القدس – حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد حرب المخالفات والضرائب التي تفرضها سلطات الاحتلال على المواطنين والتجار المقدسيين والتي سجلت في الآونة الأخيرة أرقاماَ قياسية غير مسبوقة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن فرض مخالفة بمبلغ سبعمائة ألف شيقل على مواطن من وادي حلوة في بلدة سلوان استخدم مكاناً يدعى المستوطنون ملكيته لركن سيارته، تشكل جريمة تنتهك كل الأعراف والقوانين ومحاولة مكشوفة للتضييق على العائلة وإجبارها على التخلي عن منزلها التي يحاول المستوطنون الاستيلاء عليه منذ مدة طويلة. وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال أصبحت توظف المخالفات الوهمية والضرائب الباهظة كأدوات سياسية ضد المقدسيين لارغامهم على الهجرة القسرية من مدينتهم، حيث أصبح غالبية المواطنين المقدسيين مدينين لحكومة الاحتلال وبلديتها. ولفتت الهيئة الى أن التجار المقدسيين هم أكثر القطاعات معاناة وتضرراً من فرض الضرائب والغرامات التي تتجاوز أحياناً الأرباح التي يجنيها التجار من محلاتهم مما أرغم أصحاب أكثر من 300 محل تجاري على إغلاق أبوابه خلال السنوات القليلة الماضية. ودعت الهيئة الأجهزة الفلسطينية الرسمية المعنية بمدينة القدس الى تحمل مسؤولياتها والوقوف الى جانب المواطنين والتجار المقدسيين وتوفير كل ما يلزم من دعم مالي وقانوني من أجل دعم صمودهم أمام محاولات تهجيرهم قسراً عن مدينتهم .

فيديوهات