القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد المخاطر المحدقة بالشعب الفسطيني ومشروعه الوطني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في ضوء استمرار حرب الإبادة الجماعية ومخططات الاحتلال لترسيخ احتلاله في قطاع غزة والضفة الغربية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاحد، أن ما يواجهه قطاع غزة من حرب إبادة وتدمير وتجويع وما يحاك للقطاع من مؤامرة لاحداث تغيير ديمغرافي وجغرافي وسلخه عن الجسم الفلسطيني، وما تشهده القدس والضفة الغربية من تغول استيطاني تجاوز كل الخطوط الحمراء، وما يجري في المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات حتى في شهر رمضان، يجب أن يقرع كل أجراس الإنذار أمام الفصائل الفلسطينية من أجل أن تدرك المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني. وأكدت الهيئة أن قطاع غزة يتعرض لخطر وجودي، يكون فلسطينياً أو لا يكون، وأن ثمة مشاريع إسرائيلية أمريكية لتهويد القطاع وتحويله الى مستعمرة استثمارية وفصله جغرافياً وديمغرافياً عن باقي أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة. وقالت الهيئة أن التحدي الذي يواجه الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هو من الخطورة بحيث اذا لم يتم الاستجابة له الآن وبسرعة ستكون له تداعيات كارثية سوف يتحمل الشعب الفلسطيني وقضيته نتائجها السلبية لعقود قادمة. ودعت الهيئة الفصائل الفلسطينية الى الكف عن مناكفاتها وتحمل مسؤولياتها وتجاوز خلافاتها والتوافق على رؤية وطنية فلسطينية موحدة تقودها منظمة التحرير تفضي الى العمل الجاد من أجل حماية قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وافشال كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف تصفية الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني قبل فوات الآوان .

فيديوهات