالـح جمعيات اسـتيطانية فــي بلــدة ســلوان جنــوب المســجد الأقصــى المبــارك، وتعــود ملكيــة 21 منزلا منهــا لعائلة الرجبـي فـي حـي بطـن الهـوى، و5 منـازل أخرى تعـود ملكيتهـا لعائلة بصبـوص. - أصدرت سـلطات الاحتـلال قرارات بمصــادرة مئـات الدونمــات مــن أراضي المواطنيــن فــي قريــة قلنديــا، ضمــن الأراضــي المحيطـة بمطـار القـدس والمنطقـة الصناعيـة المسـماة “عطـروت”. جرائم الهدم والتجريف: هدمــت ســلطات الاحــتلال 32 منشأة فلســطينية فــي القــدس خلال شــهر كانــون ثانــي 2025 وجــاءت أبرز هــذه العمليــات كالآتــي: - هدمت قوات الاحــتلال منــزل عائلة ابو رزق ببلــدة الولجــة جنــوب القــدس المحتلــة، ولــم يســمح لهــم بتفريــغ محتويــات المنــزل. - أجبرت سـلطات الاحـتلال عائلة عويضـة علـى هـدم 6 مـن منازلهـا ببلـدة سـلوان فـي القدس. - سلمت قــوات الاحتــلال المقدســي عمــر صيــام قــرارا بإزالة “أرضية” أمام منزلــه فــي بلــدة ســلوان جنــوب المســجد الأقصــى. - اقتحمت قــوات الاحتــلال بلــدة ســلوان جنوبــي المســجد الأقصــى المبــارك وقريــة العيساوية وعّلقــت أوامر هــدم ومراجعــة لبلديــة الاحتــلال علــى عــدد مــن منــازل المقدسيين. - هدمت آليات الاحتــلال منــزل المقدســية وداد هلســة فــي جبــل المكبــر بالقــدس المحتلــة. - أجبرت قوات الاحتلال المقدســي حبيــب الرمــلاوي علــى هــدم منزلــه بشــكل ذاتــي قســري. - هدمت آليات الاحتــلال ورشــة لصيانــة المركبــات وحظيــرة أغنام وجرفــت طريقا ببلــدة مخمــاس شــمال شــرق القــدس المحتلــة. - أجبرت بلديـة الاحتـلال المواطـن المقدسـي شـادي سـمرين علـى هـدم منزلـه، فـي حي وادي الربابــة ببلــدة ســلوان جنــوب المســجد الأقصــى المبــارك، بحجــة عــدم ترخيــص البنـاء. - سلمت قوات الاحتلال عائلتي الرجبـي وبصبـوص قـرارات إخلاء لمنازلهـم فـي حـي بطـن الهـوى ببلـدة سـلوان لصالـح المسـتوطنين. - سلمت قـوات الاحـتلال أوامر هـدم لمنـازل الأهالـي فـي حـي وادي الربابـة ببلـدة سـلوان جنوبـي المسـجد الأقصـى. - هدمت آليات الاحتـلال غرفـة تجاريـة تابعـة لمنجـرة يملكهـا المواطـن محمـد خالـد ثابـت الخطيــب فــي بلــدة حزمــا شــمال شــرق القــدس المحتلــة، كمــا هدمت أساسات بنـاء آخـر يعـود للمواطـن بسـام عبـد صـلاح الديـن، كمـا هدمـت أرضية منـزل يعـود للمقدسـي عبـد السـلام فـزاع العمـري، ومحليـن لصيانـة المركبـات، وغرفـة زراعيـة، وجرفـت آليات الاحتـلال أسوارا وسلاسل حجريـة فـي البلـدة، كما وزعت منشـورات تهديديـة للأهالـي فـي شـوارع البلـدة. - هدمت آليات الاحـتلال تهـدم منشآت تجاريـة فـي بلـدة الجيـب شـمال غـرب القـدس، بحجـة عـدم الترخيـص. - جرفت آليات الاحـتلال شـارعا يعـود ملكيتـه للمواطـن المقدسـي مصطفـى شـقيرات فـي بلـدة جبـل المكبـر بالقـدس المحتلـة. - أجبرت بلديــة الاحــتلال المواطــن المقدســي ســفيان داود عبــد ربــه مــن بلــدة صــور باهــر جنــوب القــدس علــى هــدم منزلــه قســرا. - أجبرت بلديـة الاحتـلال المواطـن المقدسـي عمـار عبيـد علـى هـدم جـزء مـن منزلـه فـي بلـدة العيسـاوية شـمالي القـدس المحتلـة، بحجـة البنـاء دون ترخيـص. - أفرغت عائلة المواطــن ســفيان عليــان منزلهـا فــي بلــدة صــور باهــر جنــوب القــدس المحتلــة المقــام منــذ عشــرة أعوام وقــد أمهلت بلديــة الاحتــلال المواطــن عليــان مــدة ٤٨ يومــا لهدمــه ذاتيــا - سلمت ســلطات الاحتــلال إخطاريــن بوقــف البنــاء لمنشــأتين جديدتيــن فــي تجّمــع بيــر المســكوب. - الاحتــلال يســلم المقدســي خالــد الزيــر قرارا بهــدم منــزل والــده فــي بلــدة ســلوان، بالرغــم مــن دفعه لمخالفــات ماليــة. - علقت قــوات الاحتــلال أوامر هــدم وإزالة أسقف حديديــة لبعــض الغــرف فــي قريــة العيساوية بالقــدس المحتلــة. - أجبر الاحتلال المقدســي ســفيان عليــان علــى هــدم منزلــه قسرا فــي بلــدة صــور باهــر. - أجبرت بلديـة الاحـتلال المقدسـيين محمـد وفؤاد جعابيـص علـى هـدم منزليهمـا فـي بلـدة جبـل المكبـر جنـوب القـدس المحتلـة. - هدم الاحتــلال مســجد التقــوى فــي بلــدة صــور باهــر بالقــدس المحتلــة بحجــة عــدم الترخيــص. - هدمت آليات الاحتـلال غرفتيـن وحظيـرة أغنام للمقدسـي حـازم أبو حامـد فـي بلـدة جبــل المكبــر بالقــدس المحتلــة
-
القدس – أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام قوات الاحتلال مكتبة في سوق خان الزيت في القدس واغلاقها لمدة شهر بذريعة بيعها كتباً "تحريضية". وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين ان اغلاق المكتبة يشكل تصعيداً جديداً للانتهاكات الاسرائيلية التي تستهدف المؤسسات الثقافية في المدينة المقدسة. واعتبرت الهيئة هذا الاعتداء يأتي جزءاً من سياسة اسرائيلية ممنهجة تستهدف طمس التراث الثقافي والمعرفي وتجريد القدس من مؤسساتها الثقافية وما يشكله ذلك من انتهاك صارخ للحقوق الانسانية للمقدسيين وتهديداً للارث الثقافي الذي تزخر به مدينة القدس. وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات التخريبية وغير المسؤولة لن تثني المواطنين المقدسيين عن التمسك بهويتهم وتراثهم الثقافي والوقوف في وجه محاولات الاحتلال الرامية الى تقويض مؤسساتهم الثقافية. ودعت الهيئة المنظمات الدولية المعنية بالثقافة وعلى رأسها منظمة اليونسكو الى تحمل مسؤولياتها في حماية التراث الثقافي في مدينة القدس واتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة على مدينة القدس ومؤسساتها الثقافية
-
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المطالبة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة الى الدول المجاورة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد أن هذه المطالبة تعكس إصرارا أمريكيا على تحقيق ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه بالقوة العسكرية الغاشمة خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها على قطاع غزة على مدى خمسة عشر شهرا. وأضافت الهيئة أن دعوة الرئيس ترمب لتهجير الفلسطينيين للدول المجاورة تمثل تطهيرا عرقيا وجريمة حرب وخرق خطير لمبادئ وقواعد القانون الدولي يحتم على المجتمع الدولي إدانتها والتصدي لها. وأكدت الهيئة أن الرئيس ترمب لذي يوصف بالجهل وعدم القدرة على التحكم بتصرفاته يفتقر الى الحد الأدنى من المعرفة بالتاريخ، ولا يعرف طبيعة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وقدرته على الصمود والمقاومة من أجل انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة. وأشادت الهيئة بالموقفين الأردني والمصري الحاسمين تجاه رفض تهجير الفلسطينيين والتزامهما بدعم وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وإحباط المخططات الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية. وأكدت الهيئة أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مرهون بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يقوم على انهاء الاحتلال واحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه المحتلة














