القدس - حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد وتيرة نهب الاحتلال لأراض جديدة في مدينة القدس لإقامة تجمعات استيطانية ومشاريع تهويدية على حساب الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة المقدسة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الأول بمصادرة أراض فلسطينية تبلغ مساحتها أربعة عشر دونما قرب مستوطنة "جيلو" جنوب القدس وفرض التهجير القسري على عشرات المواطنين المقدسيين المقيمين عليها، يشكل جريمة حرب جديدة وانتهاكا لكل القوانين والأعراف الدولية. وأكدت الهيئة أن القدس تشهد الآن حربا غير معلنة يشنها الاحتلال على كافة مكونات المدينة المقدسة بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما يرتكبه المستوطنون من جرائم في الضفة الغربية في إطار استهداف مبرمج لكل مكونات الوجود الفلسطيني. وأشارت الهيئة بأن الاحتلال واذرعه الاستيطانية أصبحوا يسابقون الزمن لتغيير الوضع القائم في القدس وفرض وقائع جديدة من خلال هندسة ممنهجة لا رجعة فيها لتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها واحداث خلل استراتيجي في الميزان الديموغرافي لصالح الوجود الاستيطاني في المدينة. وحملت الهيئة المجتمع الدولي الذي يلوذ بالصمت مسؤولية السماح للاحتلال بمواصلة هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من خلال تغييب مبدأ المساءلة والمحاسبة للاحتلال وتمكينه من الإفلات من العقاب .

فيديوهات