-
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالاحتفال الذي نظمه "بيت المغرب" في القدس يوم الجمعة الماضي بمناسبة اليوم الوطني للمغرب. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاحد، أن يوم المغرب في القدس لم يكون يوماً مغربياً فقط وانما كان ايضاَ يوماً فلسطينياً بامتياز تألق فيه الحضور الفلسطيني والسلام الوطني الفلسطيني الى جانب السلام الوطني المغربي في قلب العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني. وأضافت الهيئة أن هذا الاحتفال حمل مدلولات سياسية عميقة جسدت عبر الحضور الرسمي المغربي والفلسطيني المواقف التاريخية المشرفة للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية القدس، في التأكيد على عمقها العربي الإسلامي وهويتها الفلسطينية. وأكدت الهيئة ان الاحتفال جسد أيضاً عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والمغربي والعلاقة المتميزة التي تربط المغاربة بالقدس والتي تمتد الى اكثر من ثمانية قرون والتي ما انفك الخلف يتناقلها عن السلف. وأشارت الهيئة الى الخطاب الأخير الذي القاه جلالة الملك محمد السادس في الذكرى الـ "24" لتوليه سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة المغربية، والذي أكد فيه موقفه الصلب من القضية الفلسطينية وقضية القدس، ووضعها في مصاف جدية ومشروعية وحدة التراب المغربي. وأضافت الهيئة أن ما تقدمه المملكة المغربية من خلال وكالة بيت مال القدس التي احتفلت بمرور ربع قرن على انشائها، من مساعدات خيرية وخدماتية وتنموية واسعة الطيف في مختلف القطاعات، كان له الأثر الفعال في تعزيز صمود المواطنين والمؤسسات المقدسية وصون هوية المدينة العربية وتراثها الديني والثقافي والحضاري. وطالبت الهيئة الدول العربية والإسلامية أن تحذو حذو المغرب في انشاء لجان وافتتاح بيوت وجمعيات ثقافية شبه رسمية لها في مدينة القدس، لأن من شأن هذه المبادرات أن تبني جسوراً للتواصل بين المقدسيين وبين أشقائهم العرب والمسلمين مما يسهم في تعزيز روحهم المعنوية ودعم صمودهم ومقاومتهم لمخططات الأسرلة والتهويد
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري حيث شهد شهر تموز/ يوليو الماضي 2023 تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق المقدسيين، والتي تنوعت بين اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وحملات اعتقال وإبعاد، وهدم منازل ومنشآت، وغيرها من الانتهاكات. الاقتحامات للمسجد الاقصى: واصلت قطعان المستوطنين اقتحامات المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الفائت ادوا خلالها الصلوات والطقوس التوراتية علنية وبحماية من شرطة الاحتلال وفي ذكرى ما يسمى خراب الهيكل اقتحم اكثر من 2000 مستوطن المسجد الأقصى بقيادة وزراء الاحتلال وأعضاء كنيست، وقد قاموا بطقوس تلمودية من رقص وغناء في المسجد الأقصى كما قاموا بالاعتداء على المرابطين وأدوا السجود الملحمي كما قاموا بعرقلة عمل الصحفيين ومنع الأهالي من دخول المسجد الأقصى منذ صلاة الفجر. جلبت ما تسمى بجماعات "الهيكل" 5 بقرات حمراء، ذبح إحداهن بعد 5 أشهر سيتيح أمام ملايين المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم. وثّق المصلون في المسجد الأقصى انهيار صخرة داخل مصلى قبة الصخرة يذكر ان حادثة انهيار الحجارة تتكرر باستمرار من مصليات المسجد الأقصى في ظل منع الاحتلال أعمال الترميم أو السماح بها أحياناً ولكن تحت رقابة مشددة وتقييدات جمة. أعلن وزير شؤون القدس لدى الاحتلال عن تسيير حافلات مجانية لنقل المستوطنين إلى حائط البراق وتسهيل اقتحامهم له طيلة أيام الأسبوع فترة " ذكرى ما يسمى خراب الهيكل ". عقدت حكومة الاحتلال اجتماعًا، أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى، مع عدد من الجمعيات الاستيطانية، ووقعت على اتفاقيات من أجل مشروع "صنم الهيكل" الجديد. تهويد واستيطان: الاحتلال يعتزم بناء 450 وحدة استيطانية جديدة بين بلدتي أم ليسون وجبل المكبر في القدس المحتلة، على مساحة تبلغ 12 دونماً. أنهى الاحتلال أعمال إنشاء الجسر الاستيطاني فوق أراضي الأهالي في حي واد الربابة بسلوان جنوب الأقصى وأعلن افتتاحه. باشرت قوات الاحتلال بتركيب جدار معدني فوق جدار الفصل العنصري في منطقة الضاحية شمال القدس المحتلة. اقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة قرب مستوطنة (كيدار) المقامة على أراضي برية السواحرة شرق القدس. اقتحم رئيس بلدية الاحتلال لمول الدار بالقدس المحتلة، الذي كان قد حضر للمكان لافتتاح مركز "هايتك" التابع لبلدية الاحتلال في الطابق الأخير من المول. هدم وتجريف: 37 حالة هدم وتجريف طالت منشآت المقدسيين خلال تموز كان منها: اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة صب لبن في حي عقبة الخالدية، وأخلت العائلة بالقوة وتحت التهديد، ومنعت قوات الاحتلال المتضامين من الوصول إلى منزل العائلة، واعتقلت 5 متضامين من محيط المنزل. ويأتي القرار بعد قرارٍ من المحكمة العليا الإسرائيلية بإنهاء عقد الإيجار المحمي وتحويل المنزل إلى جمعية "جاليتسيا" الاستيطانيّة، التي تسعى لإخلاء العائلة منذ العام 2010. اجبر الاحتلال المقدسي محمد جعابيص على هدم منزله في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة. أجبرت قوات الاحتلال المواطن المقدسي أحمد السعو على هدم منزله في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة وهي ليست المرة الأولى التي يهدم فيها الاحتلال منزلاً لهم. أجبرت قوات الاحتلال المواطن المقدسي سمير السعو من بلدة بيت حنينا على هدم جزء من منزله. جرفت قوات الاحتلال أراض وغرف زراعية تعود ل14مقدسيًا في العيساوية بالقدس. جرفت آليات الاحتلال بركسات داخل أراضي شرق بلدة العيساوية بالقدس المحتلة. همت آليات الاحتلال بركسات واقتلعت أشجار زيتون داخل أرض في بلدة الزعيم بالقدس. سلمت قوات الاحتلال المقدسي يعقوب الرجبي قراراً بهدم منزله في حي بطن الهوى ببلدة سلوان. سلمت بلدية الاحتلال أوامر هدم لمحلات تجارية تعود لعائلة العباسي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة. هدمت قوات الاحتلال 9 منازل في بلدة السواحرة شرق القدس المحتلة. اعتقالات: سيف الشيخ وأحمد عيسى، نسيم أبو حديد، أحمد نواف السلايمة، محمد خليل السلايمة، معتز خضر السلايمة، بسام فايز حجازي، محمد الشوامرة، شادي أبو غربية، معتصم الشوامرة، أسماء كبها، مؤيد أبو ميالة من بلدة سلوان، نظام أبو رموز، الطالب المقدسي أسامة أبو عيد، رمضان جمجوم من محل تجاري، عرين الزعانين، يوسف عسكر، عبد السلام عسكر، عبد الرحمن عسكر، معين الفقيه، دانيال أبو نصرة، خضر العكاري، زيد نيروخ، يوسف رزينة، يزن سفيان عبيد، جاد الله الغول، مالك قرش، صهيب حجازي، أمير الحايك، أحمد خضور، أمير أبو سنينة، أحمد مرزوق طه، يزن جابر، ممدوح عميرة، رأفت صب لبن، عمر مراد قاسم، محمد عديلة، عيد قوس، سيف ادكيدك، يزن ناصر الدين، قاسم الديسي، يزن السلوادي. احكام بالسجن: أصدرت محاكم الاحتلال27 حكماً بالسجن الفعلي و11 حكماً إدارياً بحق أسرى مقدسيين، و21 قراراً بالإبعادو 25 قراراً بالحبس المنزلي خلال تموز. كما قرر وزير أمن الاحتلال "إيتمار بن غفير" إلغاء قانون الإفراج المبكر عن الأسرى الفلسطينيين "المنهلية". اصدر حكماً بالسجن 30 شهراً على الأسير المقدسي عمر عبد الله الخطيب من بلدة حزما إضافة لغرامة مالية قدرها 35 ألف شيقل. أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي بحق المقدسي أنس الصفدي من البلدة القديمة لمدة ستة أشهر. أصدرت سلطات الاحتلال حكماً بالسجن 9 أشهر على الفتى المقدسي خليل غزالة. اصدر الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على الأسير المقدسي أحمد نجيب. أصدرت سلطات الاحتلال تصدر حكماً بالسجن 6 أشهر على الفتى المقدسي أنس الصفدي وغرامة مالية قدرها ألفي شيقل. سلطات الاحتلال تبعد الشيخ عبدالله علقم عن المسجد الأقصى المبارك مدة شهر. الشاب المقدسي محمد نضال عباسي بالسجن الفعلي 30 شهراً. جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الأسير المقدسي محمود جابر مدة 4 أشهر. حكمت سلطات الاحتلال على الشاب محمد نضال العباسي من حي عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة بالسجن مدة 30 شهراً. اعتداءات: أكثر من 60 نقطة تماس متكررة في مختلف مناطق القدس المحتلة خلال تموز. داهم عناصر من قوات الاحتلال منزل الشيخ عكرمة صبري دون سابق إنذار أو مراعاة لشخص الشيخ وصحته، وتم تسليمه قراراً يقضي بمنعه من السفر مدة 6 أشهر؛ بحجة أن سفره يشكل خطراً على الاحتلال. اقتحمت قوات الاحتلال رفقة الكلاب "البوليسية" منزل المقدسي يوسف اسكافي في بلدة بيت حنينا ودمرت محتوياته. توفي على حاجز الزعيم العسكري "مناضل جبارين"، عقب إعاقة جنود الاحتلال لعملية نقله إلى مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة، حيث كان يعاني من وضع صحي صعب. شاب مقدسي يتحدث للقسطل عن قمع قوات الاحتلال للطلاب المقدسيين المحتفلين بنجاحهم في الثانوية العامة ببلدة بيت حنين اقتحمت قوات الاحتلال محل التاجر المقدسي طارق العموري في شارع الرشيد، ويوقفه للتحقيق، ويسرق معظم بضاعة محله
-
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالبيان الذي أصدره بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس حول الاقتحامات والانتهاكات التي تقوم بها الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاحد، ان هذا البيان وما تضنه من تحذير وتنديد وإدانة لهذه الانتهاكات العنصرية، يعكس عمق العلاقة التاريخية الإسلامية المسيحية، وما تستشعره الكنائس المسيحية من مخاطر تهديد الجوهر الديني الإسلامي والمسيحي للمدينة المقدسة. وأضافت الهيئة أن ما تتعرض له المقدسات الإسلامية المسيحية من استهداف واستباحة من جانب المتطرفين اليهود أصبحت تمارس بصورة ممنهجة وبوتيرة يومية متصاعدة من أجل تقويض الوجود الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس وتكريس المدينة المقدسة عاصمة دينية لليهود فقط. وحذرت الهيئة ان استمرار هذه الاعتداءات ستكون له تداعيات خطيرة وسوف يحول الصراع الى صراع ديني وسيؤدي الى تصعيد غير مسبوق سوف يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، لن يقفوا مكتوفي الايدي أمام العدوان على مقدساتهم. وناشدت الهيئة المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته أن يأخذ بالاعتبار والجدية خطورة الأوضاع في مدينة القدس والتحرك قبل فوات الأوان من أجل لجم هذه السياسة الخطيرة لحكومة الاحتلال ومستوطنيه ووضع حد لهذا اللعب بالنار والذي قد يشعل المنطقة بأسرها
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مسيرة أعلام جديدة تخطط لها جماعات يهودية متطرفة يوم الأربعاء القادم داخل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست. وقالت في بيان لها اليوم الثلاثاء أن ثلاث منظمات يهودية متطرفة على رأسها منظمة ما يسمى "ائتلاف المعبد الثالث" وجهت دعوات على نطاق واسع تدعو فيها المستوطنين من كافة المناطق للمشاركة في تنظيم مسيرة أعلام ليلية داخل البلدة القديمة في مدينة القدس بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب المعبد". وحسب الإعلانات التي تم نشرها، فإن المسيرة ستبدأ في الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة ليلاً من يوم الأربعاء 26/7 وتنطلق من القدس الغربية مروراً بباب العمود وصولاً إلى البلدة القديمة وساحة البراق ومحيط المسجد الأقصى. وحملت الهيئة حكومة الاحتلال مسؤولية السماح لهذه المسيرة الاستفزازية من اقتحام البلدة القديمة وما يتخللها من اعتداء على المواطنين ومحلاتهم التجارية، محذرةً من مغبة السماح لهم بالاقتراب من المسجد الأقصى. ودعت الهيئة المواطنين خاصة في مدينة القدس والداخل الفلسطيني الى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس القادمين لصد أي محاولة من جانب الجماعات المتطرفة اليهودية لاقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته في ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"
-
رحبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بقرار البرلمان البرتغالي الاعتراف بنكبة الشعب الفلسطيني والمطالبة بتطبيق القوانين الدولية على الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. واعتبرت الهيئة في بيان لها اليوم الاحد، هذا الاعتراف هو بمثابة خطوة إيجابية يجب البناء عليها، واستحقاق للشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني من التداعيات المدمرة والمتواصلة للنكبة حتى الآن. وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة من جانب البرلمان البرتغالي يجب أن تشكل حافزاً لدى الحكومات والبرلمانات الأوروبية أن تحذو حذو هذا القرار وتعترف بنكبة الشعب الفلسطيني والظلم التاريخي الذي حل به من تهجير وتشريد عن أرضه ووطنه. وأضافت الهيئة أن هذه الجريمة التاريخية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني كانت نتاجاً لوعد بلفور المشؤوم الذي أعطته الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية والذي مكنها من إقامة كيان قومي على حساب وجود الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي في أرضه الذي انتزع منها. ودعت الهيئة الدول الأوروبية الى تحمل مسؤولياتها تجاه نكبة الشعب الفلسطيني والعمل على رفع الظلم الذي لحق به والاعتراف بحقوقه الوطنية المشروعة بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة والضغط على الحكومة البريطانية للاعتذار للشعب الفلسطيني عن مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية لما لحق به من نكبة ما زالت مستمر حتى الآن
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجريمة الإرهابية الجديدة بحرق نسخة من القرآن الكريم بموافقة من الحكومة السويدية وأجهزتها القضائية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الجمعة أن تكرار هذه الجريمة للمرة الثانية هو عمل بربري ينطوي على بذاءة ودناءة ويشكل اعتداء سافراً ليس على المسلمين ورموزهم الدينية فقط وإنما اعتداء على جميع أتباع الديانات والشرائع السماوية. وأكدت الهيئة ان إعطاء الحكومة السويدية تصاريح رسمية لعصابة من المهووسين لحرق نسخ القرآن الكريم يجعل منها شريكا في هذا الفعل الإجرامي ويحملها مسؤولية كل التداعيات الخطيرة الناجمة عن هذه الانتهاكات غير الأخلاقية وقد يجر الى عواقب وخيمة. واتهمت الهيئة الحكومة السويدية بممارسة الاضطهاد والإرهاب الديني ضد المسلمين وأن لديها سجل طويل وحافل من الانتهاكات، وتغذية نهج التطرف والعنف تحت غطاء "حرية التعبير" والتي هي في الواقع حرية التعبير عن الكراهية ضد الإسلام والمسلمين. ودعت الهيئة الدول العربية والإسلامية الى الرد على هذه الانتهاكات واتخاذ إجراءات رادعة ضد الحكومة السويدية ومصالحها في المنطقة وارسال رسائل واضحة بأنه لم يعد مقبولا تكرار هذه الجرائم وان استمرارها لن يكون بلا ثمن. وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالعمل على سن قوانين دولية تجرم التعرض للرموز والمقدسات الدينية واعتبار مرتكبيها والجهات التي تسمح لهم بالقيام بهذه الاعمال، مجرمي حرب تجب محاسبتهم
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات جريمة الاعتداء البربري التي قامت بها جماعات يهودية دينية على كنيسة ودير مار الياس في مدينة حيفا. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن قيام جماعات دينية يهودية باقتحام الكنيسة وإقامة صلوات توراتية بداخلها والادعاء بوجود قبور لليهود في الكنيسة، يشكل تصعيداً وانتهاكاً خطيراً غير مسبوق للأماكن المقدسة للفلسطينيين المسيحيين. وأضافت الهيئة أن الادعاء بوجود قبور لليهود في الكنائس يكرس ذرائع للاستيلاء عليها وتهويدها، وهو نهج عدواني يأتي مكملاً لما يقومون به في المسجد الأقصى. وأكدت الهيئة أن هذا الادعاء الجديد يأتي في سياق الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها جماعات دينية يهودية في استهداف الوجود المسيحي وتدنيس وتخريب الأماكن المقدسة المسيحية وارتكاب اعتداءات على قساوسة ورهبان. وحذرت الهيئة من مخاطر تكرار هذه المحاولات التي تستهدف طمس وتقويض الوجود الفلسطيني واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء وتكريس خرافات الرواية اليهودية. ودعت الهيئة الدول الأوروبية ومجلس الكنائس العالمي الى تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن الوجود العربي المسيحي والتدخل لوقف المخططات الإسرائيلية الهادفة الى طمس وتقويض الوجود الفلسطيني المسيحي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية
-
التقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر المطران وليم الشوملي النائب البطريركي لبطريركية اللاتين في مدينة القدس. وجرى خلال اللقاء الذي عقد في الصرح البطريركي وحضره مستشار الهيئة باسم بدرة، استعراض الأوضاع التي تشهدها مدينة القدس والاستهداف الذي يتعرض له الوجود المسيحي من جانب الجمعيات الاستيطانية المدعومة من الاحتلال. وأكد عبد القادر على أهمية الوجود المسيحي في مدينة القدس وضرورة الدفاع عنه باعتباره يشكل عنواناً حضارياً وتاريخياً للمدينة المقدسة، وأضاف ان الوجود المسيحي ليس وجوداً عددياً بقدر ما هو مكون أساسي للهوية العربية للمدينة المقدسة. وأشار عبد القادر الى ضرورة تكاتف كافة الكنائس المسيحية للتصدي للمخططات الهادفة للاعتداء على الأوقاف المسيحية وتقويض الوجود المسيحي في مدينة القدس. وأشاد عبد القادر بالوحدة التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني مسيحيين ومسلمين، مؤكداً بأن الصراع مع الاحتلال هو صراع سياسي وأن المقدسيين مسلمين ومسيحيين متوحدون في خندق واحد للدفاع عن عروبة مدينتهم وعن مقدساتهم ووجودهم على أرضهم. واستمع عبد القادر الى شرح مفصل من المطران الشوملي حول الجهود التي تقوم البطركية في الحفاظ على العقارات المسيحية وصون الوجود المسيحي في مدينة القدس، واستعرض المطران الشوملي عدداً من مشاريع الإسكان التي قامت بها البطركية من أجل تثبيت صمود المواطنين في مدينة القدس. وفي نهاية اللقاء أعرب عبد القادر عن شكره للمطران الشوملي مثمناً الجهود الوطنية التي تقوم بها بطركية اللاتين من أجل خدمة المواطنين وتقديم كافة اشكال الدعم والاسناد للحفاظ على وجودهم وصمودهم في المدينة المقدسة
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات جريمة الاستيلاء على منزل عائلة صب لبن في البلدة القديمة وتسليمه للمستوطنين في تصعيد جديد وخطير لسياسة التطهير العرقي. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن إخلاء العائلات المقدسية من منازلها بالقوة وبدون أي وجه قانوني يعتبر جريمة ضد الانسانية حسب القانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف الرابعة التي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال تهجير السكان المدنيين من منازلهم بالقوة. وأضافت الهيئة ان هذه الجريمة تندرج في اطار الهجمة الإرهابية المسعورة التي يتعرض لها المقدسيون والتي تستهدف وجودهم المادي والمعنوي في مدينتهم وزرع بؤر استيطانية مكانهم واحداث خلل في الميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين. وأكدت الهيئة ان الاستيلاء على منازل المقدسيين يتزامن مع تصعيد خطير آخر في سياسة هدم المنازل، فقد شهد النصف الأول من هذا العام هدم 127 منزلاً ومنشأة في مدينة القدس، وهي الحصيلة الأعلى منذ العام 2018 وذلك اثر اعلان وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير عن تصعيد حملة هدم المنازل في القدس. ودعت الهيئة المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته المختلفة الى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والعمل بصورة جادة لتوفير الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإرهاب
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من التداعيات الخطيرة لسياسة الاحتلال بالتعامل مع الشعب الفلسطيني من خلال انتهاج سياسة العصا والجزرة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، ان سياسة "السلام الاقتصادي" وتقديم ما يسمى بالامتيازات والتسهيلات التي سيقرها ما يسمى بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال ارتكاب جرائمه الوحشية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والاستمرار في نهش الأراضي الفلسطينية والتوسع في بناء المستوطنات، هي محاولة مكشوفة لذر الرماد في عيون المجتمع الدولي. وأكدت الهيئة أن ما يسمى بالسلام الاقتصادي هو بالأساس مشروع أمني يحاول الاحتلال توظيفه بديلاً عن أفق سياسي قادر على تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة، وهو ما يحاول الاحتلال تجاهله والعمل على تدميره. وقالت الهيئة ان الشعب الفلسطيني لن يقايض على حقوقه المشروعة ومشروعه الوطني بتسهيلات حياتية هي اساساً من مسؤوليات والتزامات إسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال حسب نصوص القانون الدولي. وقالت الهيئة انه طالما بقي الاحتلال يراهن على هذه الحلول والمشاريع الهزيلة ويتجاهل جوهر القضية الأساسي وهو انهاء الاحتلال، فلن تحقق له هذه المشاريع امناً وسلاماً ، وسيواصل الشعب الفلسطيني نضاله ومقاومته للاحتلال حتى لو استمر في ذلك لسنوات طويلة
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات فصائل المقاومة الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها وتوحيد جهودها والدعوة الى النفير العام لمواجهة التوغل الدموي الذي تتعرض له مدينة جنين ومخيمها. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، ان ما يجري في مدينة جنين ومخيمها من قتل وقصف وتدمير المنازل وترحيل للعائلات، هو جريمة حرب ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل على مرأى ومسمع من العالم أجمع. وأضافت الهيئة أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الجرائم توظيف القوة الغاشمة لتكريس غطرسته وفرض استسلام بعيد المنال على الشعب الفلسطيني. وأكدت الهيئة أن الاحتلال يخطئ إذا ما اعتقد أنه بالقوة الغاشمة يستطيع أن يلحق هزيمة بالفلسطينيين أو ينال من إرادتهم في المقاومة، فتاريخ مخيم جنين يعيد نفسه من جديد، فالمقاومون الذين يتصدون لاجتياح اليوم هم أبناء الذين تصدوا لاجتياح الأمس في العام 2002 وألحقوا هزيمة منكرة بجيش الاحتلال وألحقوا به عارا ما زال يذكره جيدا. وحملت الهيئة الإدارة الأمريكية مسؤولية هذا العدوان وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة باعتبار أن الأسلحة المستخدمة لقتل وإرهاب الشعب الفلسطيني هي أسلحة أمريكية، كما طالبت الهيئة المجتمع الدولي الذي لا يبذل سوى التعاطف الخطابي بتحمل مسؤوليته والتحرك الجدي الفاعل لوقف العدوان وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المؤسسات المقدسية إلى الدفاع عن وجودها والتصدي للقرارات والتوجهات الإسرائيلية الجديدة بالعودة إلى سياسة إغلاق المؤسسات. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن التوصية التي قدمها مسجل الجمعيات الإسرائيلي بإغلاق جمعية العلوم الإسلامية في بيت حنينا بالقدس، المسؤولة عن مداس الايمان، يشكل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يقوض ركناً اساسياً من أركان التعليم الفلسطيني في مدينة القدس ويعرض مستقبل الاف الطلاب والطالبات للخطر. وأكدت الهيئة أن عودة الاحتلال إلى سياسة إغلاق المؤسسات المقدسية يشكل اعتداءً سافراً على مؤسسات المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني، وامعاناً في سياسة التهجير والتهويد وتفريغ المدينة من سكانها الأصليين. ودحضت الهيئة الادعاءات الكاذبة والمضللة لمسجل الجمعيات الإسرائيلي لتبرير قرار التوصية بإغلاق المؤسسة، وأكدت أن القرار سياسي بامتياز وهو حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات التي يقودها وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل من أجل تفكيك المؤسسات المقدسية واحلال مؤسسات يهودية مكانها. ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة إلى العمل الفوري والجاد لوقف هذه الانتهاكات التي تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة وسائر القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان، وتدارك تداعياتها الخطيرة على المجتمع المقدسي
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من التداعيات الخطيرة للأساليب الفاشية الممنهجة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في التهجير القسري للمقدسيين من منازلهم. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن سلطات الاحتلال ضاعفت في الآونة الأخيرة من سياستها المتعمدة لارغام المقدسيين على إخلاء منازلهم بالقوة وإرغامهم على تسلميها للمستوطنين كما يحدث الآن مع عائلة صب لبن في البلدة القديمة، وكما حدث في الماضي مع أهالي الشيخ جراح. وأكدت الهيئة أن عشرات الآلاف من العائلات المقدسية تواجه مخاطر التهجير من مدينة القدس من خلال أوامر هدم المنازل أو قرارات الاخلاء القسري دون أي اعتبار للمعايير الأخلاقية والإنسانية. وأضافت الهيئة أن العقوبات الجماعية التي يتعرض لها المقدسيون والتي ترقى إلى جرائم حرب، تأتي بالتزامن مع مضاعفة بناء المستوطنات وخوض سباق مع الزمن من أجل تكريس واقع ديموغرافي استيطاني على حساب الوجود السكاني العربي في المدينة المقدسة. وحذرت الهيئة أن استمرار تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة وإفلات دولة الاحتلال من المساءلة والعقاب، مكن لها التوسع في مضاعفة ارتكاب هذه الجرائم والضرب عرض الحائط بالقوانين والقرارات الدولية. وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته المريب والمعيب والتدخل فوراً لوقف جرائم التطهير العرقي التي ترتكب بحق المقدسيين
-
كرمت الهيئة الإسلامية الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الأسير القائد كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأسير القائد ماهر يونس في بلدة عارة في المثلث. وأشاد الأمين العام للهيئة حاتم عبد القادر بالدور النضالي للأسيرين الذين شكلا نموذجاً اسطورياً وملحمة بطولية للحركة الأسيرة في مسيرة النضال الفلسطيني والدفاع عن شعبنا وحقه في الحرية والاستقلال. وأشاد عبد القادر بالدور الهام الذي لعبه كريم وماهر يونس في نضالات أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر والتحامه مع كافة مكونات الشعب الفلسطيني في النضال ضد الاحتلال، وأضاف أن كريم وماهر يونس شكلا أيقونة نضالية متميزة للصبر والمقاومة رغم تعرضهما لكافة الممارسات الفاشية داخل سجون الاحتلال واستطاعا إدارة دفة الصراع داخل المعتقلات دفاعاً عن الحركة الأسيرة ومكتسباتها. وأكد عبد القادر أن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض الان لهجمة وحشية تستهدف استئصال كيانه المادي والمعنوي على أرضه، سيواصل مسيرته النضالية وكفاحه العنيد من أجل نيل الحرية والاستقلال. من جانبهما أعرب الأسيرين كريم وماهر يونس عن اعتزازهما وتقديرهما لهذه اللفتة من الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات. وفي ختام الزيارة قدم وفد الهيئة درعي تكريم للاسيرين المحررين كريم وماهر تقديراً لنضالهما. وشارك في الوفد إضافة إلى الأمين العام للهيئة الوجيه الحاج عبد السلايمة عضو الهيئة الإسلامية العليا، وزياد الحموري رئيس مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، واسحق القواسمي عضو طاقم بيت الشرق
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد حرب التطهير العرقي الذي يشنها المستوطنون في مدينة القدس وسائر المدن والقرى في الضفة الغربية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين ان الاعتداءات المتكررة وشبه اليومية التي يشنها المستوطنين على المواطنين في الشيخ جراح والتي تشهد تصاعداً خطيراً، وما تشهده مدن وقرى الضفة الغربية من انفلات استيطاني غير مسبوق اسفر يوم امس عن إصابة اكثر من ستين مواطناً من قرية برقة في نابلس بجروح، واقتحام المستوطنين لقرية كفل حارس، كل هذه الاعتداءات التي تجري بدعم واسناد من الشرطة والجيش الإسرائيلي أصبحت تشكل جرائم حرب موصوفة تجري تحت سمع وبصر العالم اجمع. وأكدت الهيئة ان هذا العدوان الذي يتزامن مع تزايد وتيرة المخططات الاستيطانية والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية وضمها للمستوطنات عن طريق القوة تؤكد إصرار الاحتلال على استهداف وجود الشعب الفلسطيني ومحاولة استئصال كيانه المادي والمعنوي على ارضه المحتلة. واشادت الهيئة بالتصدي البطولي الذي ابداه المواطنون في الدفاع عن ارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم واهابت الهيئة بالفصائل والقوى الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الاعتداءات وبلورة رد قادر على ردع هذا الانفلات والدفاع عن أبناء شعبنا في مواجهة هذا الإرهاب. ودعت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي الى الخروج عن صمتها والتحرك العاجل والفعال لوقف هذه الاعتداءات وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية في توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل













