الإسلامية المسيحية تحذر من مخطط جديد ينفذه الاحتلال لتشويه المشهد التاريخي للمسجد الأقصى
القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قيام الاحتلال بفرض وقائع جديدة في محيط المسجد الأقصى عبر تنفيذه مجموعة من الأعمال الانشائية التهويدية الجديدة.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال شرعت منذ عدة أيام ببناء برج ووضع كميرات مراقبة على الجدار الغربي للمسجد الأقصى قبيل حلول شهر رمضان من أجل رصد ومراقبة المصلين والمرابطين في باحات الحرم القدسي الشريف.
وأكدت الهيئة أن هذه الانشاءات الجديدة تستهدف تشويه المشهد التاريخي للمسجد الأقصى وإحداث تغييرات ذات مغزى في الوضع القائم في المسجد.
وأضافت الهيئة أن هذه الوقائع الجديدة التي يحاول الاحتلال فرضها بالقوة تأتي استكمالاً للأعمال الانشائية واسعة النطاق التي يقوم بها في ساحة البراق لاقامة مبنى متعدد الطوابق يزيد ارتفاعه عن الجدار الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى .
وقالت الهيئة أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية الجديدة تأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمسجد الأقصى عبر تصعيد اقتحامات المستوطنين وتقييد حرية وصول المواطنين الفلسطينيين الى المسجد الأقصى في شهر رمضان.
وحذرت الهيئة أن هذا التصعيد الإسرائيلي المتواصل من شأنه أن يفجر الأوضاع الملتهبة أصلاً في مدينة القدس، وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن استمرار هذه الانتهاكات .
