النتشة : الوحدة وصفة الحفاظ والحماية لمؤسسات القدس من الابتلاع والتهويد
قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ان اولى الخطوات المطلوبة وطنيا للحفاظ على وجود المؤسسات الفلسطينية في القدس واكنافها، وحمايتها من الابتلاع وخطر التهويد، هي وحدة العمل والقرار ووحدة المرجعيات المقدسية.
واضاف النتشة في تصريح خاص ب"القدس"،ان المدينة المقدسة اكبر من جميع المسميات وهي تقسم على الكل الفلسطيني لانها عنوان الصمود والتحدي في آن معا ، كما انها قبلة المواجهة الحقيقية مع من يريد طمس هويتها وتغيير جغرافيتها ومحو تاريخها، ومن هنا تأتي اهمية "التشمير عن السواعد" والالتفاف حول القيادة التي رفضت المساومة على الثوابت وهو ما اكد عليه الرئيس "ابو مازن" في اجتماعه الاخير مع وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن.
واوضح النتشة ان وحدة العمل الفلسطيني في القدس،كفيل بتحقيق انجازات كبيرة على الارض ابرزها تعزيز صمود المواطنين الذين يعتبرون خط الدفاع الاول عن العاصمة والمسجد الاقصى المبارك وجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية، منددا بكل ما تقوم به اسرائيل في القدس لتغيير الحقيقة الواحدة والوحيدة وهي ان المدينة فلسطينية عربية لا تقبل المساومة او التفاوض ولا يمكن ان تكون الا العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية المستقلة،وبالتالي فان على الكل الوطني الفلسطيني ان يعمل على قاعدة " ان سر الوجود الفلسطيني في القدس لا يعني فقط البقاء على قيد الحياة وانما التضحية من اجل شيء تعيش من اجله".
وتابع قائلا:"المقدسي صامد ومتجذر بأرضه ومتمسك بحقه وهذا بحد ذاته مقاومة وبسالة وشجاعة منقطعة النظير في ظل خذلان وتواطؤ دولي وتهافت من بعض الدول على التطبيع مع اسرائيل، ومن هنا فان المقدسيين هم الاحرار والثوار وحماة المقدسات الاسلامية والمسيحية، وما حصل في كنيسة " حبس المسيح" تعبير مكثف عن ذلك".
واختتم بالقول:" نعم لوحدة الموقف والهدف والكلمة والمرجعية، فالقدس ام البدايات وام النهايات ومن ينتظر سقوطها عليه ان ينظر جيدا الى عمق الارض التي تقف عليها بحماية اهلها الذين يعضون على جمر القضية بالنواجذ ويرفضون الاستسلام او رفع راية بيضاء رغم كل النوائب التي اصابتهم" .
