المؤتمر الوطني الشعبي للقدس
الرؤية والرسالة :
القدس هي العاصمة السياسية الوطنية والروحية الخالدة لفلسطين التي هي جزء من عمقها الحضاري العربي بعناصر هذه الحضارة الاسلامية والمسيحية، والسيادة على القدس جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الفلسطينية، ومصيرها جزء من الفلسطيني غير القابل للتصرف واستمرار العمل من أجل استعادتها وعودة اللاجئين والمبعدين من أهلها واسترداد طابعها العربي بكل السبل المشروعة، والحفاظ على البقاء والصمود فيها وعلى طابعها بكل السبل والإمكانيات، والتمسك بضمان حرية العبادة وضمان الوصول إلى الأماكن الدينية بسلام وأمن وطمأنينة واحترام المقدسات والأماكن المقدسة كافة والحفاظ على سمة التسامح الديني وتعايش الأديان واستقبال الزائرين والحجاج من بني البشرية وأرجاء المعمورة.
هذه الأسس هي رائد تشكيل ووجود المؤتمر الوطني الشعبي للقدس كامتداد ل م.ت.ف في إطار تكامل المسؤوليات كل في اختصاصاته الشعبية أو الرسمية وبدون تنازع الصلاحيات أو التعدي على الأدوار وفقاً للأصول، وكذلك المسؤوليات المقدسية والوطنية والقومية والاسلامية والإنسانية بدون تعارض أو تضارب في المجهودات وعلى أساس من التعاون وتضافر كافة المجهودات وتفعيل كافة الحوافز الدينية والقومية والإنسانية في نطاق هذه الثوابت، والإندماج في الكينونة الفلسطينية الشاملة التي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده والتي تتمسك بهذه الثوابت.
كل هذا يستدعي من الجميع استنهاض الهمم لنعيد للقدس التي تمثل جزءاً أساسياً من المشروع الوطني الفلسطيني رونقها ووجهها الحضاري والإنساني المشرق ومكانتها الدينية التي تليق بها كي يعيش الجميع في أمن وسلام، في محبة وتسامح كما كانت على مر العصور والأجيال وهذا يحتاج إلى جهود كل المختصين من أباء القدس وفلسطين والعرب وجميع الموحدين من مختلف أنحاء العالم.
وحيث ذلك وبناء على هذه الاسس والثوابت كانت فلسلفة قيام المؤتمر مستندة على وقائع واقع القدس، ليشكل المؤتمر اللبنة الاساسية لتوحيد المرجعيات الوطنية العاملة بالقدس ...
أهداف المؤتمر :
- متابعة إبراز قضية القدس في المحافل العربية والإسلامية والدولية كعاصمة سياسية وروحية للدولة الفلسطينية، وتمثيل القدس على كافة المستويات العربية والإسلامية والدولية وكذلك على المستويين الوطني والشعبي.
- توثيق العلاقة بين المؤسسات المقدسية ونظيراتها على المستوى الداخلي والخارجي.
- إيثار وإبراز قضية القدس إعلامياً وثقافياً والحفاظ على الموروث الثقافي للقدس.
- رصد التمويل اللازم لتعزيز صمود أبناء القدس ومؤسساتهم من خلال تحقيق احتياجاتهم الملحة.
- النهوض بالوضع الاقتصادي والصحي والتعليمي وتطوير البنى التحتية لأبناء القدس.
- تفعيل الصندوق الوطني للقدس.
- كشف ومقاومة ورصد اجراءات الإحتلال وانتهاكاته وتقديم المساندة والمتابعة القانونية والمالية والجماهيرية ضد اجراءات الإحتلال.
- المساهمة في إنشاء وتطوير المؤسسات العاملة في مجال تقديم الخدمات الإجتماعية ورعاية الشباب والأطفال والمرأة والمسنين ومنظمات المجتمع المحلي.
- المساهمة في رفع مستوى الوعي والحشد الجماهيري لدى أبناء القدس في القضايا الوطنية والدينية وضمان حرية العبادات لجميع الديانات.
وينضوي في أطار المؤتمر بموجب مراسيم صادرة عن السيد الرئيس محمود عباس :
- اللجنة الوطنية للقدس عاصمة ودولة للثقافة العربية ومكتبها التنفيذي. التي صدر مرسوم جديد بفصبها عن المؤتمر بتاريخ 1-9-2016 .
- مجلس امانه القدس (بلدية القدس العربية).
- الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.
برامج عمل المؤتمر :
سيعمل المؤتمر وفقا للملفات الأتية :
- ملف الدفاع عن الاراضي ومقاومة الاستيطان.
- ملف الاسكان .
- ملف الهيئات والمجالس المحلية واللجان الشعبية .
- ملف الاصلاح الاجتماعي .
- الملف الثقافي ( المجلس الثقافي الاعلى للقدس) .
- ملف التعليم .
- ملف المؤسسات المقدسية .
- ملف الشباب والمرأة
المؤتمر الوطني الشعبي الخاص بمدينة القدس يبدأ أعماله بمقر الرئاسة بمدينة رام الله.
رام الله 26-1-2008- افتتحت الدورة التأسيسية للمؤتمر الوطني الشعبي الخاص بمدينة القدس "دورة الشهيد ياسر عرفات" تحت عنوان "القدس لنا"، أعمالها اليوم، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور السيد الرئيس محمود عباس وعدد كبير من ممثلي القوى السياسية وأعضاء القيادة الفلسطينية.. وأكد عثمان أبو غربية، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي، أن المؤتمر يهدف إلى الوصول إلى توحيد الآليات والجهود المبذولة من أجل حماية مدينة القدس المحتلة.. وأشار أبو غربية، إلى أن جهود عقد المؤتمر واجهتها بعض التحديات، منها الاحتلال الإسرائيلي، وبعض السلبيات نتيجة لتعدد المرجعيات في المدينة المقدسة، بعد وفاة المناضل فيصل الحسيني.. وأوضح، أن القوى والفصائل بادرت إلى العمل من أجل فكرة عقد المؤتمر، وتم تكليف وفد ذهب لمقابلة السيد الرئيس وتحدث معه عن ضرورة وجود مرجعية واحدة موحدة وصندوق داعم للقدس يتمتع بالشفافية والمراقبة، إلى أن انتهى الأمر بعقد المؤتمر.. وقال أبو غريبة، نأمل أن تكون الآلية التي تخرج عن هذا المؤتمر بمثابة ذراع منظمة التحرير وممثلها في المدينة المقدسة، وأن تكون هذه المرجعية موحدة، لتحمل المسؤوليات والتحديات التي تعترض الحلم الفلسطيني.. وأضاف، أن القدس تحتاج إلى وحدة الجميع، وتكريس الجهود لمواجهة إجراءات الاحتلال وزواله -إن شاء الله- مما يتطلب ترتيب البيت الداخلي ومواجهة السلبيات.. وأوضح أبو غربية، أن هذا المؤتمر سائر على طريق الشهداء، الذين قضوا حياتهم من أجل هذه المدينة المقدسة، وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات، والمرحوم فيصل الحسيني، وكل شهداء فلسطين.. وشدد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الدكتور عبد العزيز الحاج أحمد، عضو المجلس المركزي على، أنه بدون القدس لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لأنها القدس قضية كل الأمة.. وقال، إن مؤتمركم يسير في طريق صحيح، وهو جزء لا يتجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية، ونباركه، ونبارك مجهوداته وأهدافه، وندعم توفير كل الفرص للمؤتمر، والأطر المنبثقة عنه ولكل الجهات الإسلامية والمسيحية المشاركة فيه.. وأضاف، القدس أمانة في أعناقنا، وتتطلب توحيد المجهود والوحدة في إطار العمل المخلص وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.. وأكد الزعنون، أن الواقع الصعب والأليم الذي تعانيه القدس وأهلها تتطلب من الأمة التحرك أكثر من أي وقت مضى في ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من هجمة، والأمر يتطلب أن تتحرك كل الضمائر والحوافز الوطنية والقومية والدينية والإنسانية.. وتابع، نحن معكم وواقع القدس يتطلب رفداً من كافة الجوانب، والمؤتمر يسير بالاتجاه الصحيح، وهو يندرج ضمن نضالنا في كافة الجوانب من أجل القدس، التي تستحق كل التضحيات، وقضى الشهداء من أجلها وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات والشهيدين فيصل الحسيني وعبد القادر الحسيني.. وتطرق الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار المقدسة في كلمته باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر عن الظروف الصعبة التي واكبت التحضير له، والإجراءات الإسرائيلية القمعية على الأرض.. وأشاد بجهود السيد الرئيس ودعمه اللامحدود للجنة التحضيرية للمؤتمر، الأمر الذي جعله يخرج إلى النور، مقدماً في الوقت ذاته التحيات لكل ممثلي الدول العربية والإسلامية والصديقة الذين لبوا الدعوة وشاركوا في المؤتمر.. وقال الشيخ حسين، القدس بما تمثله من عمق ديني وحضاري وتراثي لشعبنا والأمة العربية والإسلامية، بل لشعب العالم أسره تستحق منا ومن محبي العدل والسلام كل رعاية وعناية بعيداً عن الكراهية والاحتلال البغيض.. وشدد على أن إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المدينة المقدسة وأهلها تجاوزت كل القوانين الدولية والإنسانية والشرائع السماوية، محذراً من مخططات أسرلة القدس وتهويدها، وتحويل سكانها الأصليين إلى أقلة.. وطالب ببذل جهود جادة ومخلصة لمنع تحقيق الأهداف الإسرائيلية، ومخططات الاحتلال المتواصلة بوتيرة متزايدة منذ احتلال ما تبقى من المدينة عام 1967، وبخاصة بعد محاصرة المدينة بجدار الضم والتوسع العنصري وتمزيق أحيائها من خلال البؤر الاستعمارية، وإجراء الحفريات في أسفل المسجد الأقصى والبلدة القديمة.. وتابع، الواجب يملي علينا حشد كل جهد ديني ووطني وقومي وعالمي لدرء الخطر المحدق بمدينة القدس، وللحفاظ على أهلها وطابعها الحضاري.. وطالب بتوحيد المرجعيات الخاصة بالقدس، وأن تكون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، معرباًُ عن أمله بأن يتواصل دعم السيد الرئيس للمدينة المقدسة وأهلها وصولاً لتحقيق الغايات التي يتطلع إليها أبناء شعبنا.. وبدوره حيا الدكتور المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المشاركين في المؤتمر، مضيفاً: لا نريد من المؤتمر بأن يخرج ببيان نريد برنامج عمل هادف وواقعي للنهوض بالمدينة المقدسة، وللحفاظ على أوقافها وعقاراتها ومقدساتها وكل شيء فيها.. وتطرق إلى أهمية وجود جبهة وطنية إسلامية مسيحية قوية للدفاع عن المدينة المقدسة، وعن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ووجه المدينة الحضاري والتراثي والديني.. وتحدث المطران حنا عن تأكيدات الرئيس محمود عباس المتكررة بالنسبة لعدم عقد أي اتفاق دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكداً أن هذا الموقف ممتاز، لأنه لن يقبل أي عربي بأي سلام دون القدس عاصمة أبدية وروحية للدولة الفلسطينية.. وقال، مللنا من الشعارات، والقدس في هذه المرحلة تريد وقفة جادة للدفاع عنها، وعلينا أن نسأل أنفسنا ماذا عملنا، وماذا نعمل لنحافظ على عروبة القدس، وحتى نحافظ على إسلامية ومسيحية هذه المدينة؟.. وتابع المطران حنا، كفانا تشرذماً فمطلوب من كل المؤسسات والهيئات الفاعلة في الحقل المقدسي أن تتوحد وتعمل معاً لأن هدفها واحد وهو الحفاظ على المدينة المقدسة.. وحيا عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في رسالة تلاها على الحضور المحامي أحمد الرويضي، المؤتمر والقائمين عليه، مؤكداً أن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة وأهلها تندرج ضمن جرائم الحرب، التي يحاسب عليها القانون الدولي.. ودان موسى محاولات الاحتلال للنيل من الحرم القدسي، والبلدة القديمة من خلال الحفريات، وتنفيذ المخططات الاستعمارية في منطقتي باب المغاربة وباب العمود.. وعبر عن غضبه لاستمرار أعمال اقتحام المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى وأداء الطقوس الدينية فيها تحت حماية جنود الاحتلال، مؤكداً أن هذه الأعمال تنتهك القوانين الدولية واتفاقيات جنيف الرابعة، وفتوى محكمة العدل الدولية في "لاهاي".. وقال، علينا جميعاً واجب مقدس لحماية تراثنا في القدس، في ظل مساعي سلبها من أصحابها، وتغيير معالمها، والتي لم تتوقف منذ احتلالها عام 1967م.. وأضاف موسى، القدس لها حق علينا جميعاً، ولن يتحقق السلام إلا بانسحاب الاحتلال الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.. وشدد على أن الدفاع عن المدينة المقدسة هو واجب على كل مسلم وعربي، وأن الجامعة العربية لن تتوانى في الدفاع عن القدس، ولذلك دائماً هي على جدول أعمال مجالسها وبرامج عمل كل أطرها.. واستذكر عبد القادر فيصل الحسيني في كلمته باسم مؤسسة الشهيد فيصل الحسيني مواقف والده قبل رحيله بشأن القدس، مؤكداً أنه كانت بالنسبة إليه القلب النابض.. وتابع، لا يمكن أن نكتفي بإعطاء المدينة المقدسة حقها بمقارنته بما يعطى للمدن في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل يجب مقارنة ما يصرف عليها بما تدفعه إسرائيل.. وأوضح أن والده كان يرى بأنه لا جدوى في المفاوضات دون عمل في الميدان، ولا فائدة من العمل الميداني دون مفاوضات.. وقال، استذكر مقولة والدي الشهيد عام 1999م عند محاولة إسرائيلي إغلاق بيت الشرق "قيادة بلا بناية أفضل من قيادة بلا شعب"، ولذلك أرفض بأن يصبح فتح بيت الشرق أولوية على حساب قضايا مصيرية أخرى.. وعبر معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ يونس العموري، عن إدانته الشديدة لمؤامرة الاحتلال على القدس، ومحاولة إسرائيل شطب هويتها العربية الإسلامية.. وحيا بشور القائمين على المؤتمر، مؤكداً أن انعقاده في رام الله بالقرب من القدس، وبجوار ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات هو أمر في غاية الأهمية.. وعبر عن أمله بأن يفلح المؤتمر في وضع آليات عملية للدفاع عن القدس وعروبتها وتاريخها، مشدداً على ضرورة رفض الرضا بالأمر الواقع.. وأكد المطران منيب يونان في كلمة باسم رئيس مجلس الكنائس العالمي على ضرورة أن تبقى القدس مدينة مفتوحة لممارسة كافة الحقوق المدنية والدينية.. وأوضح أن مجلس الكنائس العالمي يدعو لجعل القدس نموذجاً رائعاً للسلام وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بعيداً عن الممارسات القمعية الإسرائيلية وعن التضييق على الفلسطينيين وطردهم من أرضهم بشكل غير قانوني.. وشدد على أن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وعلى ضرورة وقف كل الإجراءات غير القانونية بحق المدينة المقدسة وأهلها.. وتلا افران المقدسي كلمة الأمين العام لمجلس الكنائس في الشرق الأوسط جرجي الصالح، الذي أكد دعم الكنيسة القبطية والبابا شنودة السادس لحقوق الشعب الفلسطيني.. وقال، نؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وندعو الله لكم بالتوفيق في عملكم من أجل المدينة المقدسة ورفعتها.. وأكد الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية في كلمته باسم هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، أن القدس من الثوابت الوطنية، ولذلك لا تفريط فيها.. وشدد على رفض هيئة العمل الوطني لسياسات طرد أهالي القدس، وإحلال الغرباء مكانهم، وكذلك ما يقوم به الاحتلال من تزوير للتاريخ، وللحفريات التي تشكل خطراً على المقدسات الإسلامية في المدينة.. وأوضح د.أبو يوسف أن سياسات الاحتلال الخطيرة تملي على أبناء شعبنا وقواه مواجهتها بالإمكانات المتاحة وكافة أشكال النضال، داعياً إلى إيجاد آلية موحدة للدفاع عن القدس والعمل من أجلها.. وأضاف، هيئة العمل الوطني تبارك جهودكم وتتمنى بان يصدر عن المؤتمر كل من شأنه توحيد الجهود، وتعزيز النضال والدفاع عن المدينة المقدسة.. ومن الجدير ذكره، أن المؤتمر تلقى برقيات دعم من عدد من القادة والمسؤولين من أبرزهم الأسير النائب أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية، وعبد الله كنعان، أمين عام اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس، وعبد الكبير بن علوي، رئيس لجنة بيت المال في الرباط.. ـــــــــــــــــــ