الإسلامية المسيحية تصدر تقريرها للانتهاكات الإسرائيلية بالقدس خمسة شهداء، وأكثر من 150 حالة اعتقال، و33عملية هدم
القدس-أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر شباط للعام 2024 الذي شهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلا استمرار عدوانه الهمجي على قطاع غزة اذ واصلت السلطات الاسرائيلية انتهاكاتها بحق المقدسيين، ومارست بحقهم حربا شرسة من خلال تصعيد عمليات هدم منازلهم، والزج بهم في سجونها ومحاولة تهويد مناهجهم الدراسية، فضلا عن مئات الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين بحقهم.
وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي:
• الشهداء:
استشهد خمسة مقدسيين بينهم طفلين، في مدينة القدس، وهم: الطفل وديع عويسات (14 عامًا)، ومحمد خضور (19 عامًا)، والطفل محمد أبو اسنينة (16 عامًا)، وفادي جمجوم (40 عامًا)، ومحمد مناصرة (31 عامًا)، كما ارتقى على ارض المدينة المقدسة ثلاثة شهداء من الضفة الغربية وهم: محمد زواهرة (26 عامًا)، وأحمد الوحش (31 عاما)، ونزار حساسنة (34 عامًا).
واحتجز الاحتلال جثامين أربعة شهداء، ويذكر أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 40 شهيدا مقدسيا في مقابر الأرقام لديها.
وتم رصد نحو (12) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، بالإضافة إلى حالات الاختناق بالغاز.
• الانتهاكات بحق المسجد الأقصى:
استمر حصار الاحتلال للأقصى في شباط الماضي بالتوازي مع عدوانه المستمر على قطاع غزة، وقيد وصول المصلين إلى المسجد حتى في أيام الجمعة وفي ذكرى الإسراء والمعراج.
وواصلت عصابات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى اذ اقتحم أكثر من ثلاثة الاف متطرف وما يزيد عن 2500 مستوطن تحت مسمى "سياحة" المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال أدّوا خلالها صلوات تلمودية.
فيما أطلقت "جماعات المعبد" عريضة لرفع العلم الإسرائيلي في الأقصى في أيار القادم فيما يسميه الاحتلال "عيد الاستقلال".
وقد ضاعفت سلطات الاحتلال من عدد كاميرات المراقبة في محيط المسجد، أبرزها ثلاث كاميرات عند باب الأسباط تكشف الجزء الشمالي من المسجد، وكاميرا جديدة عند باب المطهرة، تكشف بوضوح وجه الداخل والخارج.
كذلك، نصبت شرطة الاحتلال برج تجسس فوق المدرسة التنكزية مطلٍ على المسجد الأقصى مباشرة من سوره الغربي، والبرج يحتوي كاميرات مراقبة وأجهزة رصد وتنصت تقارب في ارتفاعها مئذنة باب السلسلة.
كما واصلت سلطات الاحتلال منع عمليات الترميم والإعمار في المسجد الأقصى.
ودعت إحدى "جماعات المعبد " إلى طرد الأوقاف الإسلامية من المسجد الأقصى ونزع الوصاية الأردنية عنه، بزعم أنها تحرض على قتل اليهود، وتعادي السامية، ونشرت دعوتها تحت عنوان "من يسيطر على المعبد يسيطر على الأرض كلها".
التهويد والمشاريع الاستيطانية:
صادقت حكومة الاحتلال على ستة مشاريع استعمارية جديدة، كما بدأت بتنفيذ مشاريع تمت المصادقة عليها في وقت سابق.
ومن أبرز المخططات الاستيطانية التي أطلقها الاحتلال خلال فبراير 2024، ما يلي:
- مشروع لبناء 2350 وحدة استيطانية في مستوطنة معاليه أدوميم شرق مدينة القدس المحتلة.
- الاستعداد للمصادقة على نحو 300 وحدة استيطانية في مستوطنة كيدار جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
- الاستعداد للمصادقة على بناء 700 وحدة استيطانية أخرى في مستوطنة افرات جنوب مدينة القدس المحتلة.
- التجهيز لبناء مدينة استيطانية جديدة في بلدة أم طوبا بالقدس المحتلة وتحمل اسم “نوفي راحيل” وتضم في مرحلتها الأولى 650 وحدة استيطانية.
- قرار إسرائيلي بإغلاق مقطع من الطريق المؤدي إلى حاجز الزعيم شرق القدس أمام حركة المقدسيين.
- تجريف سوق الجمعة الملاصق للزاوية الشمالية الشرقية من سور القدس لإقامة حدائق توراتية.
- اقر الاحتلال مصادرة 417 دونما لصالح مشروع تحويل بؤرة متسبيه يهودا الاستيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة إلى مستوطنة كبيرة تسمى مشمار يهودا .
عمليات الاعتقال:
خلال شهر شباط تم رصد (151) حالة اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، من بينهم (10) أطفال و (9) سيدات.
ورصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال العنصرية (25) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها (21) حكمًا بالاعتقال الإداري، كما أصدرت محاكم الاحتلال 13 حكما بالابعاد عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى بحق مقدسيين، في حين لا تتردد محكمة الاحتلال بإصدار أوامر المنع من السفر لمقدسيين.
عمليات الهدم والتجريف:
ضمن سياسة الإجراء العقابي والتهجير القسري والتطهير العرقي للفلسطينيين بشكل عام والمقدسيين بشكل خاص، تواصل سلطات الاحتلال عمليات الهدم والتجريف لممتلكاتهم، وتبرر ذلك بحجة البناء من دون ترخيص.
وقد بلغ عدد عمليات الهدم في محافظة القدس في شهر شباط (33) عملية هدم وتجريف، منها: (9 عمليات هدم ذاتي قسري) و(19 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 5 عمليات تجريف.
وسلمت سلطات الاحتلال خلال شهر شباط عددًا من إخطارات الهدم لأهالي بلدة العيساوية وحي البستان في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة.
- هدمت قوات الاحتلال أجزاء من منزل المقدسي نضال الرجبي في حي العين ببلدة سلوان.
- أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي عماد حجازي على هدم منشاته التجارية قسرا في رأس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
- اجبر الاحتلال المقدسي عبد الله أبو سبيتان على هدم منزله قسرا في بلدة الطور بالقدس المحتلة.
- نفذت جرافات الاحتلال عملية هدم طالت منزلين في الولجة بالقدس المحتلة.
- هدمت جرافات الاحتلال منزل الباحث المقدسي فخري أبو دياب في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
- سلمت سلطات الاحتلال قرارات هدم جديدة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
- أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي علي عودة من حي بئر أيوب ببلدة سلوان في القدس المحتلة على هدم منزله قسرا.
- هدمت جرافات الاحتلال عدة منازل في بلدة الولجة جنوب القدس المحتلة.
- علقت قوات الاحتلال أمر هدم لمنزل على مدخل بلدة العيساوية بالقدس المحتلة.
- اجبر الاحتلال عائلة شويكي على هدم 5 شقق سكنية قسرا في حي واد ياصول جنوب المسجد الأقصى.
- سلمت بلدية الاحتلال عوائل الرجبي وعودة وأبو شافع أوامر هدم لمنازلهم في حي البستان ببلدة سلوان.
- هدم الاحتلال منزل المقدسي فريد أبو زهرية في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة.
اعتداءات:
- تواصل قوات الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة في مدينة القدس وقمع الفعاليات التي تعزز وجود وصمود المقدسي فيها.
- ومن أبرز هذه الاعتداءات الاعتداء على المقابر والمساجد، والاعتداءات بحق المسيحيين، والمؤسسات الثقافية، والتحريض على المؤسسات الدولية في القدس (أونروا)، والاعتداءات على الصحفيين.
- حطم مستوطنون مجموعة من القبور الإسلامية في مسجد عكاشة شمال غربي القدس ورمموا قبرا زاعمين أنه قبر بنيامين شقيق النبي يوسف عليه السلام. .
