-
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالتلاحم الإسلامي المسيحي في الدفاع عن كنيسة الاباء في بيت ساحور، التي تعرضت لاعتداء من جانب فئة خارجة عن الصف الوطني. وأعربت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لهذا الاعتداء الذي يشكل خروجاً سافراً وخطيراً عن تقاليد أبناء شعبنا بمكوناته الاجتماعية الإسلامية المسيحية. وأكدت الهيئة أن هذا الاعتداء ينسجم مع مخططات الاحتلال العدوانية التي تحاول النيل من وحدة الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي والوطني واستهداف مقدساته الإسلامية والمسيحية. ووصفت الهيئة هذا الاعتداء بأنه حادث معزول لا يعكس حجم الروابط التاريخية وعمق العلاقة الإسلامية المسيحية في فلسطين التي شكلت على مدار قرون طويلة نموذجاً يحتذى به في التآخي والتلاحم جسدته العهدة العمرية وعمدته دماء ابناء فلسطين مسلمين ومسيحيين دفاعاً عن الأرض والهوية والمقدسات. وأكدت ان جدار التآخي الإسلامي المسيحي هو عصي على اية محاولة غير مسؤولة لاحداث ثغرات فيه، وهو من الصلابه بحيث لا تؤثر فيه أحداث عابرة تعبر عن جهل مرتكبيها واستهتارهم بالمحرمات الوطنية والدينية. وطالبت الهيئة الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية الفلسطينية بمحاسبة مرتكبي هذا الاعتداء وتقديمهم للعدالة، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بالنسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها وتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وتطهير عرقي، وبلورة رد قادر على التصدي لهذا العدوان. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن الوحشية الاسرائيلية بلغت حداً غير مسبوق في ارتكاب جرائم حرب وصلت الى قصف وتدمير منازل المدنيين بالصواريخ والقنابل في تصعيد خطير لا يمكن قبوله أو السكوت عنه. وحذرت الهيئة من أن هذا التمادي من جانب الاحتلال في إطلاق يد جيشه وآلة حربه للفتك بأبناء الشعب الفلسطيني وإعطاء جنوده تصاريح بالقتل دون اعتبار لأية معايير انسانية أو أخلاقية ستكون له تداعيات خطيرة سيتحمل مسؤوليتها. وأكدت الهيئة أن هذا الارهاب الذي يمارسه الاحتلال لن يشكل رادعاً للشعب الفلسطيني ولن يثنيه عن ممارسة حقه الشرعي في المقاومة دفاعاً عن نفسه وأرضه، وأنه لن يعدم خياراته النضالية القادرة على ايلام الاحتلال وجعل عدوانه مكلفاً. وأدانت الهيئة صمت المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر وحرب إبادة وطالبت الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ اجراءات فورية لوقف هذا العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
-
أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن العقوبات الجماعية واستراتيجية القتل الذي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، لن تجلب للاحتلال الأمن والاستقرار، ولن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني واصراره في الدفاع عن أرضه ووجوده. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن الشعب الفلسطيني الذي يناضل منذ أكثر من مائة عام قدم خلالها التضحيات الجسام في سبيل قضيته الوطنية لن يرضخ لهذا الاحتلال ولن يرفع الراية البيضاء وسيواصل النضال بكافة الأشكال من أجل حقه في وجوده وأرضه ومقدساته. وحذرت الهيئة الاحتلال أن لا يستمر في دفن رأسه في الرمال، وأن لا يركن الى الأصوات التي تبيعه الوهم بأن الشعب الفلسطيني تنازل عن حقه في المقاومة، وأنه لم يعد لديه خيارات سوى الرضوخ والاستسلام، وأضافت أن على الاحتلال أن يدرك حقيقة اساسية وهي أنه لا يمكنه مواصلة احتلاله والامعان في عدوانه وارهابه للشعب الفلسطيني من قتل واغتصاب للارض وانتهاك للمقدسات دون تكلفة. ودعت الهيئة الفصائل الفلسطينية إلى تأكيد وترسيخ أواصر الوحدة في هذه المرحلة المصيرية الذي يواجهها الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على جمع الصف وانهاء الانقسام وتحديد حالة جديدة للصراع مع الاحتلال تكون بمثابة رسالة محددة وواضحة، مفادها بأن الفلسطينيين ما زال لديهم خيارات قادرة على جعل الاحتلال مكلفاً بالقدر الذي لا يطيق معه تحملاً
-
انتقدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار الاتحاد الأوروبي إعادة الشراكة مع الكيان الاسرائيلي بعد توقف دام أكثر من عشر سنوات. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس أن هذا القرار الجديد يمثل تراجعاً خطيراً في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، وما يواجه الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات يومية في جانب سلطات الاحتلال . وأشارت الهيئة الى أن الأسباب التي دعت الاتحاد الأوروبي إلى تجميد الشراكة مع دولة الاحتلال وفي مقدمتها استمرار الاستيطان وانتهاكات حقوق الانسان، ما زالت قائمة، بل تزداد بوتيرة يومية متصاعدة. وأكدت الهيئة أن هذا التراجع في الموقف الأوروبي يضع علامات استفهام كبيرة حول حقيقة هذا الموقف تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين ، وما إذا كان هذا الموقف يستند على إرادة سياسية حقيقية أم هو مجرد موقف استهلاكي ليس له أي رصيد سياسي حقيقي. وحذرت الهيئة بأن هذا التراجع الذي يضيف تهميشاً جديداً للقضية الفلسطينية سيكون له ارتدادات خطيرة على الشعب الفلسطيني، وسيعطي الاحتلال هامشاً سياسياً واسعاً لمواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني وانتهاك أرضه ومقدساته والتنكر لحقوقه الوطنية المشروعة. ودعت الهيئة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إعادة مراجعة وتقييم عملها الدبلوماسي في ضوء تراجع المواقف للعديد من الدول تجاه القضية الفلسطينية، وبلورة استراتيجية جديدة تعمل على استعادة القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام الدولي
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر ايلول / سبتمبر 2022 حيث واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها للقانون الإنساني والدولي ، والاعتداء على المقدسيين حيث اعتقلت نحو 162 مقدسيًا خلال الشهر المنصرم، وأصدرت 5 أحكام بالسجن الفعلي بحق مقدسيين، و8 أحكام بالسجن الإداري كما أصدرت 18 قرارا بالحبس المنزلي بحق مقدسيين. فيما مارس جنود الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة والاعتداء على الطواقم الصحفية، وعلى الاعلامييين، ومنعهم من توثيق اقتحامات عصابات المستوطنين واعتداءات جنود الاحتلال على المصلين والمرابطين. اعلن وزير جيش الاحتلال عن قرار بحجز ومصادرة مبالغ مالية لثمانية أسرى مقدسيين بحجة تلقيهم رواتب من السلطة الفلسطينية. فقد شهد شهر أيلول المنصرم افتتاح موسم الأعياد العبرية الطويل مع رأس السنة العبرية الذي احتفل به المستوطنون يومي 26 و27 ايلول، على أن يتبعه هذا الشهر الاحتفال بـ "عيد الغفران" في 5/10 و"عيد العرش" من 10/10 إلى 17/10. وجاءت الانتهاكات على النحو التالي: الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك: - حوّلت قوات الاحتلال الأقصى والقدس القديمة إلى ثكنة عسكرية لتأمين اقتحامات المستوطنين الذين بلغ عددهم في أيلول المنصرم ٤٤٢٦ مستوطنا، فيما واصلت التضييق على المصلين والمرابطين في محاولة لمنعهم من الدخول. كما أصدرت قرارات الابعاد في حق العشرات منهم عن الأقصى والقدس القديمة لمنع وصولهم إلى المسجد لتمرّ اقتحامات الأقصى دون أن يتصدّى لها المرابطون، وقد كان ابرز هذه الاقتحامات وأخطرها في راس السنة العبرية التي شارك فيها مفوض عام شرطة الاحتلال وأعضاء من الكنيست. - سمحت محكمة الاحتلال في القدس، لعصابات المستوطنين الارهابية بالنفخ في "البوق" و"العبادة" عند الحائط الشرقي للمسجد الأقصى ويشمل القرار منطقة مقبرة باب الرحمة الملاصقة بجدار الأقصى. - اقتحمت قوات الاحتلال في اليوم الأول من عيد "رأس السنة العبرية" باحات المسجد الأقصى، وفرضت قيودًا مشددة أمام أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، اذ اقتحم عددٌ منهم المسجد باللباس الكهنوتي الأبيض. وفي اليوم الثاني لـ "رأس السنة العبرية" أمن عشرات عناصر الشرطة الإسرائيلية الحماية للمقتحمين، وقد تمكّن أحد المستوطنين من النفخ في البوق في الساحات الشرقية للأقصى. جرائم التجريف والهدم: رصدت الهيئة الإسلامية المسيحية ١٩ عملية هــدم في مدينة القدس تنوعت ما بين منازل وممتلكات وأراضٍ زراعية. o أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا في بلدة سلوان على هدم منزله ذاتيًا، تجنبًا للغرامات الباهظة. o هدم مقدسي في قرية العيسوية منزله بضغطٍ من سلطات الاحتلال، بذريعة البناء من دون ترخيص. o هدمت جرافات الاحتلال عددًا من المنشآت في بلدة عناتا، بذريعة البناء من دون ترخيص، وشملت المنشآت المهدمة منزلاً، ومزرعة للخيول، إضافةً إلى هدم مقر نادي بيت المقدس للفروسية، وعددًا من المحال الأخرى. o أجبرت سلطات الاحتلال سيدة مقدسية على هدم منزلها في حي بطن الهوى في سلوان، بذريعة البناء من دون ترخيص. o أجبرت بلدية احتلال القدس عائلة المقدسي فريد جابر على هدم منزله قرب باب الاسباط، بحجة البناء دون ترخيص. اجراءات التهويد في المدينة: - صادقت سلطات الاحتلال على خطة لإنشاء حي استيطاني جديد يحمل اسم "جفعات هشاكيد"، بالقرب من بلدة بيت صفافا جنوب شرق القدس المحتلة. ويضم الحي نحو 700 وحدة استيطانية جديدة، على مساحة 38 دونمًا. - كشفت مصادر عبرية أن "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، تسعى إلى مضاعفة مستوطنة "هار حوما" جنوب القدس المحتلة، وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، تتضمن الخطة بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مكان معزول من المستوطنة القديمة، كان تُعرّف سابقًا على أنها "منطقة أثرية"، ما يعني إقامة حي استيطاني جديد وتدمير المنطقة الأثرية التي تتميز بإطلالات طبيعية. وبحسب مصادر الصحيفة بدأت سلطات الاحتلال بتوسيع الطريق المؤدي إلى المستوطنة. - صادقت "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة على مخطط استيطاني جديد في مستوطنة "بسغات زئيف"، ويتضمن المشروع إقامة "حديقة وطنية للغزلان" تغطي مساحة 700 دونم، ويأتي القرار لتحويل أكثر من 1100 دونمًا من أراضي مخيم شعفاط إلى أذرع الاحتلال تحت ذريعة الحدائق الحضرية، ويمنع أي توسع للمقدسيين خاصة أن المنطقة محاصرة بعددٍ من المشاريع الاستيطانية. - اودعت "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" ثلاثة مخططات استيطانية، تتضمن بناء 706 وحدات استيطانية جديدة في حي الطالبية في القدس المحتلة
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بوتيرة يومية متصاعدة ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاربعاء، تعقيباً على المجزرة التي ارتكبها جنود الاحتلال في جنين اليوم، ان الشعب الفلسطيني يواجه حرباً شعواء غير مسبوقة تستهدف تدمير جميع مكوناته، ويتعرض لاعتى أشكال القتل الوحشي التي تجاوزت كل الحدود والمعايير الدولية والانسانية. وأضافت الهيئة أن سفك الدم الفلسطيني أصبح متاحاً لجنود الاحتلال يمارسونه دون تحمل اية مسؤولية وبتعليمات ودعم من القيادات العسكرية والسياسية. وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم التي ترتكب تحت سمع وبصر العالم هي جرائم حرب مكتملة الأركان استناداً إلى بنود محكمة الجنايات الدولية وتستوجب حسب نظام المحكمة ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة. وأعربت الهيئة عن أسفها الشديد للصمت الذي يلوذ به المجتمع الدولي الأمر الذي يعطي الاحتلال هامشاً دموياً لمواصلة وتصعيد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، والركون الى المحاسبة والافلات من العقاب. وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن تنال من عزيمته في مقاومة الاحتلال والدفاع عن وجوده وأرضه ومقدساته وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة
-
دعت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات جماهير شعبنا في كل مكان الى شد الرحال الى المسجد الاقصى والرباط فيه والتصدي لأية محاولة من جانب المستوطنين لاقتحامه وكسر الخطوط الحمراء باقامة شعائر توراتية في ساحاته. وحذرت الهيئة من خطورة الدعوات التي أطلقها المستوطنون لاقتحام المسجد بأعداد كبيرة عشية ما يسمى بالأعياد العبرية وإقامة طقوس غير مسبوقة في ساحاته بما في ذلك نفخ البوق. وقالت الهيئة بأن الاحتلال أصبح يسارع الخطى في تصعيد حربه على المسجد الأقصى الذي غدا ساحة انتخابية بامتياز يوظفها اليمين الاسرائيلي لحصد المزيد من الأصوات على حساب اسلامية المسجد وارتباطه بعقيدة المسلمين. وأكدت الهيئة ان تكاملا في الأدوار أصبح واضحا بين جميع مكونات المؤسسة الاسرائيلية في استهداف المسجد الأقصى بما في ذلك الجهاز القضائي الذي أباح في قرارغير مسبوق للمستوطنين بنفخ البوق في مقبرة باب الأسباط الملاصقة للمسجد الأقصى في خطوة قد تتطور الى توفير غطاء قانوني لنفخ البوق داخل ساحات المسجد. وحذرت الهيئة الحكومة الاسرائيلية من مغبة تصعيد الوضع داخل المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة عن طريق القوة تمس الوضع القانوني والتاريخي القائم محملة سلطات الاحتلال مسؤولية كل التداعيات الخطيرة التي سوف تنشأ عن هذه الانتهاكات وسط مناخ قابل للانفجار في أية لحظة. وثمنت الهيئة صمود المرابطين وحراس المسجد الأقصى في تصديهم لاقتحامات المستوطنين رغم ما يواجهونه من اعتداءات واعتقالات وابعادات، مؤكدة على أهمية الاستمرار في هذا التصدي في الدفاع عن المسجد الأقصى وصون هويته الإسلامية. ودعت الهيئة العالم العربي والاسلامي إلى تحمل مسؤولياته في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها المسجد الأقصى والعمل بكل الوسائل لحماية المسجد والدفاع عنه في وجه هذه المخططات التي تستهدف تهويده ونزع هويته الاسلامية
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجمعية العامة للأمم المتحدة بانتهاج مقاربات جديدة في التعامل مع القضية الفلسطينية واتخاذ تدابير عملية لوقف العدوان الاسرائيلي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد بمناسبة عقد الدورة الجديدة للجمعية العامة، ان الشعب الفلسطيني يتعرض الآن لعدوان غير مسبوق بلغ درجة من الوحشية تجاوزت كل الحدود من قتل بدم بارد، وهدم للمنازل، واستيطان واستباحة للمقدسات وتهويد للقدس وطمس هويتها العربية والاطاحة بكل المكونات المادية والمعنوية للشعب الفلسطيني. وأكدت الهيئة أن الاحتلال الاسرائيلي تجرد من كل المواثيق والأعراف الدولية والأخلاقية، وأصبح طليق اليد في ممارسة أبشع أشكال التطهير العرقي الممنهج الذي يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية في ظل صمت مريب ومعيب من المجتمع الدولي. ودعت الهيئة الجمعية العامة الى تحمل مسؤولياتها ووضع حد لهذه الجرائم وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والعمل الجاد من أجل تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والعمل على انهاء الاحتلال . وأكدت الهيئة ان الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية تمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقله على أرضه المحتلة وعاصمتها القدس
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد حملة التهجير القسري الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد التجمعات البدوية في ضواحي مدينة القدس. وقالت الهيئة إن عشرات الاخطارات التي تم توزيعها على العائلات البدوية وتطالبهم بالرحيل واخلاء منازلهم تشكل تصعيداً خطيراً وممنهجاً في سياسة التطهير العرقي. وأكدت الهيئة أن هذه الاخطارات التي تتزامن مع حملة غير مسبوقة من الاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وبناء الاف الوحدات الاستيطانية، تؤكد سعي الاحتلال الى توسيع حربه المفتوحة على مدينة القدس بجميع مكوناتها. وأشارت الهيئة بأن سلطات الاحتلال تجاوزت جميع الخطوط الحمراء في ممارساتها ضد الفلسطينيين، وأضحت تسارع الخطى من أجل تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة المقدسة وفرض الطابع اليهودي عليها عن طريق القوة. ودعت الهيئة المجتمع الدولي الى التحرك واتخاذ اجراءات وخطوات فعالة منصوص عليها في القانون الدولي ومعاهدات جنيف لحماية المدنيين من الترحيل والتهجير القسري عن أراضيهم. وناشدت الهيئة كافة الجهات الفلسطينية المسؤولة توفير كافة مقومات الدعم والاسناد المادي والقانوني للعائلات المستهدفة من أجل تمكينهم من الصمود وافشال مخطط ترحيلهم من منازلهم
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل لوقف عمليات الإعدام الميدانية شبه اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيداً خطيراً في عمليات القتل الدموية والوحشية التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي بدم بارد دون أي رادع أو ضوابط أخلاقية أوقانونية. وأكدت الهيئة أن ثقافة القتل أصبحت متفشية في صفوف قوات الاحتلال بصورة غير مسبوقة، وأصبحت تعليمات إطلاق النار تبيح لجنود الاحتلال إطلاق الرصاص الحي حتى في حال عدم وجود خطر على حياتهم. وقالت الهيئة إن الاعدامات التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال الأيام والاسابيع الماضية بالاضافة إلى عدم تقديم المسؤولين عن اغتيال الشهيدة شرين أبو عاقلة الى المحاكمة، تعتبر جرائم ضد الانسانية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1994. وأشارت الهيئة أن صمت المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية عن هذه الجرائم وافلات دولة الاحتلال من العقاب هو الذي يشجعها على التمادي في ارتكاب هذه الجرائم. وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم الوحشية التي تحولت إلى نهج إرهابي لن تشكل رادعاً ولن تثني الشعب الفلسطيني من مواصلة دفاعه عن حقوقه ومقدساته
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر آب / اغسطس 2022 م، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر المنصرم انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي والإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وقد كان أبرزها اعدام قوات الاحتلال الشاب محمد الشحام، بعد إطلاق الرصاص الحي على رأسه، داخل منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة وتركته ينزف لنحو 40 دقيقة وما تزال تواصل احتجاز جثمانه. وقد تواصلت الاعتقالات الهمجية بحق أبناء المدينة اذ تم تسجيل ما يزيد عن٢٠٠ حالة اعتقال كما أصدرت محاكم الاحتلال احكاما بالسجن بحق مقدسيين بينهم الإداري والحبس المنزلي .. كما اصدرت قرارت الابعاد بحق عدد منهم ومنع السفر لبعضهم. وجاءت الانتهاكات على النحو التالي: الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك: شهد الشهر المنصرم ارتفاعًا في وتيرة الدعوات التحريضية التي تطلقها جماعات استيطانية، لاقتحامات المسجد الأقصى، وخاصة فيما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل" الذي وافق السابع من آب وقد سجل أعلى اعتداءات للمستوطنين. وقد بلغ عدد المقتحمين (7069) مستوطنًا للمسجد بحماية قوات الاحتلال . وضمن المحاولات المستمرة لاستهداف المسجد الأقصى قامت قوات الاحتلال باضاءة منطقة القصور الأموية المحاذية للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، وأعلن عن افتتاحها كحديقة في إطار مخطط ما يعرف باسم الحدائق التوراتية التي تستهدف محاصرة البلدة القديمة وفصلها عن محيطها الديموغرافي. جرائم التجريف والهدم: سلمّت سلطات الاحتلال إخطارات هدم وبلاغات مراجعة لبلدية الاحتلال في عدة أحياء وبلدات في القدس، إذ تم تسليم (5) إخطارات هدم لمنازل في العيساوية وسلوان والولجة، كما أخطرت بإزالة الإسفلت من طريق يصل بلدة مخماس بمقام وحديقة الدوير. • هدمت جرافات الاحتلال تجمع النبي موسى البدوي، شمال شرق القدس المحتلة. • هدمت آليات الاحتلال منزلًا قيد الإنشاء في مخيم شعفاط. • أجبرت سلطات الاحتلال في القدس المحتلة عائلة الدلال على هدم ثلاثة منازل، في حي الأشقرية ببيت حنينا بالقدس المحتلة. • هدم مقدسي منزله بضغط من بلدية الاحتلال، تجنبًا للغرامات الباهظة. • أجبرت قوات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله ذاتيًا في حارة باب حطة قرب المسجد الأقصى، بحجة البناء من دون ترخيص. • أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في بيت صفافا بذريعة البناء من دون ترخيص، بعد تهديده بغرامات باهظة. • هدمت جرافات الاحتلال منازل 8 عائلات مقدسية مبنية غرب أريحا، وبحسب أصحاب المباني تم بناؤها منذ أشهر عدة. • أجبرت سلطات الاحتلال عائلة مقدسية على هدم منزلها بشكلٍ ذاتي، بعد تهديدها بالغرامات الباهظة. اجراءات التهويد في المدينة: • كشفت لجنة أولياء أمور الطلاب في الكلية الإبراهيمية، إلى أن سلطات الاحتلال حذفت بعض النصوص من المنهاج الدراسي الفلسطيني، وطال حذف نصوصًا ودروسًا تتناول رموزًا وطنية، واستبدلتها بدروسٍ أخرى. وحذرت اللجنة من خطورة هذا التشويه المتعمد، واصفةً إياه بأنه خطوة نحو تطبيق المنهاج الإسرائيلي بالكامل. • تواصل سلطات الاحتلال محاولاتها لاسقاط المنهاج الإسرائيلي على التعليم في القدس والذي تستهدف من خلاله كافة المكونات المادية والمعنوية للمدينة المقدسة وتقويض هويتها وانتمائها الفلسطيني والذي تحاول من خلاله كي وتزييف الوعي لدى المقدسيين وهو ما يقابله المقدسيون بمزيد من المقاومة والتصدي لمنع فرض هذا المنهاج وهو ما يعكس تشبثهم بهويتهم الوطنية الفلسطينية. • الكشف عن مخطط للاحتلال الإسرائيلي يستهدف إضعاف أسوار المسجد الأقصى، عبر مواصلة الحفريات أسفل المسجد وفي محيطه، وما يتصل بهذه الحفريات من تفريغ للأتربة وصولًا إلى منع أي أعمال ترميم وصيانة لأسوار المسجد، وخاصة النقاط التي تتعرض لانهيارات من داخل المسجد أو خارجه، ما يجعل أسوار المسجد ضعيفة وآيلة للسقوط في أي وقت. والتي كان اخرها سقوط حجارة من أحد تيجان العمود الأيسر لباب النبي (المزدوج الغربي)، الذي يؤدي إلى الزاوية والمكتبة الختنية داخل مصلى "الأقصى القديم". • صادقت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة على خطتي بناء، الأولى تتضمن مبنى استيطاني وطابق تجاري في مستوطنة "جفعات هفاريديم"، أما الثانية تتضمن حيًا استيطانيًا جديدً أسفل مستوطنة "راموت" على أراضي قرية لفتا. وفي اليوم نفسه كشفت مصادر عبرية أن لجنة التخطيط والبناء أقرت خطة لإنشاء حي استيطاني جديد على أراضي قريتي صور باهر وأم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة، وتشمل الخطة الاستيطانية بناء 1400 وحدة استيطانية في المرحلة الأولى، على أن تضم وحدات استيطانية أخرى في مراحل البناء اللاحقة. • صادقت حكومة الاحتلال على مخطط بناء 1324 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة "جيلو" على أراضي جبل أبو غنيم جنوب القدس المحتلة. ويتضمن المشروع إقامة 15 مبنى تتضمن الوحدات الاستيطانية، إلى جانب منتزه ومحال تجارية ومباني عامة. • أعلنت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، عن افتتاح شارع رقد "16" في نهاية شهر آب/أغسطس، على أن يتحول إلى المدخل الجديد إلى القدس المحتلة. ويخترق الشارع التهويدي غربي القدس عبر نفقين تحت الأرض يمران تحت مستوطنة "هار نوف". • كشفت وسائل إعلام عبرية أن "اللجنة القُطرية للبناء" في صدد المصادقة على بناء نحو 700 وحدة استيطانية جديدة في حي استيطاني جديد في بيت صفافا في القدس المحتلة، وأشارت وسائل الإعلام هذه إلى أن وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال تمارس ضغوطًا كبيرة لإقرار هذه الوحدات الاستيطانية. • أعلنت مؤسسة (إلعاد) الاستيطانية المتطرفة عن مشروع جديد يحمل اسم "مزرعة في الوادي" يهدف إلى جذب اليهود من العالم إلى القدس المحتلة، والفكرة الأساسية فيه هي تقديم تجربة زراعة خاصة تشبه تجارب المزارعين في العصور القديمة. ويدعم المشروع الاستيطاني الذي تديره (إلعاد) هيئات حكومية في دولة الاحتلال وسلطات بلدية ووزارات من بينها وزارات الجيش والتعليم والزراعة والقضاء وما تعرف بوزارة شؤون القدس والتراث
-
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالمواقف الوطنية المشرفة والمسؤولة لأولياء أمور الطلبة في المدارس المقدسية وتصديهم لمحاولات الاحتلال فرض المنهاج الاسرائيلي على أبنائهم. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، إن تمسك أولياء أمور الطلبة بالمنهاج الفلسطيني يشكل رسالة واضحة للاحتلال بأن المقدسيين متمسكون بهويتهم الوطنية وعاقدون العزم على إفشال مخطط تهويد التعليم في مدينتهم المقدسة. وأكدت الهيئة أن محاولات الاحتلال إسقاط المنهاج الاسرائيلي على التعليم في القدس يشكل الحلقة الأخطر في مسلسل الحرب الشاملة التي يخوضها الاحتلال وتستهدف كافة المكونات المادية والمعنوية لمدينة القدس وتقويض هويتها الوطنية وانتمائها الفلسطيني. وقالت الهيئة إن ما فشلت اسرائيل في تحقيقة خلال السنوات السابقة من عمر الاحتلال، في كي وتزييف الوعي الوطني للمقدسيين، لن تنجح به الان، فالمقدسيون الان هم أكثر وعياً وأشد عزماً وأقوى ارداةً في التصدي لهذه المحاولات. ودعت الهيئة الجهات الفلسطينية المسؤولة الى تحمل مسؤولياتها في دعم واسناد قطاع التعليم في مدينة القدس وتوفير كل الوسائل والامكانيات الذي تمكنه من الصمود والانتصار في هذه المعركة. وناشدت الهيئة منظمة اليونسكو التدخل لوقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية بحق التعليم الفلسطيني في مدينة القدس، باعتبارها تشكل خرقاً فاضحاً للقوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال التدخل في المناهج التعليمية للشعوات الواقعة تحت الاحتلال
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه المسجد الأقصى والى التحرك العاجل على جميع المستويات لمواجهة ما يتعرض له المسجد الأقصى من مخاطر غير مسبوقة منذ العام 1967. وقالت الهيئة في بيان أصدرته اليوم الأحد في الذكرى الثالثة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى، أن الحريق الذي أضرمه الارهابي "مايكل دينس روهان" ما زال مشتعلاً بل يزداد اشتعالاً كل يوم، وأن ما يواجهه المسجد الان هو أكثر خطورة من أي وقت مضى. وأكدت الهيئة أن الصمت العربي والإسلامي وردود الفعل الباهته والضعيفة إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس شجع سلطات الاحتلال على التمادي في هذه الانتهاكات والتغول على قدسية المسجد. وأضافت الهيئة أن الجماعات الاستيطانية وبدعم من كافة أذرع المؤسسة الاسرائيلية تجاوزت كل الخطوط الحمراء في استهدافها للمسجد الأقصى وممارسة كافة طقوسها التوراتية داخل ساحات المسجد. وحذرت الهيئة من ان استمرار هذه الانتهاكات الخطيرة وتجاوز صلاحيات ومسؤوليات الاوقاف الاسلامية ستكون له تداعيات خطيرة وستنشئ وضعاً متفجراً ستتحمل سلطات الاحتلال وكل الدول التي تدعمها مسؤوليته. وقالت الهيئة أن إسرائيل تخطئ إذا اعتقدت أن الطريق إلى تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً أصبحت سالكة وأن بمقدورها تغيير الوضع الديني والتاريخي في الحرم الشريف. وأشادت الهيئة بصمود المرابطين حماة المسجد الأقصى وحراس المسجد في تصديهم للمستوطنين المقتحمين رغم ما يواجهه المرابطون يومياً من اعتداءات واعتقالات وابعادات لن تحول دون إصرارهم على الدفاع عن مقدساتهم
-
أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لن يفلح في كسر إرادة الصمود للشعب الفلسطيني ولن يثنيه عن التمسك بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، ما يتعرض له قطاع غزة من قصف بربري وحشي لمنازل المدنيين وقتل متعمد للنساء والأطفال بالمجازر الارهابية المبيتة التي يرتكبها الاحتلال بدم بارد متجاوزاً جميع الخطوط الحمراء. وحملت الهيئة المجتمع الدولي الذي فشل في لجم وردع الاحتلال عن ارتكاب جرائمه مسؤولية هذا العدوان، وقالت ان التراخي الدولي والافلات من العقاب هو الذي شجع الاحتلال على ارتكاب جرائمه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني. ودعت الهيئة المجتمع الدولي الخروج عن صمته المريب والمعيب وتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية والتدخل فوراً لوقف سفك دماء الشعب الفلسطيني ومحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين وتقديمهم الى العدالة الدولية. وأهابت الهيئة بجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده الى نصرة أهلنا في قطاع غزة بمختلف الوسائل وارسال رسائل واضحة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني لن يقف متفرجاً ازاء الجرائم التي يرتكبها ضد أهلنا في قطاع غزة. وأشادت الهيئة بالصمود البطولي لشعبنا ومقاومته في قطاع غزة وتصديهم للعدوان الهمجي، مؤكدةً بأن هذا الارهاب الدموي لن ينال من صمود شعبنا واصراره على التمسك بحقوقه المشروعه وفي مقدمتها حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال بجميع الوسائل
-
دعت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الى وضع خطة طوارئ لحماية المدارس المقدسية التي قامت سلطات الاحتلال بسحب تراخيصها. وطالبت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، السلطة الوطنية الفلسطينية بوضع آليات فعالة لمواجهة هذا المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف ضرب الهوية الوطنية الفلسطينية للمقدسيين من خلال بوابة التعليم. وأكدت الهيئة أن القرار الاسرائيلي يأتي في سياق ما يسمى بالخطة الخمسية التي وضعتها سلطات الاحتلال لتصفية التعليم في مدينة القدس وتحويل الاف الطلبة إلى المنهاج الاسرائيلي بقوة الأمر الواقع. وكشفت الهيئة عن أن سلطات الاحتلال تسعى إلى إغلاق عدد كبير من روضات الأطفال خاصة داخل البلدة القديمة في القدس وتحويلهم إلى روضات تابعة لبلدية الاحتلال. ودعت الهيئة مجالس أولياء امور الطلبة الى التحرك ورفض مخططات الاحتلال تهويد العملية التعليمية في مدينة القدس وفرض المنهاج الاسرائيلي على المدارس المقدسية. وناشدت الهيئة منظمة اليونسكو بتحمل مسؤولياتها في حماية التعليم الفلسطيني في القدس واتخاذ التدابير الفعالة لوقف هذه الاجراءات التي تشكل انتهاكاً للمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال التدخل في مناهج التعليم بتغييرها او استبدالها














