-
زار الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة والامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر، والوفد المقدسي رفيع المستوى المصاحب لهما من المؤتمر والهيئة، الوزير قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين في مكتبه برام الله اليوم الاحد، مباركا له تكليفه بهذا المنصب والمهة الكبيرة التي تشمل طليعة ابناء الشعب الفلسطيني وهم الاسرى في سجون الاحتلال. ورحب فارس بالوفد الزائر واطلعه على عمل الهيئة في ملف الاسرى الشائك ، فيما تحدث النتشة عن الاسرى المقدسيين ومعاناتهم ومتابعة المؤتمر لقضاياهم مع ذويهم. وقدم اللواء النتشة وعبد القادر ووكيل المؤتمر يونس العمري والوفد المصاحب، درع القدس للوزير فارس متمنين له التوفيق في مهمته الجديدة وناقلين له تحيات ومحبة اهالي القدس
-
برعاية المؤتمر الوطني الشعبي للقدس نظم الاتحاد الفلسطيني بطولة القدس المركزية للشطرنج في جامعة القدس -أبو ديس بالتعاون مع قوات الامن الوطني الفلسطيني ونادي شباب أبو ديس الرياضي وجامعة القدس. وتعد هذه البطولة شاهدا على التطور الملحوظ للشطرنج في فلسطين، حيث يأتي ذلك ضمن الخطط الاستراتيجية لتطوير الشطرنج الفلسطيني وفق الأسس التي يعمل عليها الاتحاد بقيادة رئيسه السيد بشار المصري والطاقمين الإداري والفني للاتحاد. وتجاوز عدد المشاركين في البطولة، 184 مشاركا ومشاركة من جميع انحاء الضفة الغربية والقدس. ويعتبر هذا العدد هو الاضخم في تاريخ اللعبة في فلسطين. وفي ختتام البطولة رحب الأمين العام للاتحاد الفلسطيني بهاء مسودة بالحضور و المشاركين و الأهالي المرافقين لأبنائهم ،ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني وترحم الجميع على ارواح شهداء فلسطين. ثم القى عمر اعبيدو ممثلا عن اللواء بلال النتشة امين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس الراعي الرسمي للبطولة، كلمة عبر فيها عن مدى سعادته بالنجاح الباهر لهذه البطولة، مؤكدا ان رسالة المؤتمر هو دعم هؤلاء الشباب الفتية والفتيات لانهم مستقبل فلسطين. واعلن جاهزية المؤتمر لدعم مثل هذه البطولات نظرا لأهميتها ومدى تأثيرها في تعزيز صمود أبناء شعبنا خاصة في مدينة القدس. من جهته عبر احمد بحر رئيس نادي شباب أبو ديس الرياضي، عن جاهزيته لاستقبال هذا الحدث في السنوات القادمة وبارك للفائزين في المراكز الأولى، فيما نقل خالد عز الدين نائب رئيس الاتحاد مباركة بشار المصري رئيس الاتحاد بنجاح البطولة وشكر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس لرعايته لها كما شكر قوات الامن الوطني ونادي شباب أبو ديس الرياضي وجامعة القدس والطاقمين الفني والإداري والأمين العام اللواء النتشة الذي اشرف على البطولة وأشاد بالنجاح الباهر الذي حققته لتفتح بذلك الافاق لمهرجان مماثل في فلسطين يضم المحافظات الشمالية و الجنوبية . وعلى صعيد النتائج توج البطل الفلسطيني محمد سدر بطلا لبطولة القدس المركزية للشطرنج فيما حل البطل ماجد الطل وصيفا و تبعه في الترتيب محمود داوود في المركز الثالث و عصام غيث رابعا وعلاء الانصاري خامسا وفي المركز السادس محمود رضوان و المركز السابع حسام يدك و الثامن مجد سرحان والتاسع امجد وزوز وعاشرا محمد علي الهدهد، فيما حاز الياس الهنيني على لقب افضل لاعب من القدس واللاعب سيف جوهر افضل لاعب من ابوديس. وعلى صعيد الفئات حاز على افضل لاعب تحت 14 عاما رضا عبده وافضل لاعبة رؤى الحموري وتحت 12 عاما حاز على افضل لاعب يوسف رمضان واللاعبة رندة سدر
-
زار الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،اليوم الاثنين، سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان وذلك في مكتبه بمقر السفارة في رام الله. وتم خلال اللقاء، استعراض مجمل الاوضاع الفلسطينية في ضوء ارتفاع وتيرة العنف الاسرائيلي في القدس وعموم الاراضي الفلسطينية. من جانبه اشاد اللواء النتشة بدور المملكة المغربية الداعم للقدس وخاصة عبر وكالة بيت مال القدس الشريف التي تنفذ سلسلة من المشاريع الداعمة التي تعزز صمود الانسان المقدسي في مدينته. كما تم التأكيد على اهمية استمرار التعاون بين المؤتمر والسفارة ووكالة بيت المال لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة . بدوره رحب السفير المغربي باللواء النتشة، واشاد بالدور الرائد والطليعي الذي يقوم به المؤتمر لدعم صمود المقدسيين. كما شدد على ضرورة توثيق عرى التعاون بين الجانبين بما يؤدي الى النهوض بالاوضاع في مدينة القدس. وحضر اللقاء من المؤتمر، الوكيل يونس العموري ومن السفارة نائب السفير محمد المدغري ومحمد اغربي
-
وصف الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، مؤتمر فلسطيني الشتات في اوروبا المنعقد في السويد، بأنه مأساة تاريخية تعبر عن ازمة اخلاقية ووطنية يعاني منها القائمون على المؤتمر . وقال اللواء النتشة في بيان صحفي صدر عن مكتبه الاعلامي اليوم الاحد ، ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الحقيقة الحاضرة والمستقبلية، وهي العنوان الذي يمثل ١٣ مليون فلسطيني في الوطن والشتات والتي عمدت تارخها بالدم والتضحيات الجسيمة في سبيل تحقيق العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وشدد النتشة على ان محاولات استبدال المنظمة تأتي من خلال أجسام خارجة عن الصف الوطني وباعت نفسها بأثمان رخيصة مقابل تحقيق اجندات خارجية هدفها القضاء على المنظمة التي مازالت وستبقى رافعة لواء التحرير والعودة، مؤكدا ان كل هذه المحاولات مصيرها الفشل، لان الشعب الفلسطيني يعي تماما من هي الجهة القادرة على تحقيق طموحاته واماله الوطنية ولا يراهن على اصحاب المشاريع التصفوية الذين يلتقون مع اجندة الاحتلال والحركة الصهيونية العالمية ومن يدعمها. واعتبر ان المؤتمر الانقلابي على المنظمة المنعقد في الخارج، لا يمكن تبرئته من الانجرار وراء المال السياسي والتعليمات العليا من ما يسمى الدولة العميقة لضرب المنظمة في مقتل، مشددا على ان المنظمة اشد واصلب عودا وهي عمود الخيمة ولن تهزم او تنكسر او تنحني امام عاصفة مفتعلة
-
استقبل الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس سيادة اللواء بلال النتشة في مكتبه اليوم الاحد، وفدا مقدسيا موسعا ضم ممثلين عن 32 مؤسسة مقدسية. وحضر اللقاء امين سر المؤتمر وزير القدس السابق حاتم عبد القدر ومسؤول ملف السلم الاهلي العميد بشار الخطيب. واستمع النتشة بعد ان رحب بالحضور وثمن صمود مؤسساتهم ، الى هموم واحتياجات تلك المؤسسات المقدسية ومتطلبات تعزيز حضورها وعملها على الارض. وشكر الوفد اللواء النتشة على جهوده الكبيرة في تعزيز صمود المؤسسات المقدسية التي تعاني من مشاكل عديدة جراء السياسات والممارسات الاسرائيلية التعسفية. وتم الاتفاق على متابعة القضايا والملفات التي تم طرحها خلال اللقاء واستمرار التنسيق بين الجانبين بما يعود بالنفع على اهالي المدينة
-
نددت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، بسياسة الاهمال الانساني والطبي التي تمارسها ادارة سجون الاحتلال وذهب ضحيتها صباح هذا اليوم الشهيد الشيخ خضر عدنان بعد اضراب عن الطعام استمر ٨٧ يوما متواصلا دون اي التفات لوضعه الصحي المتدهور. وقالت الامانة العامة في بيان صدر عن الدائرة الاعلامية اليوم، ان الشيخ خضر عدنان يلتحق اليوم في كوكبة شهداء الحركة الاسيرة الفلسطينية منذ سبعينيات القرن الماضي فقد سبقه الى المجد، عبد القادر ابو الفحم وراسم حلاوة وعلي الجعفري وانيس دولة واسحق مراغة وحسين عبيدات وغيرهم، من شهداء العزة والكرامة ورفض القيد والاهمال الطبي" الموت البطيء" واخرهم الشهيد ناصر ابو حميد. واكدت الامانة العامة ان الشيخ خضر ابن قرية عرابة / جنين الباسلة، رحل دون ان يرفع الراية ويعلن الاستسلام كما ارادت له ذلك ادارة سجون الاحتلال التي تمارس سياسة تصفوية متعمدة ضد اسرانا وخاصة في عهد المغرق بالتطرف ايتمار بن غفير الذي اعطى ضوء اخضر باعدام الشيخ الشهيد. وقال البيان ،ان هذه المأساة التي حلت اولا بأسرة الشيخ خضر عدنان خاصة والشعب الفلسطيني والحركة الاسيرة عامة، تقرع جدران خزان العالم الحر بأن كفى ظلما للشعب الفلسطيني وكفى سجونا وتعذيبا وقتلا وبطشا برجاله ونسائه وشيوخه واطفاله، مشددا على ان هذا الاحتلال المستبيح للدم الفلسطيني يوميا ولكافة مقدراته، لا يمكن له ان يرتدع ويكف يده عن شعبنا الاعزل، الا بقوة دولية رادعة وحازمة تضع حدا لكل هذه الجرائم الانسانية التي ترتكب باسم الحفاظ على الامن. وترحمت الامانة العامة على الشهيد خضر عدنان وتقدمت بالتعازي والمواساة من اسرته الصابرة المحتسبة ومن الحركة الاسيرة في السجون ومن ابناء شعبنا في الوطن والشتات الذين فقدوا هذا الصباح قامة وطنية باسقة طالتها يد الهمجية الاحتلالية
-
نددت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، بالاجتياح الاستيطاني الواسع صباح اليوم الإثنين، لساحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة من شرطة الاحتلال التي تفرض إجراءات مشددة وتقييدات على دخول المصلين للأقصى في خامس أيام عيد "الفصح اليهودي". وقالت في بيان صدر عنها، إن هذا التصعيد الخطير ينذر بوقوع حرب دينية تسعى إسرائيل لتوريط المنطقة بها، وذلك لإرضاء غلاة المستوطنين واليمين المتطرف حتى تبقى هذه الحكومة متربعة على سدة الحكم . وأضافت أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط الوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كما لا تعير اهتماما للقوانين الدولية ذات الصلة والتي تمنع أي جهة من التدخل في معتقد جهة أخرى او الاعتداء على أماكن عبادتها، مؤكدة أن المسجد الأقصى هو ملك خالص للمسلمين وحدهم ولا ينازعهم فيه أحد. كما استنكرت الأمانة العامة، اقتحام واجتياح المستوطنين لجبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، مؤكدة أن ما يجري من استباحة للدم والأراضي الفلسطينية ما هو إلا جزء من مخطط احتلالي يرمي إلى دفع الشعب الفلسطيني لهجرة أرضه لتسهيل الاستيلاء عليها لصالح المشروع الاستيطاني الكبير. وقالت إن مشاركة وزراء من حكومة الاحتلال في هذه المسيرة الضخمة التي وصلت الجبل، تشكل ضوءا أخضر من تلك الحكومة التي يقودها غلاة المستوطنين لتشريع الاستيطان في الضفة الغربية، واستباحة دماء أبناء شعبنا، حيث ارتقى على هذا الجبل نحو 12 شهيدا برصاص جيش الاحتلال. وأكدت الأمانة العامة أن المقاومة الشعبية التي تقودها "فتح" لن تمرر هذا المشروع الاستيطاني وستتصدى له ببسالة حتى دحره وإفشاله، داعية المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته ووضع حد لمجازر وعدوان الاحتلال ومستوطنيه على أبناء الشعب الفلسطيني. واستنكر المؤتمر في بيانه، جريمة تصفية الطفل محمد فايز بلهان في مخيم عقبة جبر بأريحا، حيث قتلته قوات الاحتلال بدم بارد وقتلت معه أحلامه البريئة، وزرعت الألم في قلوب ذويه ونشرت الموت في شوارع وأزقة المخيم. وأضافت الأمانة العامة أن حكومة الاحتلال تسترخص الدم الفلسطيني وتستبيحه في وضح النهار، حيث لدى جنود الاحتلال أوامر بالضغط على الزناد وتصفية أي فلسطيني حتى ولو تحت طائلة الشبهة مما يعني مزيدا من القتل وسفك الدماء البريئة. وأكدت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس أن استمرار إسرائيل في هذا العدوان وهذه السياسة العنصرية القائمة على إلغاء وجود الشعب الفلسطيني، حتما سيجر المنطقة إلى مربع العنف الدموي من جديد وهو ما سيدفع ثمنه الأبرياء في هذا الصراع الذي تريد إسرائيل إبقاءه مشتعلا
-
استقبل اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في مكتبه بمقر المؤتمر اليوم الاثنين، الدكتور محمد سالم الشرقاوي المكلف بتسيير اعمال وكالة بيت مال القدس، واسماعيل الرملي منسق اعمال الوكالة في المدينة المقدسة .وجاءت الزيارة بمناسبة اليوبيل الفضي "٢٥عاما " على تأسيس وكالة بيت مال القدس، حيث سلم الشرقاوي اللواء النتشة، درعا تقديرية بهذه المناسبة. وتم خلال اللقاء بحث عدد من الانشطة والفعاليات بين الوكالة والمؤتمر. وثمن اللواء النتشة هذه المبادرة واللفتة الكريمة، واكد على أهمية استمرار التعاون بين الجانبين. من جانبه اشاد الشرقاوي بالجهود التي يبذلها المؤتمر من اجل مساعدة المقدسيين في عدة مجالات. وحضر اللقاء، وكيل المؤتمر يونس العموري ومراقب عام المؤتمر اللواء عماد عوض والعميد بشار الخطيب مسؤول ملف السلم الاهلي والعقيد واصل الخطيب مسؤول ملف الاعلام في المؤتمر
-
حذرت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، من ان الاوضاع في الاراضي الفلسطينية تقبع على صفيح ساخن في ضوء التصعيد الاسرائيلي الدموي المتواصل، والذي كان آخره يوم امس، في مدينة نابلس حيث ارتقى "١٠" شهداء واصيب ما يزيد على"١٠٠" مواطن برصاص الاحتلال الذي استباح المدنية وزرع فيها الموت والخراب قبل ان ينسحب ويترك آثاره السوداء . وقالت الامانة العامة في بيان اصدرته امس،ان الشعب الفلسطني بحاجة الى حماية دولية في هذا الوقت بالذات اكثر من اي وقت مضى، حيث يتبارى اقطاب حكومة يمين اليمين المتطرف في اسرائيل على الاسراف في سفك دماء ابناء شعبنا الابرياء، وتدمير البيوت ومصادرة الاراضي وبناء المزيد من المستوطنات وخاصة في الضفة الغربية التي أصبحت مسرحا لعربدات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال التي اعادت انتشارها في الاراضي الفلسطينية لايهام العالم بأن الفلسطينيين "ارهابيون" وينفذون عمليات قتل ضد الاسرائيليين"الابرياء"، في تزييف واضح للحقائق وذر للرماد في العيون الهدف منه تنفيذ المخطط الاحتلالي القائم على التهجير والاحلال والسيطرة . ونبهت الامانة العامة، بأن ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة هو عدوان سافر من طرف واحد عنوانه دولة الاحتلال ، وان الحديث الاميركي والغربي عن وقف الاجراءات الاحادية من كلا الطرفين هو اجحاف وظلم كبيرين بحق الشعب الفلسطيني الذي يذبح من الوريد الى الوريد بشكل يومي دون حتى ان يصدر بيان ادانة واضح من الولايات المتحدة يحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن تدهور الاوضاع الامنية في المنطقة والذي من شأنه ان ينسف كل الخطوات والجهود الرامية الى استئناف علمية السلام المجمدة منذ سنين. واعتبرت الامانة العامة في بيانها، ان تواطؤ المجتمع الدولي مع دولة الاحتلال يعطيها الضوء الاخضر للاستمرار في عمليات القتل والتدمير والتهجير واستباحة الدم الفلسطيني، واستسهال الضغط على الزناد تحت مبررات امنية واهية ومضللة، وهو ما يعني ابقاء جذوة الصراع مشتعلة والعودة الى مربع الدم الذي تجر اسرائيل المنطقة بأسرها اليه. واختتمت الامانة العامة بالتأكيد، على ان الشعب الفلسطيني وقيادته لن يرفعوا راية بيضاء ولن يفقدوا الامل بحتمية الانتصار رغم بؤس المرحلة وقتامة المشهد، خاصة بعد ان تسلم قادة المستوطنين الحكم في اسرائيل رغم انهم غير مؤتمنين حتى على مستقبل الشعب الاسرائيلي الذي يخرج اسبوعيا بعشرات الالاف في مظاهرات رافضة لسياسات نتنياهو وبن غفير واعوانهما وما تقوم به هذه الحكومة الموغلة بالتطرف من ممارسات تدفع بالجميع الى الهاوية
-
قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ان اولى الخطوات المطلوبة وطنيا للحفاظ على وجود المؤسسات الفلسطينية في القدس واكنافها، وحمايتها من الابتلاع وخطر التهويد، هي وحدة العمل والقرار ووحدة المرجعيات المقدسية. واضاف النتشة في تصريح خاص ب"القدس"،ان المدينة المقدسة اكبر من جميع المسميات وهي تقسم على الكل الفلسطيني لانها عنوان الصمود والتحدي في آن معا ، كما انها قبلة المواجهة الحقيقية مع من يريد طمس هويتها وتغيير جغرافيتها ومحو تاريخها، ومن هنا تأتي اهمية "التشمير عن السواعد" والالتفاف حول القيادة التي رفضت المساومة على الثوابت وهو ما اكد عليه الرئيس "ابو مازن" في اجتماعه الاخير مع وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن. واوضح النتشة ان وحدة العمل الفلسطيني في القدس،كفيل بتحقيق انجازات كبيرة على الارض ابرزها تعزيز صمود المواطنين الذين يعتبرون خط الدفاع الاول عن العاصمة والمسجد الاقصى المبارك وجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية، منددا بكل ما تقوم به اسرائيل في القدس لتغيير الحقيقة الواحدة والوحيدة وهي ان المدينة فلسطينية عربية لا تقبل المساومة او التفاوض ولا يمكن ان تكون الا العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية المستقلة،وبالتالي فان على الكل الوطني الفلسطيني ان يعمل على قاعدة " ان سر الوجود الفلسطيني في القدس لا يعني فقط البقاء على قيد الحياة وانما التضحية من اجل شيء تعيش من اجله". وتابع قائلا:"المقدسي صامد ومتجذر بأرضه ومتمسك بحقه وهذا بحد ذاته مقاومة وبسالة وشجاعة منقطعة النظير في ظل خذلان وتواطؤ دولي وتهافت من بعض الدول على التطبيع مع اسرائيل، ومن هنا فان المقدسيين هم الاحرار والثوار وحماة المقدسات الاسلامية والمسيحية، وما حصل في كنيسة " حبس المسيح" تعبير مكثف عن ذلك". واختتم بالقول:" نعم لوحدة الموقف والهدف والكلمة والمرجعية، فالقدس ام البدايات وام النهايات ومن ينتظر سقوطها عليه ان ينظر جيدا الى عمق الارض التي تقف عليها بحماية اهلها الذين يعضون على جمر القضية بالنواجذ ويرفضون الاستسلام او رفع راية بيضاء رغم كل النوائب التي اصابتهم"
-
قالت مصادر مطلعة ،ان ملفات عديدة وكبيرة سيعرضها الوفد الفلسطيني المقدسي رفيع المستوىالذي سيشارك في المؤتمر الخاص بالمدينة المقدسة الذي سيعقد في الجامعة العربية بالقاهرة يوم 12 الجاري، وسيشارك فيه الرئيس محمود عباس "ابو مازن"، عفي مقدمتها قضية تهجير المقدسيين وحصارهم سياسيا واقتصاديا وعمليات تفريغ المدينة من اهلها لجعلها ذات اغلبية يهودية في حسم لملف ومصير هذه المدينة العاصمة دون اي حل سياسي . واضافت المصادر المطلعة ل" القدس"، ان الوفود المشاركة وفي مقدمتها وزارة الخارجية والمغتربين، وجميع المرجعيات المقدسية والتي تتمثل بدائرة القدس في منظمة التحرير والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ووزراة شؤون القدس والمحافظة والمؤتمر الوطني الشعبي للقدس واللجنة الرئاسة الرئاسية العليا لشؤون القدس ووحدة القدس في ديوان الرئاسة وعدد من المؤسسات والشخصيات الوطنية والحقوقية والقانونية والانسانية وغيرهم، سوف تقدم عددا من التقارير والدراسات والابحاث الميدانية الدقيقة عن المدينة المقدسة من النواحي السياسية والاقتصادية والديمغرافية والتعليمية والميدانية المختلفة، وستركز بالاخص على قضية السكن التي تؤرق المقدسيين وتشكل كابوسا لهم، حيث تنتهج سلطات الاحتلال سياسة مدروسة في هذا الجانب تتمثل بحرمان المقدسيين من الحصول على رخص بناء ورفع رسوم اصدارها بما يصل الى مئات آلاف الشواكل او اكثر من ذلك، بهدف ارغامهم على الرحيل. اما من الناحية التعليمة فأوضحت المصادر التي تحدثت ل"القدس"، ان الورقة العلمية المعدة بهذا الخصوص، سوف تركز على مسائل عديدة منها اقدام اسرائيل على تحريف المنهاج الفلسطيني وتغيير مواد اساسية في محتواه بما يشمل العديد من المواد منها الجغرافيا والتربية الاسلامية والتربية الوطنية، اضافة الى اشتراط بلدية الاحتلال على المدارس التي تاخذ مخصصات منها ان تدرس المنهاج الاسرائيلي والا سيتم وقف هذه المخصصات، ما يعني ان العملية التعليمية برمتها تتم تحت طائلة التهديد، في حين سيتم الاشارة بقوة الى النقص في عدد المدارس والصفوف في المؤسسات التعليمية القائمة، مما يدفع الاهالي الى وضع ابنائهم في مدارس خارج الجدار الفاصل الذي اقامته اسرائيل في خضم انتفاضىة الاستقلال والاقصى عام 2000، او في مدارس "المقاولات" او تلك التابعة للمراكز الجماهيرية التي اوجدتها اسرائيل كبديل عن المؤسسات الفلسطينية، بغية تحجيم هذه الاخيرة وصولا الى اضمحلالها ومن ثم تلاشيها عن المشهد برمته . واشارت المصادر العليمة، الى ان من بين القضايا البارزة التي سيتم طرحها في المؤتمر الذي يحمل اسم القدس، الطلب من الدول العربية والاسلامية تمويل مشاريع اقتصادية في المدينة المقدسة لمواجهة الحصار والخنق الاقتصادي المفروض عليها وكذلك مشكلة البطالة التي تواجه الشبان وخاصة الحاصلين على شهادات علمية حيث يضطرون الى العمل في مؤسسات اسرائيلية بسبب شح فرص العمل في المؤسسات العربية الموجودة في القدس والتي تتعرض لابشع عمليات التضييق والحصار مما ادى الى جفافها وعدم قدرتها على الاستمرار او التشغيل . واوضحت المصادر، ان التقارير المعروضة في المؤتمر سيتم الاشارة فيها الى قضية الاسرى المقدسيين والمعاناة التي يكابدها ذووهم والغرامات المالية الباهظة التي تفرض على من يتم اعتقالهم وخاصة من الفتية والاطفال والشبان وحتى الشيوخ بهدف ارهابهم وقتل الروح الوطنية فيهم للدفاع عن مدينتهم ومقدساتهم والرباط فيها. واكدت المصادر ان المداخلات التي سيقدمها الوفد المقدسي سيتم التطرق فيها الى استهداف اسرائيل للرموز السيادية والوطنية في المدينة المقدسة بما يشمل الاشخاص والمؤسسات. كما سيتم وضع القادة والزعماء الذين سيشاركون في المؤتمر، في صورة الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك بشكل يومي على ايدي المستوطنين المتطرفين وبحماية قوات الجيش وشرطة الاحتلال، ناهيكم عن التعدي على دور العبادة من قبل ما يسمى "شبية التلال" وجماعة "تدفيع الثمن" الارهابية والتي تطال اعتداءاتها كل ما هو مقدس اسلامي او مسيحي . ومن المقرر ان يتم الدعوة من قبل المشاركين من دولة فلسطين المحتلة، الى الاعلان عن عقد مؤتمر عربي -فلسطيني- اسلامي في القدس واذا لم يتسن ذلك عقده على تخومها او على احدى الحواجز العسكرية الاسرائيلية التي نصتبها قوات الاحتلال منذ ما قبل انتفاضة الاقصى وما بعدها لفصلها سياسيا وجغرافيا عن الضفة الغربية. كما سيتم التأكيد، على اهمية الوصاية الهاشمية والدور الاردني الكبير على وجه الخصوص في حماية وصيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية وفقا للستاتسكو القائم بهذا الخصوص
-
زار وفد مقدسي رسمي رفيع المستوى اليوم الاحد، الاسير المحرر كريم يونس في منزله ببلدة عارة لتقديم التهاني له بتحرره من سجون الاحتلال بعد ٤٠ سنة في القيد. وضم الوفد كلا من: سماحة المفتي الشيخ محمد حسين ورئيس دائرة القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدنان الحسيني واللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ووزير القدس فادي الهدمي. والقى المفتي كلمة عبر فيها عن فرحة الشعب الفلسطيني بتحرر الاخ كريم يونس، وشدد على ان تضحياته لن تذهب هدرا، فيما اكد الحسيني واللواء النتشة على ان القدس هي مفتاح الحرب والسلم في فلسطين ولا دولة مستقلة بدونها، وهو ما شدد عليه المحرر كريم قائلا: القدس هي العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية. وسلم الوفد الذي يمثل مرجعيات القدس، الاسير المحرر دروعا تقديرية تجسد القدس وتهنئ بالحرية
-
دان الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، اقتحام الوزير المتطرف في حكومة نتنياهو ايتمار بن غفير وتحت حماية قوات الجيش والشرطة الاسرائيلية، المسجد الأقصى المبارك. وقال النتشة في بيان صحفي صدر عن مكتبه الإعلامي اليوم الثلاثاء، إن هذا الاقتحام يعتبر بداية إشعال للحرب الدينية انطلاقا من المدنية المقدسة. واعتبر أن هذا الاقتحام يعد استباحة للحرم القدسي الشريف وعدوانا على القبلة الأولى للمسلمين، واستفزازا لمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية التي يقودها زعماء اليمين المتطرف وأحفاد "كهانا". وأضاف، إن هذا الاقتحام يأتي في إطار بدء تنفيذ حكومة الاحتلال لبرنامجها المتطرف الذي يقوم على الاستيطان وتوسيعه وخاصة في القدس ومناطق "ج" بالضفة الغربية، دون الاكتراث بما ينطوي عليه ذلك من احتمالات إشعال فتيل الأوضاع في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية. وشدد النتشة على أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام المتطرف بن غفير، وعن هذه المخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة بأسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي، الأمر الذي يزيد من احتمالات إشعال حرب دينية. وحذر النتشة، من عدم اختبار غضب المقدسيين على اقتحامات المتطرف بن غفير، مذكرا بتصديهم خلال معركة البوابات التاريخية وفي اقتحام باب الرحمة، وقال انهم لن يصمتوا وسيدافعون عن مسرى الرسول الكريم ولن يسمحوا بتدنيسه
-
قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،ان الغلو في التطرف الاسرائيلي والاسراف في العنف ضد الشعب الفلسطيني، لن يجلب السلام لدولة الاحتلال ولن يجبر الفلسطينيين على رفع راية بيضاء، بل سيزيدهم اصرارا على التمسك بحقوقهم والدفاع عنها والتمترس خلفها مهما كان الثمن، مشددا على ان ابناء شعبنا لن يكرروا نكبة العام "٤٨" ولن يتخلوا عن ارضهم ويتركوها فريسة سهلة للاستيطان والمستوطنين. وقال النتشة في بيان صحفي صدر عن مكتبه الاعلامي امس،ان الحكومة الاسرائيلية التي يقودها نتنياهو شكلا وبن غفير وسموتيرتش وغيرهما من الاحزاب الصهيونية الدينية ضمنا، ستدفع بالشعب الاسرائيلي اولا واخيرا الى الهاوية، ذلك ان المبالغة في التطرف سيقود الى الانكسار وهذه حتمية اثبتها التاريخ . واضاف النتشة، ان من شأن تهديدات بن غفير واقتحامه للمسجد الاقصى المبارك، ان يفجر الاوضاع في المنطقة بأسرها، مشيرا الى ان ذلك يعتبر بداية اشعال للحرب الدينية انطلاقا من المدنية المقدسة. كما اعتبر النتشة، أن اقتحام بن غفير للمسجد الاقصى المبارك امس، وبحماية الجيش والشرطة،يعد استباحة للحرم القدسي الشريف وعدوانا على القبلة الأولى للمسلمين، واستفزازا لمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية التي يقودها زعماء اليمين المتطرف واحفاد "كهانا". واضاف، إن هذا الاقتحام يأتي في اطار بدء تنفيذ حكومة الاحتلال لبرنامجها المتطرف الذي يقوم على الاستيطان وتوسيعه وخاصة في القدس ومناطق "ج" بالضفة الغربية، دون الاكتراث بما ينطوي عليه ذلك من احتمالات إشعال فتيل الاوضاع في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية . وشدد النتشة على أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام المتطرف بن غفير، وعن هذه المخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة بأسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي، الامر الذي يزيد من احتمالات إشعال حرب دينية لا تحمد عقباها. وحذر النتشة، من عدم اختبار حكومة اسرائيل لغضب المقدسيين على اقتحامات المتطرف بن غفير، مذكرا بتصديهم خلال معركة البوابات التاريخية وفي اقتحام باب الرحمة، ودفاعهم عن المسجد الاقصى المبارك. وقال انهم سيدافعون عن مسرى الرسول الكريم ولن يسمحوا بتدنيسه . وجدد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، مطالبته للمجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الاميركية بالحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة، وضمان عدم تكرار هذا التحدي لأنه حتما سيجر المنطقة الى مربع العنف
-
حذرت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، من ان المرحة المقبلة ستشهد تطورات خطيرة ضد التعليم في المدارس العربية بالمدينة المقدسة،مشددة على ان الجهات الرسمية الفلسطينية مطالبة بالاستعداد لما هو اسوأ مما كان في الاعوام السابقة. وقالت الامانة العامة للمؤتمر في بيان اصدرته امس، ان هذه التحذيرات ترجع الى ان الحزب الحاكم في اسرائيل يضم غلاة المستوطنين واليمين المتطرف العنصري الذي لايؤمن بوجود الشعب الفلسطيني او التعايش معه، وفي هذا السياق، سيجند الموازانات الكبيرة لتهويد المناهج ومحاربة المدارس الفلسطينية التي ترفض تدريس المقررات الاسرائيلية ، ومن المتوقع ان يتم اغلاق مؤسسات تعليمية ترفض التعاطي مع الاملاءات الاحتلالية الامر الذي يستوجب التحضير الكامل لخطة مواجهة استراتيجية. كما دعا البيان، لجان اولياء الامور الى استمرار المتابعة مع المدارس والتشبث بموقفهم الرافض لتدريس ابنائهم المناهج الاسرائيلية، مشيدة بالموقف المتقدم لعدد من المدارس الفلسطينية التي واجهت تهديدات الحكومة الاسرائيلية الموشكة على المغادرة برئاسة بينيت ولابيد، بالتمسك بالمنهاج الفلسطيني الذي يقدم روايتنا الحقيقية ويدحض رواية الاحتلال المزيفة التي تستهدف النشئ الفلسطيني على وجه الخصوص. وكانت اسرائيل قد اعدت سابقا خطة خمسية خصصت لها 445 مليون شيكل لتهويد التعليم في القدس، وحوالي 200 مليون منها مُخصصة بهدف "تشجيع الانخراط في التعليم الإسرائيلي"، أي زيادة عدد الطلاب الذين يدرسون المنهاج الإسرائيلي شرق القدس. وتكفل المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حق الشعوب تحت الاحتلال في الحصول على التعليم الذي يتماشى مع معتقداتهم وحماية ثقافتهم وتراثهم من التغيير أو التشويه. لكن الأمر لا يبدو كذلك في مدينة القدس، إذ لم تتوقف محاولات استهداف التعليم منذ احتلال المدينة عام 1967 عبر إجراءات مختلفة، منها: العمل على تغيير المناهج التعليمية، والحد من بناء المدارس، وإغراء طلبة المرحلة الثانوية باستيعابهم في سوق العمل لتشجيعهم على التسرب من المدارس. وفق ما جاء في تقرير ومعطيات في "الجزيرة نت". ويبلغ عدد الطلبة في كل من المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية نحو 98428 طالبا وطالبة وفقا لبيانات مؤسسة فيصل الحسيني التي نشرتها مطلع شهر تموز الماضي. ويتوجه قرابة 45500 طالب وطالبة منهم إلى 146 مدرسة تتبع لمظلة التعليم الفلسطينية (الأوقاف، المدارس الخاصة، مدارس الوكالة)، فيما يتوجه البقية إلى المدارس التابعة لإدارة وزارة المعارف الإسرائيلية. وفي عام 1971، قرر الاحتلال فرض المنهاج الإسرائيلي في المدارس التي سيطر عليها، فاحتج المعلمون والمديرون وأضربوا عن العمل فتوقف التعليم في أبنية المدارس العامة واستؤنف في مبان سكنية، وتمسكت المدارس الخاصة العريقة في القدس بالمنهاج الأردني، مما اضطر الاحتلال إلى التراجع عن قراره وعاد تعليم المنهاج الأردني في حينه. ومع ولادة المنهاج الفلسطيني عام 2000 بدأت المدارس الواقعة شرقي القدس بتعليمه، حتى تلك التابعة لبلدية الاحتلال ووزارة المعارف الإسرائيلية، لكن ذلك لم يدم طويلا بعد إقدام سلطة التعليم الإسرائيلية عام 2011 على إعادة طباعة الكتب المدرسية بعد إخضاعها للحذف والتشويه. ويُحذف من الكتب شعار السلطة الفلسطينية والعَلم الفلسطيني وكافة الدروس التي تتحدث عن القضية الفلسطينية والتمسك بالأرض وحق العودة والأسرى، والمستعمرات وهجرة المستوطنين لفلسطين والحواجز العسكرية والانتفاضة والقرى المهجرة واعتبار الصهيونية حركة سياسية عنصرية. ولم تتوقف الهجمة عند هذا الحد بل ازدادت حدتها مع الإعلان عن تنفيذ الخطة الخمسية في مدينة القدس، والتي تمتد على مدار 5 أعوام من تشرين الأول 2018 حتى تشرين الأول 2023. والخطة الخمسية،هي خطة حكومية إسرائيلية أُعلن عنها منتصف عام 2018 وحملت عنوان "الخطة الخمسية: تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية والتطوير الاقتصادي لشرقي القدس، 2018-2023″، بميزانية تُقدر بـ2.3 مليار شيكل نحو (657 مليون دولار أميركي). وحددّت الخطة 6 قطاعات ستعمل فيها هي: التعليم والتعليم العالي، الاقتصاد والتجارة، التشغيل والرفاه، المواصلات، تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للسكان، وتخطيط وتسجيل الأراضي. وتهدف الخطة لربط الفلسطينيين في القدس بالمنظومة الإسرائيلية بمختلف مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية والقانونية. وخصصت لقطاع التعليم والتعليم العالي الحصة الكبرى من ميزانية الخطة بواقع 445 مليون شيكل














