الصمت لم يعد خياراً وإنما تواطؤاً الإسلامية المسيحية تدعو الدول العربية الى التحرك العاجل لوقف المحرقة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة
القدس – دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية لوقف جرائم الإبادة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لمحرقة بشعة، حيث آلاف الأطفال والنساء والشيوخ تفتح عليهم نيران الجحيم الإسرائيلي في شهر رمضان في مجازر جماعية هي الأكثر قذارة ووحشية ودموية في التاريخ الحديث.
وأكدت الهيئة أن الصمت العربي والدولي لم يعد خيارا في هذه المرحلة وإنما تواطؤاً وتفويضا للاحتلال بارتكاب المزيد من الجرائم، إذ لم يعد مقبولا الاكتفاء بالبيانات والخطابات وهناك شعب يذبح من الوريد إلى الوريد.
وتساءلت الهيئة إلى متى سيظل العرب والمسلمون مكتوفي الأيدي أمام هذه المأساة وإلى متى سيواصلون مشاهدة هذه المجازر وهم يملكون القدرة والفعل على وقفها.
وأضافت الهيئة أن ما يجري من إبادة جماعية في قطاع غزة يظهر فشل العرب والمجتمع الدولي في حماية الشعب الفلسطيني من الوحش الصهيوني والتقاعس عن اتخاذ اية إجراءات ذات مغزى لمحاسبته ووضع حد للإفلات من العقاب الذي تمتع به منذ عقود.
وطالبت الهيئة الدول العربية إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر التي يواجهها الشعب الفلسطيني وهو يقف وحيدا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية، وأن استمرار هذا الصمت هو وصمة عار على جبين العرب والإنسانية جمعاء .
