-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الغارات الدموية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على منازل المواطنين المدنيين في قطاع غزة، وما يشنه من حرب جديدة وغير متكافئة ضد شعبنا في قطاع غزة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، إن مئات الشهداء من نساء وأطفال ارتقوا تحت الأنقاض، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف منازلهم دون تحذير أو سابق إنذار، مما يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية التصعيد الجاري حالياً بسبب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية وما شهده المسجد الأقصى من اقتحامات استفزازية للمستوطنين خلال الأعياد اليهودية. وأكدت الهيئة أن كل التحذيرات التي وجهها الفلسطينيون للمجتمع الدولي من مخاطر استمرار الغطرسة الإسرائيلية لم تجدِ نفعاً، وكان من الطبيعي أن لا يقف الفلسطينيون مكتوفي الأيدي ويهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن مقدساتهم. وقالت الهيئة إن ما جرى في محيط قطاع غزة خلال الساعات الماضية قد أطاح بالغطرسة الإسرائيلية، وأصبح الحديث عن القوة الإسرائيلية التي لا تقهر مجرد واجهة سطحية تخفي وارءها هيكلاً هشاً ومتداعياً. وأضافت الهيئة أن على إسرائيل أن تستفيق من غطرستها وأن تعيد حساباتها في التعامل مع الشعب الفلسطيني، وعلى الإسرائيليين أن يفهموا بأن جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته لن تبقى دون حساب أو عقاب
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها المستوطنون ضد الحجاج المسيحيين ورجال دين ورهبان وقساوسة أثناء ممارستهم شعائرهم الدينية في مدينة القدس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تعرض مجموعة من الحجاج المسيحيين القادمين من شرق آسيا الى البصق والشتائم خلال تجولهم في البلدة القديمة. وأضافت الهيئة أن هذه الاعتداءات أصبحت تتكرر بوتيرة متسارعة بحق المسيحيين مواطنين وسياحاً بالإضافة الى الاعتداءات على الكنائس والرموز الدينية والتي كان آخرها تعرض مجسماً للسيد المسيح للاعتداء والتكسير على أيدي مستوطنين. وأكدت الهيئة أن الجمعيات اليهودية المتطرفة وبدعم وتغطية من سلطات الاحتلال تسعى الى زعزعة وتقويض الوجود المسيحي في مدينة القدس باعتبار أن هذا الوجود يشكل مع الوجود الإسلامي الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة وتراثها الديني والثقافي والحضاري. وأشارت الهيئة الى البيانات التحذيرية المتكررة التي يصدرها رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس والتي تحذر من مخاطر واستمرار هذه الانتهاكات بحق المواطنين المسيحيين ومقدساتهم وعقاراتهم تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الوجود المسيحي في مدينة القدس. ودعت الهيئة المجتمع الدولي ومجلس الكنائس العالمي الى ضرورة التدخل وتحمل المسؤولية في الدفاع عن الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري حيث شهد شهر أيلول/ سبتمبر الماضي 2023 تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق المقدسيين، والتي توزعت بين تكثيف لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وحملات اعتقال وإبعاد، وهدم منازل ومنشآت، وغيرها من الانتهاكات. في ما يلي بعض ملخص هذه الانتهاكات: · الاقتحامات للمسجد الاقصى: صعّد المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك في شهر أيلول المنصرم، الذي تخلله احتفالاتهم بما يسمى عيد "رأس السنة العبرية" وعيد "الغفران"، إذ وصل عدد المقتحمين 5000 من بينهم 1600 خلال العيدين المذكورين. ومن بين المقتحمين للمسجد الأقصى عضو الكنيست السابق، المتطرّف يهودا غليك، الذي قاد مجموعة سياح أجانب في جولة ترويج للأكاذيب التلمودية، من خلال تقديم شروح توراتية مزيّفة. · تهويد واستيطان: · ناقشت لجنة "التخطيط والبناء" الإسرائيلية خطتين استيطانيتين، تضمان 3884 وحدة استيطانية جديدة، حيث ستضم المستوطنة الأولى 3500 وحدة استيطانية إلى جانب نحو 1300 غرفة فندية، ستقام قرب مستوطنة "جفعات هاماتوس". أما الخطة الثانية تتضمن بناء مستوطنة جديدة في قلب حي رأس العامود بالقرب من قرية أبو ديس الفلسطينية، ستضم 384 وحدة استيطانية جديدة، وأشار المشروع إلى اسم المستوطنة الجديدة وهو "كيدمات تسيون"، ستقام بدعم من منظمة "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية. · افتتحت بلدية الاحتلال في القدس مسارين التفافيين للمستوطنين، قرب بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، ويهدف المسارين إلى ترسيخ الفصل ما بين الفلسطينيين والمستوطنين، وربط هذه المسارات بعدد من الشوارع الاستيطانية، وتسمح للاحتلال بفتح المجال أمام المزيد من مشاريع البنية التحتية الخاصة بالاستيطان. · أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على افتتاحِ نفقٍ يمتدُ من ساحة البراق وحتى القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، ويحتوي النفق على تهويدٍ واضحٍ لمعالم المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وترويجٍ لما يسمى "المعبد" المزعوم، وسيكون العبور من النفق، من خلال باب المغاربة في بلدة سلوان ثم لساحة البراق وبعدها يتوجه للجهة اليمنى فيجد مدخل النفق الذي يمتد نحو 200 متر وارتفاعه 15 مترا، في حين ستكون نهايته في القصور الأموية مقابل المصلى القبلي من خارج سور المسجد الأقصى. · ويفضي المتحف إلى معرض صور يزعم أنه تاريخ مدينة القدس، ويدّعي أن الأقصى القديم كان ممرًا "للهيكل" المزعوم، كما يعرض صورة توضح وضع القرابين في مسجد قبة الصخرة، وبعدها المرور عبر طريق داوود، وفق روايتهم. · هدم وتجريف: سجل شهر أيلول المنصرم ارتفاعًا في وتيرة أعمال الهدم التي نفذتها بلدية الاحتلال، حيث بلغت 9 عمليات هدم طالت منشآت فلسطينية، منها ما أٌجبر الاحتلال أصحابها على هدمها قسرًا. - أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم جزء من منزله في جبل المكبر، بذريعة البناء من دون ترخيص. - هدمت جرافات الاحتلال عددًا من المنشآت في بلدة عناتا منزلين ونحو 10 منشآت تجارية، من دون إنذارٍ مسبق، ولم تسمح لأصحاب المحال التجارية من إخراج معداتهم قبل الهدم. - أجبرت سلطات الاحتلال فلسطينيًا على هدم دكانه في بلدة سلوان، بذريعة البناء من دون ترخيص، واضطر صاحب الدكان هدمه ذاتيًا، تجنبًا للغرامات الباهظة. - هدمت جرافات الاحتلال محلًا تجاريًا في القدس المحتلة، وبحسب مصادر مقدسية يعود المحل للمقدسي محمد مطر في جبل المكبر. - وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات خدم لثلاث عائلات في بلدة سلوان. وفي اليوم نفسه - استولى مستوطنون على منزل لعائلة إدريس في حي القرمي بالبلدة القديمة، بحماية قوات الاحتلال، مملوك للعائلة منذ عام 1979، ولديه جميع الأوراق التي تؤكد ملكيتهم للمنزل، وأن المستوطنين استغلوا مرض والدته ووجودهم في المشفى للاستيلاء على العقار. · اعتقالات: نفذت قوات الاحتلال خلال أيلول المنصرم 142 حالة اعتقال بينهم و26 طفلا، و12 امرأة. · احكام بالسجن: أصدر الاحتلال أحكامًا مشددة بحق أسرى مقدسيين في سجونه، من بينها 9 أحكام بالسجن الفعلي، و6 أحكام بالسجن الإداريّ (دون تهمة). ولم يقتصر الاحتلال على الاعتقالات فحسب، بل أصدرت قواته قرارات بالحبس المنزلي على 18 مقدسيًا، وفرضت عليهم الإقامة الجبرية داخل منازلهم. كما أصدر 36 قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة والقدس والضفة الغربية، فيما طالت الانتهاكات المقدسيين بمنع ستة مواطنين من السفر خارج الحدود الفلسطينية وهم: يعقوب أبو عصب، وخديجة خويص، وأمير زغير، وحمزة زغير، ويوسف الرشق، ولؤي ناصر الدين. · اعتداءات: تواصل قوات الاحتلال محاولاتها لتهويد قطاع التعليم في القدس المحتلة، فمع بداية العام الدراسي الجديد عادت اعتداءات الاحتلال بحق الطلاب الفلسطينيين. - هددت "المعارف" الإسرائيلية المدارس المقدسية بسحب التراخيص في حال تدريس المنهاج الفلسطيني، حيث وجهت كتبًا رسمية لمدارس مدينة القدس، تطالبهم فيها باستلام الكتب التعليمية من بلدية الاحتلال في القدس، كشرط لاعتمادها، مع إجبار مديري المدارس على توزيعها وتدريسها للطلبة. - ومع اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، عرقلت قوات الاحتلال وصول طلاب مدرسة الأقصى الشرعية إلى مدرستهم، وفتشت حقائب الطلاب بحثًا عن المنهاج الفلسطيني، وصادرت الكتب الدراسية الفلسطينية، والكتب المطبوع عليها علم فلسطين من طلاب المدرسة الشرعية ورياض الأطفال. - اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة بنات العيزرية الأساسية، بعد تفجير أبوابها، وفتشتها بشكلٍ عنيف، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة فيها، ودمرت جزءًا من محتوياتها، مما تسبب بخسائر مادية كبيرة فيها
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات خطاب التطرف الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد الخطاب بأنه ينطوي على وقاحة وعنهجية وتضليل واستخفاف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. وقالت الهيئة أن رهان نتنياهو على التطبيع العربي وخلق ما يسمى بشرق أوسط جديد سيقطع الطريق على الفلسطينيين من المطالبة بحقوقهم هو رهان خاسر وسيفتح الباب على مصراعيه لصراع جديد دام. وأكدت الهيئة أن القضية الفلسطينية رغم كل الظروف الصعبة المحيطة ستبقى الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه أو القفز عنه في معادلة السلام في الشرق الأوسط، وأن التطبيع الإسرائيلي العربي لن ينشئ شرق أوسط جديد ولن يجلب لا الأمن ولا السلام للاسرائيليين دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة. وحذرت الهيئة كل الذين يعتقدون من العرب من أن إقامة السلام مع الكيان الإسرائيلي يمكن أن يحقق لهم شيئاً سوى تمكين هذا الكيان من تحقيق طموحاته في اقامة إسرائيل الكبرى التي عبرت عنها بوضوح الخريطة التي عرضها نتنياهو في الأمم المتحدة وحدد بالقلم الأحمر الشرق الأوسط الجديد الذي هو في الحقيقة حلم إسرائيل الكبرى
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الخطاب الاستعراضي الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جو بايدن في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، وما تضمنه من شعارات براقة حول سعي الإدارة الأمريكية إلى إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على حل الدولتين. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أنه ليس مهماً أن يلوك الرئيس الأمريكي شعارات براقة وكاذبة تجاه حل الدولتين وانما المهم هو ماذا فعلت الولايات المتحدة من أجل تحقيق هذا الهدف، وما الشوط الذي قطعته إدارة الرئيس بايدن للضغط على الكيان الإسرائيلي بهذا الاتجاه. وأضافت الهيئة أن لدى أي مراقب للمواقف الأمريكية ما يكفي للاعتقاد بأن إدارة الرئيس بايدن لم تبذل حتى الان أي جهد حقيقي من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وأن الجهد الذي تبذله الإدارة الأمريكية حيال مسألة التطبيع بين إسرائيل والسعودية وتوسيع مروحة التطبيع الإسرائيلية في الشرق الأوسط هو أضعاف الجهد الذي تبذله للضغط على إسرائيل لإرغامها على الدخول في مفاوضات جادة تفضي إلى حل الدولتين. وأكدت الهيئة أن العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني وقضيته تجاوز كل الحدود لدرجة ان الإدارة الأمريكية أصبحت شريكاً أساسياً للكيان الإسرائيلي في كل ما يقوم به من ممارسات وانتهاكات ضد الفلسطينيين، وما زالت هذه الإدارة توفر مظلة حماية سياسية وقانونية للجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وتمكين مرتكبيها من الإفلات من العقاب. أضافت الهيئة أنه آن الأوان للمجتمع الدولي أن يقول كلمته ويتوقف عند مسؤولياته تجاه هذه المواقف العدائية الأمريكية التي تشكل انتهاكاً فاضحاً لحقوق الشعب الفلسطيني وخروجاً سافراً عن قرارات الشرعية الدولية
-
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالقرارات والإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة الأردنية بتقديم تسهيلات للمواطنين المقدسيين بالحصول على كافة الوثائق الخاصة بهم عن طريق التقدم إلى المحكمة الشرعية في مدينة القدس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الإثنين، أن هذه التسهيلات الجديدة تأتي استكمالاً لقرار مجلس الوزراء الأردني الجديد تمديد العمل بتخفيض رسوم إصدار جوازات السفر للمقدسيين. وأكدت الهيئة أن هذه القرارات تعكس حرص الأردن قيادةً وحكومةً على دعم صمود المقدسيين وتخفيف الأعباء الاقتصادية والمعيشية عنهم في وقت هم أحوج فيه إلى الوقوف بجانبهم لمواجهة ما يتعرضون له من تطهير عرقي في مدينتهم. وثمنت الهيئة الدور الذي يقوم به الأردن من دعم واسناد متواصل للسطلة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس، والجهود السياسية التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني في كافة المحافل العربية والدولية من أجل نصرة القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ونوهت الهيئة إلى دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وأهمية هذه الوصاية في إعمار ورعاية المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها. ودعت الهيئة الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس وتقديم كافة أشكال الدعم والاسناد للمقدسيين الذين هم الآن أحوج ما يكونون لهذا الدعم لمواجهة أعتى المحاولات الممنهجة لتهويد مدينتهم واقتلاعهم منها
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حملة التصعيد الجديدة التي تشنها بلدية وشرطة الاحتلال على المدارس الفلسطينية في مدينة القدس والانتهاكات التي يتعرض لها طلبة هذه المدارس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن مئات الطلبة المقدسيين ما زالوا حتى الآن خارج مقاعد الدراسة بسبب رفض أولياء الأمور للمنهاج الإسرائيلي واصرارهم على تدريس أبنائهم المنهاج الفلسطيني. وأضافت الهيئة أن بلدية الاحتلال بدأت بانتهاج إجراءات عدوانية وغير أخلاقية بحق المدارس التي تعتمد المنهاج الفلسطيني، وصلت إلى درجة تخيير الطلاب إما أن يقبلوا بالمنهاج الإسرائيلي أو مصادرة حقهم في التعليم واخراجهم من مقاعد الدراسة. وقالت الهيئة أن شرطة الاحتلال لا تزال تواصل انتهاكاتها بحق مدارس القدس وطلابها، حيث شنت بالأمس حملة جديدة استهدفت عدداً من المدارس التي تدرس المنهاج الفلسطيني وقامت بمصادرة عدد من الكتب، فيما لا يزال عناصر شرطة الاحتلال يترصدون للطلاب أثناء خروجهم من المدارس ويقومون بتفتيش حقائبهم ومصادرة الكتب الفلسطينية. وطالبت الهيئة المنظمات الدولية وخاصة منظمة اليونسكو التدخل لوقف هذه الجرائم التي تشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الذي يلزم السلطة القائمة بالاحتلال عدم التدخل في شؤون التعليم للإقليم المحتل
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المجتمع الدولي الى التدخل لمنع سلطات الاحتلال من تنفيذ مشروع استيطاني خطير يستهدف الغاء الخط الأخضر الفاصل بين شطري الأراضي الفلسطينية المحتلة عامي 1948 و1967 واستبداله بما يسمى بالخط الأزرق. وحذرت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين من أن تنفيذ هذا المخطط من شأنه تقطيع أوصال القدس الشرقية وتغيير البنية الجغرافية والديمغرافية والتاريخية للمدينة المقدسة وتفريغها من سكانها. وقالت الهيئة أن هذا المخطط التهويدي الجديد الذي تنفذه سلطات الاحتلال من خلال شبكة السكك الحديدية الخفيفة يستهدف ربط مستوطنة جيلو شمالاً بالمنطقة الصناعية وعطروت ومطار القدس جنوباً، مخلفاً تقطيعاً للتجمعات السكانية الفلسطينية ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين. وأكدت الهيئة أن هذا المشروع يستبعد أية إمكانية لاجراء مفاوضات لتحديد مستقبل مدينة القدس ويكرس على الأرض المدينة عاصمة للكيان الإسرائيلي وعدم المطالبة بسيادة فلسطينية عليها مستقبلاً. وحذرت الهيئة من أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مواصلة هذه المخططات الاستيطانية والانتهاكات الخطيرة التي تمارسها بحق مدينة القدس ومواطنيها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية سوف تكون لها تداعيات خطيرة سوف يتحمل الاحتلال والمجتمع الدولي نتائجها الخطيرة
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المواطنين الى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى رداً على دعوات الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة لاقتحامات واسعة النطاق للمسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى بالاعياد اليهودية. وحذرت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء من بوادر عدوان جديد على المسجد الأقصى تخطط له هذه الجماعات بدعم واسناد من شرطة الاحتلال لاستباحة المسجد وفرض وقائع جديدة تتيح لهم إقامة صلوات علنية في باحات المسجد. وأكدت الهيئة خطورة تصاعد هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون بصورة يومية ومتسارعة والتي تتزامن مع إجراءات غير مسبوقة تقوم بها شرطة الاحتلال من اعتقالات وابعادات بحق موظفي الأوقاف والمرابطين في المسجد. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الدعوات التي تنتهك الوضع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد وتنشئ مناخاً قابلاً للانفجار في اية لحظة. ودعت الهيئة العالم العربي والإسلامي الى الخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته تجاه المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى والعمل على اتخاذ كل الإجراءات للدفاع عن المسجد الأقصى تجاه المخططات الهادفة الى تهويده ونزع هويته الإسلامية
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري حيث شهد شهر اب/اغسطس الماضي 2023 تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق المقدسيين، والتي كان أبرزها استشهاد أربعة مقدسيين وهم قصي الولجي، حمزة أبو سنينة 30 عاما، خالد زعانين 14عامًا، ومهند المزارعة 20 عاما، برصاص قوات الاحتلال كما ازدادت حدة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وحملات الإعتقال والإبعاد، وهدم المنازل والمنشآت، وغيرها من الانتهاكات. · الاقتحامات للمسجد الاقصى: واصلت قطعان المستوطنين اقتحامات المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الفائت ادوا خلالها الصلوات والطقوس التوراتية علنية وبحماية من شرطة الاحتلال وكان من بين المشاركين في الاقتحامات عضو الكنيست "آرييل كيلنر"؛ حيث بلغ عدد المقتحمين ما يقارب ال 4000 مستوطن. - اعتدت قوات الاحتلال، على المصلين الوافدين إلى صلاة الجمعة في الأقصى من باب الأسباط، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي عند الباب داخل المسجد، وأصيب في الاعتداء ثمانية مقدسيين بجروح ورضوض. - اقتحم آلاف المستوطنين حائط البراق المحتل غربي المسجد الأقصى في محاولة لإبراز ما يسمونه "لفيفة التوراة الثامنة لأطفال بني إسرائيل"، وشمل طقس التكريس رقصًا وغناء لساعات "تكريمًا للتوراة ومن أجل وحدة الشعب اليهودي ومجيء "المسيح المخلص. "وهي مبادرة من أحد الحاخامات، يشارك فيها مئات آلاف الأطفال اليهود، بهدف توحيدهم من جميع أنحاء العالم وتعزيز ارتباطهم بالتوراة، وبحائط البراق يذكر انه يتعمّد المستوطنون رفع أصواتهم بالغناء عند الحائط لتصل إلى باحات المسجد الأقصى وتشوّش على المصلين. - واصلت سلطات الاحتلال منع أعمال إعمار الأقصى وترميمه، اذ تتعمد منع أعمال الترميم الجوهرية، فيما تسمح بترميم أمور شكلية. · تهويد واستيطان: - صادقت حكومة الاحتلال على الخطة الخمسية الثانية تحت عنوان "تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية" بقيمة تصل إلى 3.2 مليار شاقل، بزعم "تطوير شرق القدس للأعوام 2024-2028". - تقدمت منظمة "بيدينو - جبل المعبد بأيدينا" بالتماس أمام المحكمة العليا للاحتلال تطالب فيه حكومة الاحتلال والشرطة والبلدية بمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من "إلقاء النفايات في الأقصى"، مدّعية أنه تم توثيق إلقاء القمامة في مكان خالٍ داخل المسجد، وأن ذلك يعدّ "انتهاكًا صارخًا للمعتقدات والمشاعر الدينية "يذكر ان "جماعات المعبد" تشن حربا على الدور الأردني في الأقصى وتسعى إلى إنهاء دور الأوقاف، ضمن زعمهم أنّ الأقصى مقدّس يهودي. - ادّعت سلطة الآثار الإسرائيلية وجود اكتشاف أثري حيّر العلماء في حفرية نُفذت مؤخرا قرب المسجد الأقصى، وكشفت الحفريات عن وجود قنوات حُفرت قبل 2800 عام، وكانت تستخدم في صناعة منتوج لم يتم التوصل إلى ماهيته بعد، وذلك في عهد الملكين "يوآش وأماتسيا" يعني أن سلطة الآثار تنسب الحفرية إلى فترة "المعبد الأول. " - بدأت "جماعات المعبد" التحضير لموسم الأعياد العبرية الطويل الذي يبدأ في 2023/9/16 مع رأس السنة العبرية ويستمر إلى نهاية أسبوع "عيد العرش" في 2023/10/7 وتستعدّ "جماعات المعبد" لتصعيد عدوانها على الأقصى في هذا الموسم، بالحشد لاقتحامات واسعة للمسجد، وفرض الطقوس التوراتية فيه كالصلوات التلمودية العلنية والجماعية، وإدخال القربان النباتي، ومحاكاة القربان الحيواني، والنفخ بالبوق، واقتحام المسجد بالثياب البيضاء. - وجّهت مجموعة من نشطاء "المعبد"، منهم الحاخام "هيلل فايس"، وعضو "الكنيست" السابق موشيه فيجلن، رسالة إلى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال "إيتمار بن غفير" تطالبه باستعمال سلطته القانونية لتمكينهم من اقتحام الأقصى ونفخ البوق (الشوفار) في المسجد بالتزامن مع بداية السنة العبرية، كما أعلنت منظمة "بيدينو" عن توفير حافلات للمستوطنين لتشجيعهم على اقتحامات حاشدة للأقصى في موسم الأعياد القادم. - أعلنت دائرة المعارف الإسرائيلية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس انها بصدد افتتاح مدرستين ومسارات تعليمية جديدة في القدس المحتلة، تطبق المنهاج الإسرائيلي، ويأتي القرار قبل أسبوعين من افتتاح العام الدراسي القادم، والمدارس التي سيتم افتتاحها: مدرسة ابتدائية جديدة باسم "إيلياء" في بلدة كفر عقب.. و مسار جديد في مدرسة "الصلعة" الثانوية لتدريس التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، والمدرسة تدرّس المنهاج الإسرائيلي الثانوي "البجروت". ومدرسة جديدة مختلفة في شعفاط باسم "إبداع" للموسيقى والفنون، على أن تدرّس المواد التعليمية الأساسية كافة، إلى جانب التعليم اللامنهجي "الإبداعي". - وافقت "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال على مخطط لتوسعة مستوطنتي "راموت" و"بسغات زئيف" شمال شرقي القدس المحتلة، من خلال بناء نحو 2430 وحدة استيطانية جديدة، إضافةً إلى مباني فندقية تضم نحو 500 غرفة، في منطقة جبل المكبر جنوب شرقي المدينة المحتلة، إذ يتضمن بناء نحو 20 برجًا يتكون كلٌ منها من 24 طبقة في مستوطنة "راموت"، إلى جانب 8 بنايات من 11 طابقًا، وبرجين آخرين من 22 طابقًا في مستوطنة "بسغات زئيف" على أراضي بيت حنينا وحزما. - خصصت سلطات الاحتلال 120 مليون شيكل (31.5 مليون دولار أمريكي)، لتعزيز أمن مستوطنات القدس المحتلة، وأعلن "وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير" عن الخطة الجديدة، التي تتضمن نشر المزيد من كاميرات المراقبة المتطورة، وزيادة رواتب قوات الاحتلال وأعدادها في المستوطنات، إضافةً إلى بناء مراكز لقوات الاحتلال، وإنشاء مركز في بلدة جبل المكبر. · هدم وتجريف: واصلت قوات الاحتلال على يد بلديتها في القدس هدم منشآت ومنازل المقدسيين حيث بلغت حالات الهدم 12 منشأة ومنزلا جاءت كما يأتي: - أجبرت بلدية الاحتلال عائلة مقدسية على هدم منزلهم ذاتيًا في حي الصلعة في جبل المكبر، واضطرت العائلة على هدم المنزل تجنبًا للغرامات الباهظة. - صادقت سلطات الاحتلال على قرار هدم منزل الشهيد خيري علقم في رأس العامود بالقدس المحتلة. - أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم توسعة ملحقة بمنزله في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، واضطر صاحب المنزل الى هدم هذه التوسعة المكونة من غرفتين ذاتيًا، على أثر تهديده بدفع غرامة بقيمة 100 ألف شيكل (نحو 27 ألف دولار أمريكي)، وكانت قد فرضت بلدية الاحتلال عليه غرامات متتالية وصل آخرها إلى 21 ألف شكيل (نحو 5500 دولار أمريكي)، وعلى الرغم من دفعها إلا أن بلدية الاحتلال أصدرت قرارًا بهدم الغرفتين. - أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا في حي المصرارة على هدم منزله ذاتيًا، بذريعة البناء من دون ترخيص. - هدمت جرافات الاحتلال منزلًا ومصنعًا للطوب في بلدة بدو، شمال غرب القدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص ما أدى إلى خسائر تصل إلى آلاف الشواكل وبحسب اهل البلدة فهناك نحو 11 منزلًا ومنشأة وعددٍ من المخازن، مهددة بالهدم. - هدمت جرافات الاحتلال أسوارًا وجدرانًا استنادية في البلدة، وأتلفت أراضٍ زراعية. - أغلقت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة مرأبًا للسيارات قرب شارع الزهراء، بحجة إقامة "البيت الثقافي"، ويحرم القرار المقدسيين من مكان لركن سياراتهم، على الرغم من حاجتهم الملحة لأماكن ركن السيارات مجانية كانت أو مدفوعة عدا عن أهداف المشروع التهويدية وتزوير تاريخ المدينة. - هدمت جرافات الاحتلال قاعة في قرية العيسوية، للمرة الثانية في عام، بدون إنذارٍ مسبق، وهي الوحيدة التي تخدم أهالي العيسوية. - أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في قرية صور باهر، بحجة البناء من دون ترخيص، وقد اضطر صاحب المنزل لهدمه تجنبًا للغرامات الباهظة التي هددته بها قوات الاحتلال. · اعتقالات وأحكام بالسجن: واصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات الهمجية بحق أبناء القدس حيث بغ عدد المعتقلين 144 مقدسي خلا شهر اب فيما أصدرت محاكم الاحتلال الاحكام المختلفة بحق الأسرى المقدسيين جاء منها 8 أحكام بالسجن الفعلي و6 أحكام بالاعتقال الإداري 23 أمر ابعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة و 21 أمر بالحبس المنزلي
-
التقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر الأرشمندريت عبد الله يوليو من بطركية الروم الكاثوليك الملكيين. وجرى خلال اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة في رام الله استعراض الأوضاع الصعبة التي تشهدها مدينة القدس في ضوء التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق على المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. واستعرض الأرشمندريت يوليو ما يتعرض له الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة من استهداف من جانب الاحتلال الإسرائيلي والجماعات الدينية اليهودية المتطرفة. وقال ان الجماعات المتطرفة التي يقف خلفها الاحتلال تحاول تقويض الوجود المسيحي والإسلامي وتهويد المقدسات المسيحية والإسلامية على حد سواء. وأشاد الأرشمندريت يوليو الى متانة العلاقة الأخوية والتاريخية التي تربط بين المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة مطالباً بالعمل على صون هذه الوحدة في وجه المحاولات التي تستهدفها. من جانبه اكد عبد القادر على وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه في الدفاع عن مدينة القدس والذود عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية. وقال ان الشعب الفلسطيني قادر على حماية وحدته الإسلامية والمسيحية ولن يسمح لاحد المس بهذه الوحدة او تعكير صفوها. وقال ان ما جرى في كنيسة المهد من إساءة لرموز دينية هو حادث مدان ومعزول ولا يمكن له ان يمس بجوهر التآخي الإسلامي المسيحي. وأكد عبد القادر بأن الهيئة الإسلامية المسيحية بصدد فتح آفاق جديدة للتعاون والتشبيك بين المؤسسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والقيام ببرامج وفعاليات مشتركة من أجل تأكيد وترسيخ وصون العيش المشترك بين أبناء المدينة مسلمين ومسيحيين
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من خطورة المخطط الاستيطاني الجديد في القدس الذي أعلنت سلطات الاحتلال المصادقة عليه وتخصيص نحو مليار شيكل من أجل تنفيذه. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن المخطط الجديد يعتبر المخطط الاستيطاني الأضخم منذ عدة سنوات ويتضمن بناء 2430 وحدة استيطانية وفندقية يضمان 500 غرفة. وأكدت الهيئة أن المخطط الجديد يستهدف ترسيخ الوجود الاستيطاني في مدينة القدس والاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي ومحاصرة وخنق التجمعات السكنية الفلسطينية وعزل المدينة نهائياً عن محيطها الفلسطيني. وأشارت الهيئة إلى أن هذا المخطط يتزامن مع خطة أخرى أعدها وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير تتضمن تخصيص 40 مليون دولار لانشاء طرق استيطانية جديدة للتواصل بين مستوطنات القدس، وبناء مراكز شرطة جديدة ونشر المزيد من كاميرات المراقبة الأمنية. وحملت الهيئة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت عن هذه الجرائم الاستيطانية التي تستهدف تفريغ المدينة المقدسة من سكانها، وقالت الهيئة أن الادانات الدبلوماسية الفارغة لم تعد كافية في لجم هذا التصعيد الاستيطاني، ودعت المجتمع الدولي والدول الفاعلة الى الخروج عن صمتها والتدخل قبل انفجار قادم للأوضاع على الارض لن يستطيع أحد إيقافه
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدول العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتها وانتهاج مقاربة جديدة في مواقفها تجاه المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الإثنين بمناسبة الذكرى الـ 54 المشؤومة لحريق المسجد الأقصى، أن الحريق الذي أشعله المتطرف اليهودي في مثل هذا اليوم من العام 1969 ما زال لهيبه مشتعلاً، وأن وضع المسجد الأقصى الان هو أكثر خطورة من أي وقت مضى. وأضافت الهيئة أن المسجد الأقصى يتعرض الان لخطر وجودي يستهدف هويته الإسلامية عبر مخطط يجري العمل عليه يومياً لتثبيت الوجود اليهودي في المسجد ومصادرة دور الأوقاف الإسلامية صاحبة الحق الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى وصولاً الى محاولة تقويض الوصاية الهاشمية على المسجد. وحذرت الهيئة من أن تفجيراً غير مسبوق على الأرض بات قريباً في ظل تصاعد تمادي الاحتلال في عدوانه على المسجد الأقصى ومواصلة استفزاز مشاعر المسلمين وانتهاك الوضع الديني والقانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى. وأشادت الهيئة بالمرابطين والحراس في المسجد الأقصى المبارك الذين يتصدون لانتهاكات المستوطنين داخل المسجد ويتعرضون يومياً للاعتقال والابعاد، وأكدت الهيئة أن الاحتلال يخطئ اذا ما اعتقد بأنه لم يعد للأقصى حماة وعليه أن يستحضر كل الهبات التي أحبطت مشاريعه التهويدية في تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تهجير قسري وصامت يتعرض له المواطنون الفلسطينيون في حي وادي الربابة جنوب المسجد الأقصى، ويستهدف هدم أكثر من 100 منزل وتهجير عشرات العائلات. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن تهديد بلدية الاحتلال بهدم هذه المنازل يشكل جريمة حرب وإمعاناً في انتهاك القانون الدولي الإنساني، في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي صامتاً أمام هذه الجرائم. وأكدت الهيئة أن بلدية الاحتلال وبدعم وتوجيه من جمعية العاد الاستيطانية أصبحت تسابق الزمن في فرض وقائع جديدة في حي وادي الربابة عبر افتتاح ما يسمى "بالمسار التلمودي". وأضافت الهيئة أن تدفق الآف المستوطنين يومياً الى وادي الربابة عبر هذا المسار التلمودي وقيامهم بالاعتداء على المواطنين ومنازلهم وإقامة حفلات صاخبة حتى ساعات الفجر الأولى، يستهدف خلق بيئة طاردة للمواطنين وارغامهم على ترك منازلهم في الحي. وقالت الهيئة أن الجسر المعلق الذي أقامته بلدية الاحتلال على أراضي المواطنين في الحي أصبح يشكل رأس حربة في تهويد الحي وتغيير المشهد الحضاري لمدينة القدس وتهويد معالمها التاريخية. وأشادت الهيئة بصمود المواطنين في حي وادي الربابة وتمسكهم بأرضهم ومقاومتهم لارهاب المستوطنين، مؤكدةً بأن هذا الإرهاب لن يستطيع النيل من صمود أبناء شعبنا في وادي الربابة وإصرارهم على البقاء. وطالبت الهيئة كافة الجهات الفلسطينية المعنية تقديم كافة أشكال الدعم والاسناد للمواطنين في الحي من أجل تمكينهم من الصمود ومقاومة الزحف الاستيطاني العارم الذي يستهدف وجودهم على أرضهم
-
التقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر غبطة البطريرك ميشيل صباح البطريرك السابق للكنيسة اللاتينية في القدس. وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع التي تشهدها مدينة القدس في ضوء تصاعد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات المسيحية والإسلامية. وقال البطريرك صباح ان الوجود المسيحي في القدس يواجه تحديات ومخاطر كبيرة في ظل استهداف غير مسبوق تتعرض له المقدسات المسيحية من أديرة وكنائس ومقابر في القدس والداخل الفلسطيني ومن اعتداءات عنصرية يتعرض لها رجال الدين المسيحي من رهبان وراهبات من جانب الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة. وحمل البطريرك صباح حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الاعتداءات وعدم اتخاذها اية إجراءات لوقفها او محاسبة مرتكبيها. وأشار البطريرك صباح الى تصاعد المحاولات التي تستهدف الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، بنفس قدر الاستهداف الذي يواجهه المسلمين ومقدساتهم، محذراً من مخاطر وتداعيات هذا الاستهداف. وأكد البطريرك صباح على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس باعتبارها تشكل غطاء سياسياً وقانونياُ لحماية هذه المقدسات، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون مسيحيون ومسلمون ووضع حد للاعتداءات التي تتعرض لها دور العبادة. من جانبه أشاد عبد القادر بالبطريرك صباح وما قدمه من خدمات للمسيحيين والمسلمين في مدينة القدس من مشاريع إنسانية وخيرية وعلى مواقفه الوطنية الأصلية الرافضة للاحتلال والداعمة للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره على ارضه. وأكد عبد القادر على متانة العلاقات الأخوية التي تربط بين المسيحيين والمسلمين والتي شكلت نموذجاً يحتذى للتعايش. وأشار عبد القادر الى أن الوجود المسيحي في القدس هو مكون أساسي من مكونات الهوية العربية للمدينة المقدسة وارثها التاريخي والديني والحضاري. وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على التواصل بين الهيئة الإسلامية المسيحية وغبطة البطريرك صباح في جميع الشؤون المتصلة بالوجود المسيحي والعمل على تأكيد وترسيخ عرى الوحدة والتلاحم الإسلامي المسيحي من أجل الدفاع عن عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية













