-
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المواطنين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم على أرض الوطن إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف تواجدهم لصد محاولات جديدة لاقتحام المسجد الأقصى تعتزم جماعات يهودية متطرفة القيام بها خلال الأيام القادمة من شهر رمضان. وحذرت الهيئة سلطات الاحتلال من خطورة هذه الدعوات والسماح للمتطرفين اليهود استباحة المسجد خلال هذا الشهر الفضيل، وتكريس سلوك استفزازي خطير من شأنه أن يفجر الأوضاع. وحملت الهيئة الحكومة اليمينية الفاشية في إسرائيل مسؤولية مواصلة المتطرفين لهذه الانتهاكات خاصة في ضوء قرارها الأخير تمديد ساعات الاقتحامات للمسجد الأقصى وفرض معادلات جديدة عن طريق القوة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. وقالت الهيئة أن سلطات الاحتلال أصبحت تمارس الانتهاكات ضد المسجد الأقصى بصورة ممنهجة وبوتيرة متسارعة من خلال محاولات تقويض صلاحيات الأوقاف الإسلامية كجهة شرعية وحيدة مسؤولة عن إدارة الحرم القدسي الشريف، بالإضافة الى الاعتقالات والابعادات اليومية التي تمارسها بحق حراس المسجد الأقصى والمرابطين فيه. ودعت الهيئة الدول العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه المسجد الأقصى واتخاذ إجراءات لوضع حد لانتهاكات الاحتلال وحماية قدسية وإسلامية المسجد الأقصى من مخطط يستهدف هويته الإسلامية
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداء الهمجي على مسكن الراهبات السالزيان في مدينة الناصرة. وأعربت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد عن استنكارها بأشد العبارات لمحاولة الاعتداء على الراهبات خاصة في هذا الشهر الفضيل من جانب فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني. وقالت الهيئة أن هذا الاعتداء المشبوه يشكل خروجاً سافراً عن تقاليد شعبنا وعن العلاقة الأخوية الإسلامية المسيحية، وتعاليم الإسلام السمحة. وأكدت الهيئة ان هذا الاعتداء يصب في مصلحة الاحتلال ويتساوق مع مخططاته العدوانية للنيل من وحدة أبناء شعبنا ونسيجه الاجتماعي واستهداف مقدساته الإسلامية والمسيحية. وأكدت الهيئة هذا الاعتداء لا يعكس جوهر الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني المسيحيين والمسلمين، والتي شكلت نموذجاً يحتذى في التآخي والتلاحم والوقوف صفاً واحداً في خنادق النضال للدفاع عن حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال. وأشادت الهيئة بسرعة تحرك الفعاليات الوطنية والإسلامية المسؤولة في مدينة الناصرة لاحتواء تداعيات الاعتداء وطالبتها بمحاسبة مرتكبي هذا الاعتداء الآثم والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تعكير صفو الوحدة الوطنية والعبث بالنسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له قبر السيدة العذراء عليها السلام في كنيسة الجثمانية في مدينة القدس. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين أن هذا الاعتداء الآثم الذي قام به مستوطنان في اقتحام الكنيسة ومحاولة تخريب محتوياتها، يندرج في إطار الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها الكنائس المسيحية، وقد سبق هذا الاعتداء محاولة أخرى حاول فيها مستوطن إضرام النار في كنيسة الجثمانية قبل أن يتصدى له المواطنون ويفشلوا محاولته. وحملت الهيئة الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات المسيحية والإسلامية من جانب جماعات إرهابية متطرفة تتلقى الدعم والحماية من أركان الحكومة الإسرائيلية. وحذرت الهيئة من مخطط لتقويض الوجود المسيحي في مدينة القدس تقوم به جمعيات استيطانية يستهدف المقدسات والاستيلاء على العقارات المسيحية ومحاولة تهويد أحياء مسيحية وتغيير هويتها العربية. وأشادت الهيئة بالموقف البطولي للمواطنين الذين تصدوا لاعتداء المستوطنين وحالوا دون تنفيذ جريمتهم في تدنيس الكنيسة وتخريب محتوياتها. ودعت الهيئة المجتمع الدولي وخاصة الدول الأوروبية ومجلس الكنائس العالمي الى تحمل مسؤولياتهم في حماية الوجود المسيحي والمقدسات المسيحية، والتصدي للمخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض الوجود العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، انتخاب إسرائيل عضواً في لجنة مكافحة الإرهاب في اتحاد البرلمان الدولي الذي أنهى أعماله في عاصمة البحرين. وأعربت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن أسفها الشديد لهذا القرار الذي يشكل انحيازاً صارخاً للاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ويكافئه على ارهابه وجرائمه بحق شعبنا. وتساءلت الهيئة، كيف يمكن لكيان أصبح يصنف براع للإرهاب والقتل والاغتصاب يقود حرباُ مستعرة ومفتوحة ضد الشعب الفلسطيني بدعم واسناد من مؤسسته التشريعية التي تعمل على قوننة جرائمه وارهابه، كيف يمكن لاحتلال هذا شأنه أن يكون عضواً في لجنة أممية لمكافحة الإرهاب. وقالت الهيئة أن هذه الخطوة الاستفزازية من جانب اتحاد البرلمان الدولي تبرئ الاحتلال من جرائمه الموثقة في أروقة محكمة الجنايات وجرائم الحرب الدولية، كما أن من شأنها أن توفر للاحتلال مظلة سياسية لمواصلة عدوانه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومواصلة التنكر للقرارات والمواثيق الدولية التي أكدت عدم شرعية احتلاله للأرض الفلسطينية. ودعت الهيئة البرلمان الدولي إلى التراجع عن هذا القرار الذي يتنافى أصلاً مع مقررات البرلمان الدولي بشأن القضية الفلسطينية، ويتعارض مع أنظمة ولوائح البرلمان الدولي وكافة القرارات والمواثيق الدولية التي تجرم إسرائيل على احتلالها للأرض الفلسطينية
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من تصاعد الانفلات الوحشي غير المسبوق للمستوطنين في الاعتداء على المدن والقرى الفلسطينية والذي أضحى يتصاعد بوتيرة يومية متسارعة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن اعتداءات المستوطنين أصبحت تتخذ طابعاً وحشياً وفاشياَ وترتقي لحرب إبادة وتطهير عرقي من خلال اقتحام المدن والقرى واطلاق الرصاص الحي على المواطنين واقتلاع الأشجار والاعتداء على الممتلكات والاستيلاء على الأراضي. وأكدت الهيئة أنه بات من الواضح أن هذه الاعتداءات الاجرامية تجري بدعم وتواطؤ من جنود الاحتلال الذين يقدمون التسهيلات لاقتحامات المستوطنين ويوفرون الحماية الأمنية لهم. وقالت الهيئة أن هذه الاعتداءات أصبحت نهجاً استراتيجياً للحكومة الفاشية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو وجزءاً من سياستها في إرهاب الفلسطينيين والحاق الأذى بهم والاستيلاء على أراضيهم وخلق بيئة طاردة للوجود الفلسطيني على الأرض. وأهابت الهيئة بالفصائل الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها الوطنية في التصدي لهذا العدوان والدفاع عن أبناء شعبنا، وبلورة رد قادر على ردع هذا الانفلات والتصدي له بجميع الوسائل، مؤكدةً بأن هذا الإرهاب لن يشكل رادعاً لأبناء الشعب الفلسطيني في الدفاع عن وجوده على أرضه. ودعت الهيئة المجتمع الدولي ومؤسساته لوقف هذا العدوان الخطير الذي سوف يشعل المنطقة واتخاذ القرارات والإجراءات الفعالة لردع سلطات الاحتلال ومستوطنيه وتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر شباط / فبراير 2023م، حيث واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها للقانون الإنساني والدولي، والاعتداء على المقدسيين وسفك دمائهم والتنكيل بهم، وشهد الشهر المنصرم استشهاد الشاب حسين خالد قراقع (32 عاماً) متأثراً بجروحه الحرجة نتيجة إطلاق مستوطنين الرصاص عليه عند مفترق النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة. واقتحام مستوطن، كنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة من القدس المحتلة، حيث قام بتكسير وتحطيم بعض محتوياتها، وحاول إشعال النار فيها. كما وشهد الشهر المنصرم استيلاء سلطات الاحتلال على أموال عدد من الأسرى والأسرى المحررين المقدسيين وذويهم بذريعة تلقيهم أموالا من السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث على مبلغ قدره 120 ألف شيقل من الحساب البنكي للأسيرة المحررة إيمان الأعور ونجلها محمد، كما استولت على مبلغ قدره 113 ألف شيقل من حساب والدة الأسير المحرر صهيب الأعور ونجلها صهيب، عدا عن إغلاق حسابتهما البنكية، وذلك عبر إخبار العائلة برسالة عبر تطبيق "واتس اب". وجاءت الانتهاكات على النحو التالي: • الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك: - اقتحم عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي. - أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد المــرابط أبو بكر الشيمي عن المسجد الأقصى المبارك، مدة أسبوع، قابل للتجديد. - اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، وهم: كايد الرجبي، وزوجته من بلدة سلوان، وسعاد عبيدية، وابنتها مريم من مخيم شعفاط أثناء تواجدهما في باحات المسجد الأقصى. - قاد المستوطن المتطرف يهودا غليك، اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى المبارك، برفقة عشرات المستوطنين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال من جهة باب المغاربة. - اعتقلت قوات الاحتلال فتاتين وشاباً من الأتراك، أثناء تواجدهم في باحات المسجد المبارك. - اقتحمت قوة من شرطة الاحتلال، المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع قيام لجنة الاعمار بتنفيذ أعمال صيانة وإصلاحات في المصلى. • جرائم التجريف والهدم: - أجبرت قوات الاحتلال عائلة قنبر على هدم منزلها ذاتياً، في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، حيث بات ثمانية أفراد من عائلة قنبر بالعراء بعد هدم المنزل البالغ مساحته 90 متراً مربعاً، عدا عن دفع غرامة مالية بقيمة 200 ألف شيقل بحجة البناء دون ترخيص. - أصدرت سلطات الاحتلال، قراراً بالاستيلاء على أكثر من 500 دونم بين بلدتي حزما وجبع شمال شرق القدس المحتلة، تحت ذريعة توسيع الشارع الرئيسي. - هدمت جرافات الاحتلال منشأة تجارية تعود للمواطن أكرم عميرة بحي وادي الحمص في صور باهر بمدينة القدس المحتلة. - هدمت آليات الاحتلال غرفة خشبية للمقدسي صلاح حجازي في حي العباسية ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص. - أخطرت محكمة الاحتلال خمسة مقدسيين بإخلاء منازلهم في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، تمهيداَ لهدمها، وهم: إبراهيم بشير، وآدم بشير، وزيد بشير، وعثمان عويسات، وإيهاب الحصيني. - أجبرت سلطات الاحتلال المواطن محمد الأعور على هدم منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة في حال هدمها الاحتلال. - هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن أدهم بشير في بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة، الذي تبلغ مساحته 140 متراً مربعاً، بحجة عدم الترخيص. - أجبرت قوات الاحتلال المقدسي نزار محيسن على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة، حيث تبلغ مساحته 80 متراً مربعاً، تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة في حال هدمه الاحتلال. - هدمت سلطات الاحتلال بركساً في حي الثوري، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى يعود للمواطن علاء غيث، بحجة البناء دون ترخيص. - أخطرت بلدية الاحتلال في القدس، بهدم 6 بنايات سكنية في بلدة العيسوية، شمال شرق المدينة المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، علما أن بعضها قائم منذ 25 عاماً. - هدمت قوات الاحتلال ورشة لتصليح المركبات في بلدة شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، تعود للمواطن صادق الرشق، بحجة البناء دون ترخيص. حيث تضم المنشأة سبعة "كراجات" لتصليح المركبات، ويعتاش منها ما يقارب 30 عائلة. - أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل الأسير المقدسي إسلام فروخ (26 عاما) من بلدة كفر عقب. - أمهلت سلطات الاحتلال المقدسي راتب مطر، 6 أشهر لهدم غرفة تؤويه وعائلته في بلدة جبل المكبر، علماً أنها هدمت منزله قبل شهر. - هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، يعود لعائلة المقدسي إيهاب الحصيني. حيث اقتحمت وات الاحتلال جبل المكبر، وشرعت بهدم منزل عائلة إيهاب الحصيني الذي يقطنه هو وزوجته وطفلاه. ويذكر أن منزل عائلة الحصيني مقام منذ عام 2017، ومنذ ذلك الوقت وبلدية الاحتلال تلاحق العائلة، وتم مخالفتها مرتين، في المرة الأولى بمبلغ 45 ألف شيقل، ومثلها في المرة الثانية، وأجبرت العائلة على دفعهما. - هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن نزار محيسن في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة. كما فرضت سلطات الاحتلال عليه غرامة مقدارها 100 ألف شيقل. اجراءات التهويد في المدينة: - نصبت شرطة الاحتلال حاجزا في منطقة باب المغاربة المطل على بلدة سلوان للتدقيق في البطاقات الشخصيّة، وتفتيش المركبات، والتضييق على المواطنين. - أصدر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "يوآف غالانت"، أوامر بفرض عقوبات مالية على 87 فلسطينياً من مدينة القدس المحتلة، بحجة تلقيهم أموالا من السلطة الوطنية الفلسطينية. حيث وقع وزير جيش الاحتلال على مذكرة حجز أموال الأسرى المقدسيين في سجون الاحتلال، بقيمة ملايين الشواقل بحجة تلقيهم إياها من السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك في إطار التضييق على المقدسيين. - صرح ما يسمى "وزير الأمن القومي الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير، أنه سيعرض على حكومة الاحتلال تنفيذ عملية عسكرية في شرق القدس، والتي تضمن وضع حواجز في العيسوية، وتفتيش مركبات ومنازل المواطنين. - فرضت قوات الاحتلال قيود مشددة على المواطنين في مخيم شعفاط شمال غرب القدس المحتلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، حيث أعاقت قوات الاحتلال وصول أهالي المخيم والمناطق المجاورة، خاصة الطلبة، إلى أماكن عملهم ومدارسهم. إضافة لاعتداء جنود الاحتلال على أحد الطلبة بالضرب، حيث ان عدداً كبيراً من أهالي المخيم ينتظرون لفترات طويلة قبل السماح لهم بعبور الحاجز العسكري، ما يتسبب بتأخرهم عن أعمالهم. - أغلقت سطات الاحتلال طريق المجاهدين قرب باب الأسباط، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. وشرعت بأعمال حفر في الطريق، لإعادة تفعيل الحاجز الإلكتروني، الذي يمنع دخول المركبات إلى البلدة القديمة. - حوّلت سلطات الاحتلال قطعة أرض والمعروفة بـ"أرض الحمرا" في بلدة سلوان إلى موقف خاصة لمركبات المستوطنين. • الانتهاكات بحق المقدسيين: - أصيبت مواطنتان عقب اقتحام قوات الاحتلال حي الجالية الأفريقية في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد القاضي ونجله محمد، بعد أن داهمت منزلهما في حي الجالية الأفريقية بالبلدة القديمة من القدس المحتلة. - اعتدت قوات الاحتلال على عائلة السلايمة، واعتقلت اثنين من أفرادها، أثناء مرورهم بالمركبة التي كانوا يستقلونها من حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، حيث اعتدت على الشاب بلال السلايمة بالضرب المبرح قبل أن تعتقله مع زوجة أخيه دعاء السلايمة. - اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب داوود البيطار من حارة السعدية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، كما اعتقلت شابين آخرين من القدس. - اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي في تلفزيون فلسطين أحمد حبابة من قرية بيت إكسا، شمال غرب القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من مخيم قلنديا شمال المحافظة، وهم: علاء الشوعاني، وحسن مناصرة، وعلاء مناصرة، عقب دهم منازلهم وتفتيشها. - جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير عثمان أحمد جلاجل، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، للمرة الثالثة، لمدة 6 أشهر. - أغلقت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد حسين قراقع (30 عاما)، في حي الطور بالقدس المحتلة بألواح حديدية. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب وسام المسالمة، بعد أن داهمت منزل ذويه في بلدة عناتا وفتشته. - اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين المعتصمين في محيط المبنى المهدد بالهدم، في حي وادي قدوم ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. حيث داهمت محيط المبنى المهدد بالهدم، وأطلقت وابلاً من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، وأزالت العلم الفلسطيني من على جدرانه. - أصيب 30 مواطناً خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيمن عدنان بشير خلال اقتحامها بلدة جبل المكبر بالقدس. - اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان من بلدة سلوان وهم الشاب معتز يوسف أبو دياب من حي عين اللوزة، ومصطفى القاق، وأحمد طروة، وخالد زيتون من حي البستان، بعد أن داهمت منازلهم. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصطفى إبراهيم عبيد بعد مداهمة منزله في بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة. - أصيب الطفل محمد باسل زلباني (13 عاماً) من مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة برصاص قوات الاحتلال، عند حاجز المخيم، والتي اعتقلته بعد إصابته. كما اعتقلت قوات الاحتلال والدة الطفل فداء محمد زلباني، ووالده باسل زلباني، وشقيقه يزن، عقب اقتحامها مخيم شعفاط ومداهمتها منزل العائلة. - أصيب شاب عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على مركبته، في مخيم شعفاط شمال شرق القدس. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصطفى إبراهيم عبيد بعد مداهمة منزله في بلدة العيسوية شرق المدينة المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سيف الشيخ بعد مداهمة منزله بضاحية السلام في بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة. - مددت محكمة الاحتلال الحبس المنزلي للصحفية المقدسية لمى غوشة حتى 21 آذار/ مارس المقبل. - اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المواطنين أثناء تواجدهم في منطقة باب العامود، عقب إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك، ولاحقت الشبان وفرقتهم بالقوة. - اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، حيث أطلقت وابلاً من قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب المواطنين ومنازلهم في البلدة. - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 مواطناً بينهم أطفال من منطقة باب العامود في القدس المحتلة، وهم: يحيى عوض الباسطي، ومحمد نضال أبو حامد، ومالك منذر رجبي (13 عاما) من سلوان، ومالك شادي السلايمة (14 عاما) من الطور، ونعمان مازن أبو سنينة (22 عاما)، وآدم عدنان حرحش، وجهاد يوسف حسن، وعبد القادر محمد القري، وموسى نضال الطويل، ويوسف عمار حداد، ومحمد فريد الرجبي، وعلي كاشور، وآدم حنيطي، والأشقاء: عبود، وإسحق، ومحمد عزيز الحداد. - اعتقل الاحتلال الطفل حسام صموعي (15 عاما)، قرب حاجز قلنديا، شمال القدس المحتلة. - فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على الشاب محمد زيتون من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، لمدة خمسة أيام. - اعتقلت قوات الاحتلال الشابين معتصم مسودة من وادي حلوة في سلوان، ومحمد الرفاغي من بلدة عناتا بعد مداهمة منزليهما في القدس المحتلة. - اقتحمت قوات الاحتلال، منازل ثلاثة أسرى مقدسيين، واستولت على أموال وممتلكات خاصة ومصاغ ذهبي، وخربتها وعبثت بمحتوياتها. حيث اقتحمت منزل الأسيرين المقدسيين عبيدة الطويل في حي رأس العمود، وأحمد مناصرة كما اقتحمت منزل الأسير المقدسي المحرر جهاد الزغل، وخربت محتوياته. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقدسي عبد الله محمد عوض، عقب اقتحام منزله في حي الثوري جنوب المسجد الأقصى المبارك. - عم الاضراب الشامل عدداً من البلدات في محافظة القدس المحتلة، تنفيذا لأولى خطوات العصيان المدني، الذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي، تنديداً بسياسة وجرائم الاحتلال. حيث أُغلقت مداخل مخيم شعفاط والعيسوية وعناتا والرام، كما دعت القوى إلى مقاطعة الاحتلال بشتى الطرق، كما دعت العمال الفلسطينيين إلى عدم التوجه إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948. - اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أحمد سعد مصطفى، ورشيد درويش، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما في قرية العيسوية، شرق القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال الفتى اياس عبد القادر صبيح (17 عاماً) من بلدة حزما شمال شرق القدس. - اعتقلت قوات الاحتلال المواطن فارس سرحان، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، أثناء انتظاره الإفراج عن شقيقه سلطان. - أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير عبد الرحمن إياد الهدرة لحظة الإفراج عنه من أمام بوابة سجن "رامون" الصحراوي، بعد أن أمضى 21 شهراً في الأسر. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أدهم يوسف غيث من جبل المكبر بالقدس المحتلة، كما اعتقلت الطفل يونس الرشق من بلدة الطور، بعد اقتحام منزل عائلته. - اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شعفاط شمال القدس المحتلة، وداهمت منزل الأسير عباس الصالحي واستولت على مبلغ مالي بقيمة 650 شيقلا، إضافة إلى مصاغ من الفضة. - أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات الطلبة بالاختناق بقنابل الغاز، بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق المحافظة. - اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أحمد سعد مصطفى، ورشيد درويش، من بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب وسام الحتاوي من بلدة الرام بعد مداهمة منزله. - اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين عبد الله حمزة جرادات (13 عاما) وأدم بشارة ( ١٢ عاما) من بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة. - اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من القدس المحتلة، بينهم فتى وهم حمدي دياب من مخيم شعفاط، وعمر الصياد ومحمود أبو الهوى وهادي أبو الهوى من بلدة الطور، والفتى عبد الله جردات من بلدة بيت حنينا. - اعتقلت قوات الاحتلال شابين من منطقة باب العمود بالقدس المحتلة، والشاب نزار ابتلي من مدينة قلقيلية، أثناء خروجه من المسجد الأقصى المبارك، وشاباً رابعاً من منطقة باب الأسباط بالقدس، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح. - اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد الصالحي، وهو أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، بعد ضبطه إمرأة يهودية تسللت إلى المسجد الأقصى فجراً، ولدى الاشتباه بها قامت بالاعتداء عليه. - أصيبت مواطنة برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة العيزرية، جنوب شرق القدس. - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشقيقين صالح ومحمد خليل حلوة بعد أن داهمت منزلهما في ضاحية السلام، في بلدة عناتا، شمال شرق القدس. - أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري لمدة 3 أشهر بحق المقدسي ضياء نبابتة، من مخيم شعفاط. - احتجزت قوات الاحتلال الطفل يونس الرشق، والشابين نور الشلبي وفراس الأطرش، من شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، قبل أن تفرج عنهم في وقت لاحق، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين. - اعتقلت قوات الاحتلال الطفل المقدسي محمد نجيب (14 عاما) من حي رأس العمود ببلدة سلوان. - اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد بدر من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد الاعتداء عليه بالضرب. - رشق مستوطنون بحماية جيش الاحتلال مركبات المواطنين بالحجارة قرب مدخلي قريتي جبع ومخماس، شمال شرق القدس، وتسببوا في تحطيم زجاج عدد منها. - داهمت قوات الاحتلال منازل عدد من الأسرى المحررين في القدس، حيث اقتحمت منزل الأسير المحرر صهيب الأعور، بحي عين اللوزة في بلدة سلوان، في القدس المحتلة، واحتجزت والده ووالدته، وعاثت خرابا فيه، بذريعة البحث عن أموال، كما اقتحمت منزل الأسيرين سعود عليان ومنصور العباسي في بلدة سلوان، واستولت على مقتنيات شخصية وحجزت على الحساب البنكي للأسير المحرر عليان، والذي يحتوي على مبلغ مالي قدره 30 ألف شيقل
-
التقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر مع غبطة البطريرك نورهان مانوجيان بطريرك الأرمن الأرثوذكس وذلك في مقر البطريركية في البلدة القديمة في القدس. وحضر اللقاء اللواء باسم بدره مستشار الهيئة للشؤون المسيحية ورجل الأعمال الأرمني هاكوب شوهمليان. وجرى خلال اللقاء استعراض واقع وأوضاع الطائفة الأرمنية الكريمة وعدد من الشؤون المتعلقة بالبطريركية ومسألة الأملاك والعقارات الأرمنية في مدينة القدس. وأشاد عبد القادر في بداية اللقاء بالدور الهام للطائفة الأرمنية التي شكلت جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع الفلسطيني ودورها الريادي في الحركة الوطنية الفلسطينية، وأشار الى الدور الهام الذي قام ويقوم به السفراء والدبلوماسيين الفلسطينيين الأرمن في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها في جميع المحافل الدولية. وبحث عبد القادر مع البطريرك نورهان القضايا المتعلقة بالأراضي والعقارات الأرمنية في مدينة القدس والسبل الكفيلة بالحفاظ عليها والدفاع عنها في مواجهة مخططات استهداف الوجود المسيحي في مدينة القدس، مؤكداً على أن هذه العقارات تشكل جزءاً من الهوية التاريخية المسيحية الإسلامية للمدينة المقدسة وتراثها الحضاري والثقافي والروحي. واستمع عبد القادر من البطريرك نورهان إلى شرح مفصل عن القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذها مؤخراً من أجل حماية العقارات والأملاك الأرمنية. وأكد البطريرك التزامه بالحفاظ على هذه الأملاك من التسرب والدفاع عنها. ونفى البطريرك نورهان الشائعات التي أطلقت مؤخراً حول الموافقة على تأجير موقف السيارات التابع للبطريركية لرجل أعمال يهودي لإقامة فندق، مؤكداً أن لا صحة اطلاقاً لهذه الشائعات. وأكد البطريرك نورهان أن أولويته هي حماية جميع أراضي وعقارات البطريركية والدفاع عن هويتها الأرمنية الفلسطينية. وحول وضع العائلات الأرمنية في البطريركية وعددها نحو 75 عائلة، أكد البطريرك حرصه على تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لهذه العائلات من أجل تثبيت وجودها. بدوره أعرب عبد القادر عن تقديره للجهود التي يقوم بها البطريرك نورهان من أجل المحافظة على أبناء الطائفة الأرمنية وعقارات البطريركية، مؤكداً أن الوجود المسيحي في القدس يشكل ركناً اساسياً من أركان عروبة المدينة وتراثها الديني والحضاري، وأن المسلمين والمسيحيين سيتصدون لكل المخططات الهادفة الى تقويض الوجود الفلسطيني في مدينة القدس والدفاع عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تخاذل المجتمع الدولي تجاه ما تمارسه سلطات الاحتلال من جرائم وحشية تتصاعد بوتيرة يومية بحق الشعب الفلسطيني. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أن الصمت الدولي المريب والمعيب الذي يلوذ به المجتمع الدولي شجع إسرائيل على مواصلة وتصعيد انتهاكاتها وعلى إعلانها حرباً مفتوحة على مكونات الشعب الفلسطيني. وأكدت الهيئة أن ما يجري الآن على الأرض الفلسطينية من جرائم قتل وحشية بدم بارد واستيطان للأرض وهدم للمنازل واعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية وما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال من إرهاب وقمع وحشي، يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان حسب النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية. وحملت الهيئة الإدارة الأمريكية التي سارعت إلى عقد مؤتمر أمني لن يقدم شيئاَ للفلسطينيين، المسؤولية المباشرة لهذه الانتهاكات الوحشية، كون هذه الإدارة ما زالت تقدم الغطاء السياسي والدبلوماسي لإسرائيل التي ترتكب هذه الجرائم، وما زالت تمتنع عن اتخاذ أي موقف ذي مغزى لإرغام إسرائيل على وقف عدوانها. وطالبت الهيئة مجلس الأمن تحمل مسؤولياته والتحرك بصفة عاجلة واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة التي نصت عليه القرارات الدولية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وحذرت الهيئة من أن استمرار العدوان الإسرائيلي ستكون له عواقب وخيمة سوف يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ولن يصمت طويلاً ولن يقف مكتوف اليدين أمام حرب التصفية التي يتعرض لها
-
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من خطورة قانون العقاب الجماعي الذي أقره الكنيست الإسرائيلي والذي يعطي وزير الداخلية صلاحية طرد عائلات مقدسية من مدينة القدس تحت ذرائع ومزاعم أمنية. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، ان تشريع هذا القانون الذي يمكن الاحتلال من ممارسة سياسة الطرد الجماعي بحق المقدسيين تحت حجج وذرائع واهية، هو جريمة حرب وشكل جديد من اشكال إرهاب الدولة الممنهج الذي أصبحت تمارسه سلطات الاحتلال بصورة علنية. وأكدت الهيئة أن شرعنة طرد المقدسيين من ارضهم ومنازلهم يشكل إهانة لكل القيم والمبادئ الإنسانية، وانتهاكاً غير مسبوق للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة التي اعتبرت الابعاد القسري للمواطنين تحت الاحتلال جريمة حرب يجب معاقبة مرتكبيها. وحذرت الهيئة سلطات الاحتلال من تداعيات تنفيذ هذا القانون الفاشي وما يترتب عنه من تصعيد خطير للأوضاع سوف يتحمل الاحتلال مسؤولية تفجرها، مؤكدةً بأن مثل هذه القوانين العنصرية لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة والدفاع عن أرضه ومقدساته. ودعت الهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى الخروج من دائرة الصمت وتحمل المسؤولية وإدانة هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني واتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لوقف هذه الانتهاكات وارغام الاحتلال على وقف عدوانه والانصياع للقوانين والقرارات الدولية، وتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المخططات الاستيطانية الجديدة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية في بناء 9409 وحدة استيطانية وشرعنة 9 بؤر استيطانية أخرى. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن هذه الهجمة الاستيطانية تشكل استفزازاً وتصعيداً خطيراً للأوضاع على الأرض، محملةً الحكومة الفاشية في إسرائيل مسؤولية كل التداعيات التي ستنجم عن هذه القرارات المتطرفة. وأكدت الهيئة أن تصاعد الهجمة الاستيطانية التي تواجهها مدينة القدس وباقي الأراضي الفلسطينية تشكل استخفافاً بالمجتمع الدولي وتحدياً للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أكدت على عدم شرعية الاستيطان وما تشكله من مخاطر على حل الدولتين. وحملت الهيئة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية مسؤولية هذا الامعان من جانب سلطات الاحتلال في سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل. وأضافت الهيئة أن مواقف الإدانة والتعبير عن القلق من جانب الولايات المتحدة لم تعد كافية ولا يمكن أن تشكل رادعاً لسياسة الغطرسة الإسرائيلية. ودعت الهيئة المجتمع الدولي الى اتخاذ تدابير جدية لوقف هذا العدوان وتحويل مواقف الإدانة والرفض للاستيطان الى أفعال جدية تجبر الاحتلال على وقف عدوانه على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته
-
رحبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بعقد مؤتمر القدس الدولي الذي افتتح اليوم في جامعة الدول العربية في القاهرة. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد أن هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار "الصمود والتنمية" يأتي في وقت تشهد مدينة القدس وضعاً صعباً وحرباً مفتوحة يشنها الاحتلال على كافة مكونات المدينة المقدسة من أجل تهويدها وطرد أهلها والنيل من هويتها العربية الإسلامية وتراثها الديني والتاريخي والحضاري. وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال وخاصة الحكومة الفاشية الحالية في إسرائيل، أصبحت تسابق الزمن من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض يصعب الرجوع عنها، وأصبحت تراهن على تراجع مدينة القدس عن الأجندة السياسية والاقتصادية العربية. وأضافت الهيئة في بيانها أن التطبيع العربي والغياب عن قضية القدس بصفة خاصة والقضية الفلسطينية بصفة عامة كان له تداعيات خطيرة على الوضع في مدينة القدس، ومكن الاحتلال من استثمار هذا الغياب ووفر له مظلة سياسية لمواصلة تهويد المدينة ومحاولة وتقويض الوجود الفلسطيني واستباحة مقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأكدت الهيئة أن هذا المؤتمر الذي يعقد في القاهرة، يشكل فرصة أخيرة أمام الدول العربية لاجراء مراجعة شاملة لمواقفها السياسية، والى تحمل مسؤولياتها القومية والدينية تجاه مدينة القدس واعادتها الى اجندة العمل السياسي العربي وتقديم الدعم اللازم لأهلها ومؤسساتها حتى تستطيع مواجهة مخططات التهويد والترحيل، هذا ما تنتظره القدس الان من مؤتمر القاهرة
-
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عقبة جبر في مدينة اريحا وأسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين واختطاف جثامينهم. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين هذه المجزرة بالوحشية، وبأنها تؤكد الطابع الدموي للحكومة الفاشية في إسرائيل ومخططاتها في مواصلة جرائم القتل بحق الشعب الفلسطيني دون أية اعتبارات أخلاقية او إنسانية. وحملت الهيئة سلطات الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطيرة لهذه المجزرة وما تشكله من تصعيد خطير ينذر بانفجار غير مسبوق للأوضاع على الأرض. وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم الوحشية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بوتيرة يومية متصاعدة لن تجلب الأمن للاحتلال، ولن تشكل رادعاً للشعب الفلسطيني ولن تثنيه من التمسك بحقوقه والدفاع عن وجوده على أرضه. ودعت الهيئة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان إلى الخروج عن صمتها وإدانة هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وتحمل مسؤولياتها في اتخاذ إجراءات ذات مغزى لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
-
أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر كانون ثاني /يناير 2023م، حيث واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها للقانون الإنساني والدولي، والاعتداء على المقدسيين وسفك دمائهم والتنكيل بهم، وشهد الشهر المنصرم استشهاد 5 مقدسيين، وهم المواطن سمير عوني حربي أصلان (41 عاما)، بعد إصابته برصاصة اخترقت صدره، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، والفتى محمد علي محمد علي (17 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال بالصدر في مخيم شعفاط شمال القدس، والشاب يوسف يحيى عبد الكريم محيسن (22 عاما) متأثراً بإصابته، خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، عقب قمع مسيرة خرجت تنديداً بعدوان الاحتلال والمجزرة التي ارتكبها في جنين. والفتى وديع عزيز أبو رموز (16 عاما) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والشاب خيري علقم (21 عاماً) في مدينة القدس المحتلة. واقتحم نحو 4500 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشدد من شرطة وقوات الاحتلال، بقيادة ما يسمى "وزير الأمن القومي" المتطرف "إيتمار بن غفير" وعضوي الكنيست السابقين "موشيه فيجلين" و"يهودا غليك". وهدم قوات الاحتلال بحجة عدم الترخيص خلال شهر كانون ثاني / يناير نحو 30 منزلاً ومنشأة بالقدس المحتلة. ونفذت قوات الاحتلال خلال الشهر المنصرم نحو 250 حالة اعتقال في القدس، كما وأصدرت محاكم الاحتلال 11 حكماً بالسجن الإداري و26 حكماً آخر بالسجن الفعلي من ضمنها 4 احكام لقاصرين. وجاءت الانتهاكات على النحو التالي: الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك: اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك برئاسة ما يسمى "وزير الأمن القومي" المتطرف "إيتمار بن غفير"، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية داخل باحاته. اقتحمت قوات الاحتلال، ظهر مصلى قبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وأجرت تفتيشا فيه. اعترضت قوات الاحتلال طريق السفير الأردني غسان المجالي، ومنعته من الدخول الى المسجد الأقصى المبارك عبر باب الأسباط. واشترطت على السفير الحصول على إذن مسبق لدخول الأقصى، وهو ما رفضه السفير وأبدى احتجاجا على هذا الإجراء معتبراً أن هذا الإجراء هو محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، والمساس بمكانة الأردن كراعٍ للأوقاف الإسلامية والمسيحة في القدس. احتجزت قوات الاحتلال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وفتشته أثناء دخوله باحات المسجد الأقصى. اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم، واستمعوا لشروحات عن "الهيكل" المزعوم. وأدى بعض المستوطنين شعائر تلمودية في الجهة الشرقية وقبالة قبة الصخرة. اقتحم 73 عنصراً من شرطة الاحتلال المصلى المرواني، وتواجدوا أمام مصلى قبة الصخرة، تزامناً مع اقتحام المستوطنين للمسجد. جرائم التجريف والهدم: هدمت آليات وجرافات الاحتلال، منزل المواطن محمد أحمد عاصي الأعور بمساحة 200 متر مربع، في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص. سلمت بلدية الاحتلال في القدس، إخطارات بهدم منشآت سكنية وزراعية في تجمعي السعيدي وأبو النوار شرق القدس المحتلة. كما سلمت بلدية الاحتلال ثلاث عائلات من تجمع أبو النوار شرق القدس، إخطارات لهدم مساكنهم بحجة البناء دون ترخيص، وأمهلتهم أسبوعين لإخلائها. هدمت جرافات الاحتلال أربع منشآت وجدراناً استنادية في بلدة عناتا شمال شرق القدس. وسلسلة حجرية تعود لعائلة سلامة مقامة منذ أكثر من 70 عاماً، ودمرت "كونتينر" يحتوي على إطارات مركبات مقام على أرض مستأجرة من الأوقاف الفلسطينية وتدمير مقتنياته. هدمت جرافات بلدية الاحتلال غرفة سكنية في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا، شمال شرق القدس المحتلة، تعود لعائلة خضر، وكانت محكمة الاحتلال قد رفضت في الثاني عشر من آب الماضي طلب العائلة بوقف هدم منازلها الخمسة، وأجبرتها على هدمها ذاتيا. هدمت سلطات الاحتلال 15 منشأة تجارية، على مدخل بلدة حزما قرب الحاجز العسكري، شمال شرق القدس، من ضمنها محال تجارية وورش تصليح مركبات، عرف من أصحابها: عودة جبر الخطيب، ومحمد مصطفى الخطيب، ومحمود جبر الخطيب. واصلت قوات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية، أعمال التجريف والحفريات داخل "أرض الحمراء" التي استولى عليها المستوطنون نهاية الشهر الماضي في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. اجرت جرافات الاحتلال أعمال تجريف، واقتلعت أشجاراً في الأرض الواقعة بالقرب من مسجد عين سلوان، حيث قامت بلدية الاحتلال بصب الباطون في الأرض؛ لوضع بوابة الكترونية تمنع دخول سكان الحي إليها. أجبرت سلطات الاحتلال المواطن حربي الرجبي، على هدم منزله في بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة. وتبلغ مساحة المنزل 100 متر مربع، وكان يؤوي 9 مواطنين. هدمت جرافات الاحتلال منزلا من طابقين في قرية بيت صفافا جنوب شرق القدس، بحجة البناء دون ترخيص. واصلت سلطات الاحتلال، أعمال التجريف في أراضي حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ويتعرض وادي الربابة لهجمة إسرائيلية شرسة، تتمثل في اقتحام أراضيه وتجريفها وإجراء عمليات حفر فيها، والاستيلاء عليها بادعاء "أعمال البستنة"، بالإضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار، والاعتداء على أهالي الحي وملاحقتهم. أجبرت سلطات الاحتلال المواطن حسين قنبر، على هدم منزله ذاتيا في حي راس العمود في القدس المحتلة. أجبرت محكمة الاحتلال المواطن مهران الديسي على هدم منزله ذاتيا في البلدة القديمة في القدس المحتلة. والذي تبلغ مساحته ٤٧ مترا مربعا، وذلك تفادياً لدفع غرامة مالية باهظة، كإيجار جرافات لبلدية الاحتلال. وهدمت سلطات الاحتلال غرفة زراعية واستولت على أشتال زيتون وحمضيات وخزان مياه في الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل، في المنطقة الشرقية من قرية العيسوية، شمال شرق القدس. - هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد عدي التميمي، في ضاحية السلام ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة. هدمت قوات الاحتلال منزلا مكون من طابقين لعائلة مطر في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، يقطنه 8 أشخاص، وأصابت أحد أفرادها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في اليد، بعد اعتداء قوات الاحتلال على الأهالي في محيط المنزل. أغلقت قوات الاحتلال منزلا في بلدة الطور في مدينة القدس المحتلة، تمهيدا لهدمه. اجراءات التهويد في المدينة: صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون يحرم أسرى الداخل المحتل عام 1948 والقدس من الجنسية أو الإقامة، وينصّ مشروع القانون، على أن وزير الداخلية سيسحب الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة من الأسير الذي أدين بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وحصل على رواتب من السلطة الفلسطينية، وسيتم ترحيله إلى مناطق السلطة الفلسطينية وكذلك قطاع غزة. اعتدى متطرفون اسرائيليون على مواطنين أرمن، قرب بطريركية الأرمن في القدس القديمة، بغاز مسيل للدموع نقل أحدهم بسببه إلى المستشفى، وبعد الاعتداء على الشبان، حاولت مجموعة أخرى من المتطرفين اليهود الصعود إلى سطح البطريركية الأرمنية، وإزالة علَمي البطريركية وجمهورية أرمينيا. اعتدى عدد من المستوطنين اليهود على المقبرة «البروتستانتية» في جبل صهيون، وحطموا شواهد عشرات القبور، في اعتداء جديد على رموز مسيحية في القدس الشرقية، ورصد مسؤول رفيع في الكنيسة تحطيم شواهد 30 قبراً، في المقبرة التابعة للكنيسة «الإنجيلية واللوثرية»، وتكسير عدد من الرموز المسيحية. وقال إن الاعتداء استهدف بالأساس الشعارات المسيحية، مشيراً إلى تحطيم رموز دينية والدوس عليها. الانتهاكات بحق المقدسيين: أصيب 7 مواطنين بالاختناق نتيجة احتراق منزل ببلدة أبو ديس شرق المحافظة، جراء إطلاق قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بشار العجلوني من باب حطة بالبلدة القديمة من القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين سامر وخليل الشويكي من حي بئر أيوب ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. اقتحمت وحدة خاصة من جيش الاحتلال بلدة الرام شمال القدس المحتلة، واعتقلت شابا . اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الزغل من الحارة الوسطى من حي رأس العامود في القدس المحتلة، كما استدعت الشاب محمد جمجوم من حي بطن الهوى في بلدة سلوان للتحقيق. اعتقلت قوات الاحتلال الطفل علي محمد صيام (12 عاما) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بينما اعتقلت شاباً، عقب خروجه من المسجد المبارك. مددت سلطات الاحتلال اعتقال خمسة شبان من بلدة الطور شرق القدس المحتلة، هم: أمير ورائد صيام، وداود ومصطفى أبو الهوى، وميلاد خويص. اقتحمت قوات الاحتلال منزل محافظ القدس، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" عدنان غيث في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسلمته قراراً بتجديد منعه من دخول الضفة الغربية. اقتحمت قوات الاحتلال، منزل خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري وسلمته استدعاء للتحقيق. اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان من محافظة القدس. رئيس اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا الأسير المحرر يوسف الخطيب، والمحرر رائد مطير، ونجله صامد، بعد اقتحام المخيم ومداهمة منزله والعبث في محتوياته. كما واعتقلت الشاب عيسى علي عطون شقيق الأسير محمد عطون بعد مداهمة منزله في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة. واعتقلت شابا آخر من باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح، عقب مواجهات اندلعت في المكان. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ناصر حجازي من البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة. داهمت قوات الاحتلال اجتماعاً لأولياء أمور االطلبة في القدس، في بلدة العيسوية شمال شرق العاصمة المحتلة، ومنعت انعقاده. اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان، بعد مداهمة منازلهم في بلدة العيسوية شمال شرق مدينة القدس المحتلة، فيما اختطف المستعربون الشاب عبد الله عبيد من البلدة. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيهم حلبية، عقب مداهمتها بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال الشابين ماهر سامر سرحان، ويزيد مراغة، بعد الاعتداء عليهما في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ناصر حجازي، بعد أن داهمت منزل ذويه، وفتشته في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: كريم محمد مرار، ومعين فضل مرار، وجعفر ثائر ريان من قرية بيت دقو، وشابين آخرين، من بلدة صور باهر، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح. اعتقلت قوات الاحتلال شابين في البلدة القديمة في القدس المحتلة، واعتقلت الطفل علي بكر مصطفى (15 عامًا) من باب المجلس في المسجد الأقصى، وهو من بلدة العيساوية، كما اعتقلت شاباً في باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك. اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطنا، بينهم فتى، وخمسة أسرى محررين، من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. وعرف من بين المعتقلين الفتى آدم بدران، أدهم عواد، ورمزي أصلان وهو نجل الشهيد سمير اصلان، وإياد مطير، وأحمد مطير، وكمال أبو غويلة، وعلي زايد، ومصطفى الجوري، ومحمد الجوري، وعلي حمد، والأسرى المحررين شفيق عواد، وأسامة حمد، ومعتصم عواد، وكريم أبو لطيفة، وإيهاب أبو لطيفة بعد أن داهمت منازلهم، وفتشتها. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن محمد مطير، من بلدة العيزرية. كما أعادت اعتقال الأسير مجد الوعري من بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، لحظة الإفراج عنه من سجن النقب بعد قضاء محكوميته البالغة 28 شهرا. اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين عامر أبو هدوان من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وفايق ناصيف حبش (15 عاما) من البلدة القديمة، واستدعت الطفل يوسف القباني للتحقيق، فيما اختطف "مستعربون" الطفل فراس البزلميط من حي رأس العمود جنوب المسجد الأقصى. كما أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بإبعاد الطفل مؤيد البلبيسي عن البلدة القديمة في القدس المحتلة لمدة أسبوعين. سلمت سلطات الاحتلال أمين سر حركة "فتح" في القدس شادي مطور، قراراً عسكرياً بمنع دخوله للضفة الغربية. وجاء في القرار إن مطور يمنع من دخول مناطق الضفة الغربية لمدة شهرين، بحجة "المشاركة بفعاليات ونشاطات تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية". اعتقلت قوات الاحتلال، المواطن منذر حمادة، بعد مداهمة منزله في بلدة صور باهر، جنوب القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمد ياسر درويش (15 عاما). اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عصام مرار، وقصي مرار، بعد أن داهمت منزليهما، وفتشتهما في قرية بيت دقو، شمال غرب القدس المحتلة، واعتقلت الشاب عدنان أبو الهوى، بعد أن داهمت منزل ذويه في بلدة الطور بمدينة القدس، وفتشته، واعتقلت ثلاثة أطفال من بلدة العيسوية، بعد دهم وتفتيش منازل ذويهم، وهم: أحمد معروف داري (15 عاما)، وهاني علاء داري، وعلي نادر درباس، وكلاهما يبلغان من العمر 14 عاما، إضافة لاعتقال المواطن محمد نضال بشير من جبل المكبر. أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، والتي اقتحمت المخيم، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين. اقتحم عشرات المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، حي "آل سمرين" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، واعتدوا على أهالي الحي وهددوهم. اعتقلت قوات الاحتلال، الشابين طارق مشاهرة، ومحمد علي عبيدات من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، عقب الاعتداء عليهما بالضرب المبرح، عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة. اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المواطنين في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستوطنين للمنطقة. اقتحمت قوات الاحتلال حي راس العمود بالقدس المحتلة واعتقلت خمسة أطفال بعد مداهمة منازل عائلاتهم، وهم: الشقيقان أحمد وأيهم نواف السلايمة، ومصطفى عقل السلايمة، ومعتز خضر السلايمة، ومحمد خليل السلايمة. اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، واعتقلت شابين. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مالك محيسن من منزله في مخيم شعفاط، وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر. فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على 7 فتية مقدسيين، هم: أمجد شاور، وآدم نجم، وآدم زيتون، وفؤاد جبريل، وآدم حليسي، وخضر سمرين، ومدحت زاهدة، من حي وادي الربابة بسلوان، والبلدة القديمة بالقدس. اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف دعنا من حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، أثناء تواجده في أحد شوارع الحي. أصيب شابان بالرصاص خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت صوب الشبان. اعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان من سلوان وصور باهر، وهم: قسام محمود عطون، ومحمد عماد عطون، وابراهيم عرفات جاد الله، ومحمد إبراهيم جاد الله، وأحمد عواد الرجبي. كما اعتدت وحدة خاصة من شرطة الاحتلال على شاب في شارع العين ببلدة سلوان قبل أن تعتقله. أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال نحو 50 مواطناً من القدس المحتلة. وعرف من بين المعتقلين حسين قنبر، وروبين علقم، وأحمد علقم، ومحمد أبو دياب، وحمزة علقم، وثائر علقم، وأمير علقم، وبكر سلامة، ومحمد سلامة، وأحمد سلامة، وجهاد سلامة، وصباح سلامة، وعوني زياد عوني علقم، وأيوب موسى محمد عباسي، وإياد إبراهيم فهمي سلامة، وآدم حمدي أبو رموز، وسفيان نضال نتشة، ومصعب عملة، وإسلام علقم، وزين الدين علقم، وخالد عبد الرحمن، وعلي سلايمة، وأمير سلايمة، وعبد الرحمن أبو عصب، ومصعب أبو تايه، ومحمد عليوات. وفي وقت لاحق، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال أفرجت عن 12 معتقلا بشرط الإبعاد عن بلدة الطور 15 يوما، ومنعهم من التواصل مع بعضهم البعض 30 يوما، وهم: حسين قنبر، روبين علقم، أحمد علقم، محمد أبو دياب، حمزة علقم، ثائر علقم، أمير علقم، بكر سلامة، محمد سلامة، أحمد سلامة، جهاد سلامة، وصباح سلامة. اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مقدسيين من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. حيث داهمت منزل عائلة الطفل محمد عليوات (13 عاما)، الذي تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار في بلدة سلوان، واعتقلت والده، ووالدته، وشقيقه. اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين اسلام ومحمد النتشة من ضاحية السلام في بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة بعد أن داهمت منزل ذويهما، وفتشته. أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي لبلدة سلوان، وحي رأس العامود، وشارع باب الأسباط بالقدس المحتلة، كما نصبت حواجز شرطية في منطقة الشياح في رأس العامود، وطريق الجثمانية ووادي حلوة، وكثفت من قواتها في شوارع المدينة، لتأمين مسيرة للمستوطنين. وكان مئات المستوطنين أدوا رقصات استفزازية بالقرب من باب المغاربة خلال تنفيذهم لمسيرة بدأت من جهة باب المغاربة، مرورا بباب الأسباط، وحي رأس العامود شرق القدس المحتلة. اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين من مدينة القدس المحتلة، وهم جهاد هاني أبو هنية، وقصي أحمد داري، وعدي أحمد داري، ومحمد علي داري، ورامي ناصر محيسن، ومحمد صهيب عطون، وحذيفة إياد عطون، بعد أن داهمت منازلهم . اعتقلت قوات الاحتلال الفتى محمد وليد رويضي (16 عاما) من بلدة سلوان، ومالك الجمل، وأيمن دويك، وحربي شويكي، ومحمد شويكي، وإبراهيم أبو صبيح، وعمر ياسين، ومحمد مسوده، وأحمد شويكي من بيت حنينا. اعتقلت قوات الاحتلال الطفل أشرف كايد الرجبي، بعد أن داهمت منزل ذويه في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واعتقلت الشاب يوسف طه، عقب دهم وتفتيش منزل ذويه في مخيم شعفاط. اعتقلت قوات الاحتلال المقدسي عارف شويكي والفتى تامر الهدرة من بلدة الطور شرق القدس المحتلة
-
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام مستوطنون كنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وتكسير وتحطيم محتوياتها، ومحاولة إشعال النار فيها، إصرار على المساس بحرمة المقدسات بالمدينة المحتلة، وتماد خطير من قبل المستوطنين تجاه كل ما غير يهودي في القدس. وأكدت الهيئة أن الاعتداءات الأخيرة من قبل قطعان المستوطنين على المقدسات المسيحية بمدينة القدس، والتي كان آخرها كنيسة "حبس المسيح" صباح اليوم، وبطريركية الأرمن مؤخراً، إمعان في التطرف والعنصرية، تتم تحت مرأى وحماية قوات الاحتلال بالمدينة المحتلة، التي أطلقت يد المستوطنين بالاعتداء والتخريب. وأشادت الهيئة بالفعل البطولي لحارس الكنيسة، بتصديه لمجموعة المستوطنين المتطرفين، والذي حال دون الحاق مزيد من الاعتداء والتخريب بالكنيسة. وحملت الهيئة الإسلامية المسيحية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن توفير الحماية للأماكن الدينية ودور العبادة. وحذرت الهيئة سلطات الاحتلال من مغبة التمادي في إطلاق يد المستوطنين بالمدينة المقدسة، وما قد ينجم عن اعتداءاتهم من تداعيات خطيرة. وطالبت المجتمع الدولي التدخل العاجل لوقف الاعتداءات والانتهاكات الجسيمة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية، ووضع حد للجرائم الإسرائيلية الهادفة الى طمس الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة
-
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اعتداء قطعان المستوطنين على مقر بطريركية الأرمن في القدس، واعتلاء أسوار البطريركية لإزالة علمها، تماد خطير من قبل قطعان المستوطنين بالاعتداء على كل ما هو مقدس بالمدينة المحتلة. وحملت الهيئة الإسلامية المسيحية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن توفير الحماية للأماكن الدينية ودور العبادة. داعيةً إلى ضرورة وقف الاعتداء على المقدسات ودور العبادة واحترام جميع الديانات. وحذرت الهيئة في بيانها سلطات الاحتلال من مغبة التمادي في إطلاق يد المستوطنين بالمدينة المقدسة، وما قد ينجم عن اعتداءاتهم من تداعيات خطيرة. مؤكدةً على أن الاعتداء على كنيسة الأرمن وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية يعتبر عملًا عنصريًّا واستفزازيًّا تسعى من خلاله سلطات الاحتلال وسوائب المستوطنين إلى طمس هوية القدس الوطنية ومعالمها المقدسة. وناشدت الهيئة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية الهادفة الى طمس الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة وتهويد مقدساتها الإسلامية المسيحية. يشار الى أن متطرفين يهوديين قاما بعرقلة حركة المرور قبالة البطريركية الأرمنية، صارخين "هذا ليس حيّكم، هذا بلدنا، واخرجوا من بلدنا"، وقاما بالاعتداء على الشبان الأرمن بغاز مسيل للدموع ". وبعد الاعتداء على الشبان، حاولت مجموعة أخرى من المتطرفين اليهود الصعود إلى سطح البطريركية الأرمنية، وإزالة علَمي البطريركية وجمهورية أرمينيا











