-
التقى الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، في مكتبه اليوم الاثنين،مع عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح" مفوض المنظمات الشعبية، اللواء توفيق الطيراوي ،وتم البحث في مجمل الاوضاع التي تخص مدينة القدس في ضوء التصعيد الاسرائيلي المتواصل على جميع المستويات. واكد القياديان النتشة والطيراوي، على اهمية العمل الجماعي بين جميع فصائل العمل الوطني بما يؤدي الى تمتين الجبهة الداخلية للتصدي للمخطط الاحتلالي القاضي بتهجير اهالي القدس وتهويد المدينة. وترحم القائدان على الشهداء من ابناء شعبنا ونددا بالعدوان الاسرائيلي الذي يذهب ضحيته الابرياء من المواطنين. وشددا على اهمية بذل اقصى الجهود من اجل تعزيز صمود المقدسيين على ارضهم، داعين المجتمع الدولي الى الخروج عن صمته للجم العدوان الاسرائيلي ووقف المجازر التي يتعرض لها شعبنا وخاصة في القدس
-
عقدت مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في حركة "فتح" اليوم الأربعاء، ورشة حول "الفكر الاقتصادي والاجتماعي في الحركة والعلاقة مع الأحزاب الدولية" وذلك برعاية ومشاركة المؤتمر الوطني الشعبي للقدس وفي مقره بحي ام الشرايط بمدينة البيرة . وافتتحت الورشة التي ادارتها المستشارة القانونية في التعبئة والتنظيم د. آلاء مليطات ،بكلمة ترحيبية للقيادية في حركة "فتح" نجوى عودة، التي اشارت الى ان موضوع اللقاء في غاية الأهمية وهو مقدمة لمؤتمر واسع سيصار الى عقده في الفترة القريبة القادمة، وذلك قبيل عقد المؤتمر الثامن للحركة المزمع في آذار من العام القادم . بعد ذلك ، القى حاتم عبد القادر امين سر المؤتمر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، كلمة بالإنابة عن الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة ، اكد فيها على أهمية الورشة في الخروج بتوصيات من اجل بلورة رؤى واستراتيجيات جديدة للحركة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي كون الحركة تمثل رأس الحربة في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني. وقال عبد القادر في كلمته، انه لا بديل لشعبنا عن هذه الحركة التي تتعرض لهجمة على الصعيدين الداخلي والخارجي تستهدف الانقضاض على المشروع الوطني من خلال ضرب "فتح" التي لديها من القوة والتاريخ ما يمكنها من مواجهة التحديات الكبيرة الماثلة امامها. وشدد على أهمية اجراء إصلاحات واسعة في هذه الحركة وإعادة تصويب المسار بما يخدم اهداف شعبنا ومشروعه الوطني ، مؤكدا على ضرورة الاهتمام في إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني باعتبار ان هذا البناء يتناسب طرديا مع قوة الحركة وكذلك إعادة تقييم شاملة لكل مسارات واستراتيجيات الحركة وصولا الى اعادتها الى سيرتها الأولى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ونضاليا . كما القى المفكر الفلسطيني والعروبي بكر أبو بكر رئيس اكاديمية الشهيد عثمان أبو غربية ، كلمة تحدث فيها عن مضامين الورشة والهدف من عقدها ، مركزا على أهمية تقديم أوراق عمل ومقترحات تثري محاور النقاش ليصار الى رفع توصيات لصانعي القرار . وقال أبو بكر ان أي مجتمع او تنظيم يرتكز على الثالوث "السياسي والاقتصادي والثقافي" ، مشددا على أهمية الاستعانة بأصحاب الخبرات الواسعة في هذه المجالات من أبناء الحركة وهم شريحة واسعة لا يستهان بقدراتها وامكاناتها العظيمة التي من شأنها النهوض بالواقع التنظيمي بما ينعكس بشكل جوهري على الجماهير العريضة المنضوية في اطار الحركة ويثري عملية التفكير والتأطير لديهم مما يعزز من الحضور الفتحاوي مجتمعيا بشكل خاص. اعقب ذلك تقديم أوراق العمل التالية : التنمية الاقتصادية في النضال الفلسطيني عرضها د. منتصر جرار. اما الورقة الثانية حول الفكر الاجتماعي وخيارات المرحلة فعرضتها وشرحتها د. ليلى حرز الله ، فيما الورقة الثالثة كانت حول العلاقة مع الأحزاب الدولية والاشتراكية قدمها فرج زيود . وتبع كل ورقة مداخلات من قبل الحضور وهم من الكادر المتقدم في حركة "فتح" من كلا الجنسين ، فيما تم تقديم العديد من التوصيات التي سيتم الاعلان عنها في وقت لاحق
-
اكد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،انه ليس منا او فينا من يفرط بذرة تراب من تراب المدينة المقدسة غير القابلة للبيع او المساومة او التفريط، مشددا على ان ما تقوم به اسرائيل من عدوان على البشر والحجر والشجر وحتى الموتى في قبورهم، يعبر عن حقد دفين على كل ما هو فلسطيني وينطق بالعربية في مدينة الانبياء والسلام والتي حولتها دولة الاحتلال الى ساحة حرب من جانب واحد تشنها على اناس عزل ومرابطين بهدف اجبارهم على الرحيل وترك المجال واسعا لاحلال المستوطنين والغرباء القادمين من شتى بقاع الارض بحثا عن هوية ووطن مخترعين . واضاف النتشة في رسائل عاجلة بعثها امس الاحد، الى اكثر من مؤسسة ومنظمة خارجية، ان ما تمارسه اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، يرقى الى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ، متسائلا : ما معنى ان تنبش قوات الاحتلال مقابر الاموات في المقبرة اليوسفية وتنثر عظام الموتى دون ادنى تقدير لحرمتهم من جانب ولمشاعر اقربائهم وذويهم من جانب آخر؟ معتبرا ذلك عدوانا استثنائيا وعملية تكسير لعظام المقدسيين أحياء وأمواتا، داعيا المجتمع الدولي والعالمين العربي والاسلامي للتحرك العاجل لصد هذا العدوان ووقفه ومنع تكراره حتى لا تنفلت الامور من عقالها . وشدد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في رسائله، على ان ما تمارسه اسرائيل في المدينة المقدسة اشبه بمن يروج البضاعة الفاسدة التي لا يمكن شراؤها، وقال ان المجتمع الدولي حدد موقفه من ذلك بالتأكيد عبر بيان للاتحاد الاوروبي خلال الايام القليلة الماضية، بأنه لا يعترف بأي تغيير في حدود العام 1967 ، وهو ما يعني بطلان ما تقوم به اسرائيل من اجراءات تكرس الامر الواقع على الارض سواء في الضفة الغربية والاغوار الشمالية او القدس الشرقية كمدينة محتلة في عدوان الرابع من حزيران في العام 67 . وتابع النتشة : "القيادة الفلسطينية لا تعترف بأي تغيير في الطابع التاريخي والقانوني لمدينة القدس،سواء فوق الارض او تحتها، ولذلك لن تتوقف عن تحركها ونضالها على جميع المستويات من اجل وضع حد لاجراءات الاحتلال التي تدفع بالشارع الى الانفجار لتحقيق مكاسب سياسية من جانب وللخروج من الازمة الحزبية الداخلية من جانب آخر على حساب الدم الفلسطيني." واكد ان حسم مصير القدس لا يتم الا عبر مفاوضات مباشرة وبرعاية دولية على ان تكون المملكة الاردنية الهاشمية جزء اصيلا من هذه المفاوضات كونها صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، مؤكدا على ان اي حل سياسي لا يفضي الى ان تكون القدس الشرقية عاصمة ابدية لدولة فلسطين العتيدة لن يقبل به اي فلسطيني في الوطن او الشتات، رافضا جميع الاجراءات الاسرائيلية في المدينة المقدسة وقال انها باطلة قانوينا، رغم ان الاحتلال يرمي من وراء ذلك الى فرض حقائق على الارض حتى تصبح امرا وقعا في اي مفاوضات قادمة . وطالب النتشة اخيرا، العالم الحر والعرب والمسلمين والاردن على وجه الخصوص والمملكة العربية السعودية قائدة العالم السني ،بالتدخل الفوري والتحرك العاجل لوقف ما وصفه ب" الجريمة النكراء " التي تنفذ في المقبرة اليوسفية لليوم السابع على التوالي ، حيث تم تركيب كاميرات مراقبة، لرصد اي تحرك فلسطيني مناهض لهذه الحرب على الاموات والشهداء في اضرحتهم ، مؤكدا ان غض الطرف عما يجري من انتهاك لحرمات المسلمين من قبل دولة الاحتلال واذرعها العسكرية المختلفة سيؤدي الى خلط الاوراق في المنطقة وجرها مرة اخرى الى مربع العنف الذي ستكون نتائجه وخيمة على كلا الجانبين
-
اختتمت امس الاحد، في مقر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، دورة اعداد القيادات الشابة التي عقدت على مدى ثلاثة اسابيع بتنظيم من التعبئة الفكرية لحركة "فتح" وبالتعاون واستضافة المؤتمر وبرعاية امينه العام سيادة اللواء بلال النتشة. وشارك في الدورة ما لا يقل عن 30 اخا واختا من ابناء حركة الشبيبة الطلابية الفتحاوية في جامعة بيرزيت ، وقاد التدريب فيها مفوض التعبئة الفكرية الاخ بكر ابو بكر والاخت نجوى عودة والاخوين عمر ابو شرار ومحمد مليطات. وتحدث اللواء النتشة خلال حفل التخريج اليوم ، مؤكدا على ان "فتح" ستبقى قائدة وحامية المشروع الوطني حتى بلوغ التحرير واقامة الدولة المستقلة . كما تحدثت كل من الاختين القياديتين في الحركة نجوى عودة والدكتورة الاء مليطات من التعبئة الفكرية والتعبئة والتنظيم ، حول اهمية هذه الدورات في صقل قدرات الكوادر الفتحاوية الشابة . فيما قدم للحفل واصل الخطيب مسؤول ملفي الاعلام والتدريب في المؤتمر . وفي ختام الدورة قام اللواء النتشة والحضور بتسليم الشهادات للخريجين والخريجات
-
التقى الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس،سيادة اللواء بلال النتشة،في مكتبه اليوم الاربعاء،رؤساء بلديات شمال غرب القدس، وبحث معهم في الاستعدادات لاجراء الانتخابات المحلية في شهر ١٢ كانون اول المقبل. وضم الوفد كلا من: سالم ابو عيد رئيس بلدية بدو ،وحسين الفقيه رئيس بلدية قطنة وحسين الجمل رئيس بلدية بيت سوريك وجمال داوود رئيس بلدية بيت دقو . وحضر اللقاء الذي نسقت له، الاخت سوزان تيسير ممثلة منطقة شمال غرب القدس في المؤتمر ، سيادة اللواء عماد عوض والقائد الفتحاوي الكبير "ابو علاء" منصور . وتطرق الوفد الى عدد من القضايا والاحتياجات التي تهم المنطقة ،فيما اكد اللواء النتشة على اهمية تكاتف الجهود الفتحاوية والوطنية للخروج بنتائج مشرفة في الانتخابات القادمة . وتم الاتفاق على الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات بما يشمل مختلف القطاعات المؤسساتية والتنظيمية .
-
طالب قادة فلسطينيون ، المواطنين المقدسيين بمقاطعة ما يسمى ب "قانون التسوية" الإسرائيلي الذي أعلنت عنه سلطات الاحتلال وشرعت بتنفيذه في الآونة الأخيرة ويهدف الى تطويب الأراضي والعقارات الفلسطينية في المدينة المقدسة غير المسجلة منذ العهد الاردني وتبلغ نحو 70 بالمئة من الممتلكات ومن ثم نقلها الى ما يعرف ب "القيم على أملاك الغائبين" والصندوق القومي اليهودي. فقد اكد عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، ان كل المحاولات التي تقوم بها إسرائيل في كافة الأراضي الفلسطينية من اجل السيطرة عليها ومصادرتها غير شرعية وتخالف القانون الدولي وهي مرفوضة وسيقاومها شعبنا وقيادته ، مشيرا الى ان دولة الاحتلال تسعى الى خلق غطاءات قانونية من وجهة نظرها للتغطية على ما تقوم به من جرائم وبشكل خاص في الأراضي المتعلقة بمدينة القدس التي تعتبر الهدف الأول للتهويد وتغيير طابعها الفلسطيني والعربي والإسلامي المسيحي. وطالب الأحمد في حديث الى "القدس"، أهالي المدينة المقدسة، بمقاطعة هذه الأساليب التي وصفها بالقذرة والتي لا تقتصر فقط على أراضي القدس وانما تشمل كافة الأراضي المحتلة عام 67 "وبالتالي علينا ان نكون حذرين خاصة وان إسرائيل نفسها تلجأ الى التزوير". وأضاف:" المطلوب مقاطعة تنفيذ قانون التسوية الذي وضعته إسرائيل في القدس . والحذر من التوكيلات المزورة خاصة الواردة من الخارج وكذلك تزوير أوراق الطابو والملكية . ويجب ان نحافظ على حقنا المقدس في كافة أراضينا المحتلة وفي مقدمتها القدس لنفشل مخطط الاستيطان والضم وكشف وتعرية كل الأساليب التي تقوم بها مختلف الدوائر الإسرائيلية لان إسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون ." الهدمي: انهاء الوجود العربي الفلسطيني بدوره حذر وزير القدس فادي الهدمي ، من ان المشروع الإسرائيلي يرمي الى تصفية الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة عبر مخطط خبيث عنوانه " تسوية الأراضي والعقارات" ، موضحا ان الهدف منه نقل ملكية هذه الأخيرة الى حارس أملاك الغائبين والصندوق القومي اليهودي ومنهما الى المستوطنين وبذلك تكون دولة الاحتلال قد أنجزت عملية التهويد بطابع قانوني مضلل للمجتمع الدولي. وأضاف الهدمي في حديث الى "القدس" عبر المكتب الاعلامي في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان المشروع المذكور يأتي على تصفية أكثر من 70 بالمئة من أملاك وعقارات المقدسيين ، حيث ان هذه الأملاك منقولة للسكان الحاليين عبر وكالات دورية من أقربائهم في الخارج وهو ما يعتبر أملاك غائبين في القانون الإسرائيلي ،ومن هنا تأتي خطورة العملية والتي يجب مجابهتها بالمقاطعة من جانب وبالقانون والتحرك الدولي من جانب آخر. وتابع وزير شؤون القدس قائلا:" كان قرار الرئيس محمود عباس بعد الاعلان الإسرائيلي عن مشروع التسوية ،هو عدم التعامل معه ومقاطعته من قبل أهلنا المقدسيين لأنه مخالف للقانون الدولي بكل تفاصيله. " وشدد الهدمي على أهمية ان تقوم جميع القوى والفعاليات والمؤسسات في القدس على وجه التحديد وفي عموم الوطن ، بشن هجوم مضاد على هذا المشروع التصفوي وتنظيم حملات توعية للمواطنين المقدسيين بضرورة مقاطعته لأنه يحمل في ثناياه أهدافا سياسية وديمغرافية خطيرة جدا . واختتم بالتأكيد على ان أبناء شعبنا في القدس سوف يفشلون هذا المشروع كما افشلوا المشاريع السابقة والتي لا تقل خطورة عنه ، مضيفا:" لن ينجح الاحتلال في تمرير مخططه امام وعي المقدسيين والحس الوطني العميق لديهم. وهناك اتصالات مع المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي والأردن على وجه التحديد بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وذلك بهدف تكاتف الجهود لإحباط مشروع الاحتلال ." الحسيني : من اخطر المشاريع الاستيطانية في ذات السياق، اعتبر المهندس عدنان الحسيني ، رئيس دائرة القدس ، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ، مشروع التسوية، من اخطر المشاريع الاستيطانية التهويدية للمدينة المقدسة ويحمل في ثناياه ابعادا مختلفة تستهدف المقدسيين وعقاراتهم واملاكهم ، مؤكدا عدم شرعية الاجراءات الاحتلالية في المدينة ، والتي اقرت الشرعية الدولية وقوانينها انها محتلة وتدخل ضمن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ، داعيا الى عدم التعاطي معه والتصدي له والعمل على افشاله . وقال الحسيني:"المشروع الاحتلالي الاسرائيلي له ابعاد سياسية ديموغرافية اجتماعية متداخلة ببعضها البعض وتستهدف ابناء المدينة المقدسة وممتلكاتهم" ، موضحا ان سلطات الاحتلال ومن خلال المشروع الاستيطاني تهدف الى حسم معركة القدس في اية مفاوضات مستقبلية محتملة عبر الاستيلاء على الكم الاكبر من مساحة المدينة من خلال ما يسمى " قانون املاك الغائبين " حيث الكثير لن يتمكن من اثبات ملكيته والكثير من المالكين مهجرين اما منذ نكبة 1948 او نكسة 1967 الامر الذي من شأنه تغيير الطابع القانوني ، وفي الوقت نفسه تغيير التركيبة الديموغرافية في القدس ، ما يعني ترحيلا قسريا طوعيا للمقدسيين ، ناهيك عن إقحام العائلات المقدسية في دائرة الفتن عبر خلق المشاكل العائلية على الاراضي ما سيؤدي الى تفتيت النسيج الاجتماعي المترابط في العاصمة الفلسطينية المحتلة . ودعا الامتين العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتها والزام سلطات الاحتلال باحترام قرارات الشرعية الدولية والعمل بجدية على الزام سلطات الاحتلال بالشرعية الدولية واحقاق الحقوق الوطنية المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفق الاسس والمبادئ التي نصت عليها الشرعية الدولية . النتشة: نقف على مفترق طرق الى ذلك،قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،ان القدس تقف على مفترق طرق، فاما ان نتوحد في جبهة وطنية وشعبية وقانونية عريضة لافشال المشروع او تتشرذم الجهود وبالتالي يفلح الاحتلال في تحقيق ما يصبو اليه ،مؤكدا ان الرهان اولا واخيرا على المواطن المقدسي الذي يستطيع برفضه التساوق مع المشروع الاسرائيلي، افشاله وقتله في مهده . واشار النتشة الى وجود حراك متواصل في الاروقة الرسمية الفلسطينية وان هناك اتصالات مع المجتمع الدولي عبر القنوات الرسمية المختصة في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية من اجل احباط المشروع الاحتلالي، موضحا ان القضية تأخذ بعدين، الاول قانوني والثاني سياسي ، فالشق الاول يعتبر اسرائيل دولة احتلال لا يحق لها التصرف بالممتلكات والاراضي الخاضعة تحت سيطرتها بأي ذريعة كانت ، فيما الشق الثاني ترمي دولة الاحتلال عبره الى حسم قضية القدس دون اية مفاوضات وتكريسها كعاصمة لاسرائيل وذات اغلبية يهودية بعد ان يكون قد تم تنفيذ مشروع التسوية الذي يلتهم 70 بالمئة من اراضي وعقارات القدس ستذهب جميعها لصالح المستوطنين. وحدد النتشة عددا من المسارات التي يمكن ان نتبعها في سبيل افشال مشروع التسوية الاسرائيلي وهي :المسار القانوني عبر التوجه بملف شامل حول القضية الى محكمة العدل الدولية وثانيا، تشكيل لوبي قانوني فلسطيني لمتابعة القضية لدى الجانب الاسرائيلي ورفع قضايا تدين اجراءاتهم، وثالثا،توحيد ما نسميه ب"الكتلة التاريخية" وهم المقدسيون المتضررون من المشروع والذي في حال نجاحه سيجدون انفسهم خارج المدينة المقدسة ورابعا، تفعيل الحراك الرسمي والشعبي التوعوي بمخاطر المشروع الاسرائيلي وتنظيم فعاليات جماهيرية للاعلان عن مقاطعته . عبد القادر: حسم مصير المدينة بدوره، قال حاتم عبد القادر امين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس ان المشروع الإسرائيلي المذكور جديد قديم يستهدف حسم مصير المدينة المقدسة عبر السيطرة على العقارات والاف الدونمات من الأراضي حسب "قانون الغائبين" العنصري المقر سنة 1950 والذي سيطرت إسرائيل بموجبه على أملاك الفلسطينيين المغتصبة سنة 48 والان تحاول تطبيقه على القدس . وأضاف عبد القادر في حديثه ل" القدس" ، ان هذا المشروع الاستعماري الجديد من شأنه ان يفقد المقدسيين نحو 70 بالمئة من عقاراتهم واراضيهم خاصة وانها مسجلة بأوراق لا تعترف بها إسرائيل . وتواجه خطر تجريدها من أصحابها الشرعيين ، مؤكدا ان كل الإجراءات الإسرائيلية باطلة ولا أساس قانونيا لها وعلينا عدم التعامل مع المخطط والقيام بأعمال احتجاجية ضده ، مضيفا:" المطلوب من السلطة الوطنية التحرك على الصعيدين السياسي والقانوني سواء مع المجتمع الدولي او العالمين العربي والإسلامي وذلك لتوفير الغطاء في عملية التوجه للمحاكم الدولية لمقاضاة إسرائيل على مخالفتها القانون الدولي الذي يمنع التصرف بالأراضي والاملاك الواقعة تحت الاحتلال ، حيث ان قانون "التسوية" ينطوي على جرائم حرب، اذ يهجر مئات العائلات المقدسية." . وحول موقف حركة "فتح" من هذا المشروع بوصفه عضوا في مجلسها الثوري، قال عبد القادر ان الحركة ادانت هذا المشروع باعتباره يشكل حربا ممنهجة على الفلسطينيين في القدس، ودعت الى توفير حماية قانونية وسياسية ومالية لهم لتثبيتهم في املاكهم . وقال انه تم تشكيل لجان عمل من قبل السلطة الوطنية تضم وزارتي الخارجية والعدل وبعض المهندسين والمختصين ، بهدف وضع خطة مضادة لهذا المشروع ، مشيرا الى ان اللجان تعمل ليل نهار وعقدت اجتماعات ولقاءات عديدة وهناك تحرك واسع لمواجهة المخطط على الأرض او من خلال المحاكم الدولية. حموري: آخر عملية تصفية اما المحامي زياد حموري رئيس مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية فقال : هذا المشروع يعتبر آخر عملية تصفية للوجود العربي الفلسطيني في القدس وإسرائيل في المرحلة النهائية للسيطرة على الأراضي في المدينة ونقلها الى حارس او القيم على أملاك الغائبين وبالتالي تمليكها للمستوطنين ،مضيفا ان معظم أراضي القدس لا يوجد فيها طابو منذ زمن بعيد وبالتالي ملكيتها مجهولة وهو ما يسهل على الاحتلال التلاعب في هذا المجال كونه يشكل ثغرة قانونية . وتابع: العمل في المشروع يشمل مناطق عديدة في القدس منها بيت حنينا والعيسوية وصور باهر وغيرها ، كما انهم طلبوا من أصحاب الشقق البدء بتسجيلها في دائرة التسوية والطابو وهنا تكمن الخطورة الحقيقية . واكد حموري ان المعادلة ليست سهلة ، وان المطلوب رسميا التوجه الى المحكمة الدولية ووضع الملف امامها كون المنطقة التي تنفذ فيها إسرائيل هذا المشروع ، محتلة ، كما يجب تفعيل القانون الدولي لصالح الفلسطينيين لأنه يتحدث عن كل شيء يخص المقدسيين ، مثل تغيير الوضع السكاني سواء بنقلهم او هدم بيوتهم او نقل أراضيهم ،اذ يرفض القانون كل ذلك ويحاسب الجهة التي تقدم على هذه الأفعال
-
حذر الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة ،من خطورة اقدام البطركية الارمنية على تأجير قطعة ارض تابعة لها لمستثمر يهودي في الحي الارمني في القدس الشرقية لبناء فندق عليها . وقال النتشة في بيان اصدره اليوم الاثنين، ان هذه الخطوة تخدم سياسة التهويد الاسرائيلية للمدينة المقدسة عامة والبلدة القديمة على وجه الخصوص لما تحويه من تاريخ وحضارة وتراث يثبت الهوية العربية الاسلامية للبلدة وبالتالي يؤكد على صدقية روايتنا وزيف وبطلان رواية الاحتلال . واضاف الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان هذا الاجراء مرفوض جملة وتفصيلا وعلى البطريركية اعادة النظر في قرارها والتراجع عنه . كما رفض جميع المسوغات التي ساقتها البطريركية من اجل تأجير الارض ومنها الضائقة المالية، مشددا على ان هذا المبرر واهيا ولا ينطلي الا على عقول الدهماء وهو تبرير لاعطاء عملية التسريب الصبغة القانونية : بيع وشراء " ومن اجل استدرار العاطفة الشعبية مع البطريركية والتي نحن متأكدون انها تقف صفا واحدا ضد هذا التصرف المخالف لموقف الطائفة الارمنية قاطبة، والمتجاوز لكل المواقف والاعراف الوطنية الفلسطينية قيادة وشعبا وللوصاية الاردنية الهاشمية على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس . واعتبر النتشة ان الحفاظ على الوجود المسيحي في القدس وخاصة البلدة القديمة منها، يأتي من خلال التمسك بالعقارات والاملاك والحفاظ عليها وليس ابرام الصفقات المشبوهة من اجل ما يسمى بالخلاص من الازمات المالية، مشيرا الى ان هذه الازمات تعاني منها جميع مؤسسات الوطن وهي ايضا ازمة كونية منذ بداية الجائحة وقد تستمر وقتا طويلا ، وبالتالي فانه لا مبرر اخلاقيا او اقتصاديا لهذه الفعلة النكراء
-
ناشدت جمعية اولياء امور الطلاب الجامعيين المقدسيين، دولة قطر، التعجيل في صرف المخصصات المالية السنوية للمؤسسات المقدسية التي تقدمها اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس. وأشادت الجمعية في بيان اصدرته امس، بالدعم الذي تقدمه دولة قطر للمؤسسات الصحية والتعليمية وقطاعات مقدسية اخرى واسعة الطيف. وأكدت الجمعية،ان اللجنة القطرية لدعم القدس التي أسسها المرحوم الشهيد فيصل الحسيني والامير الوالد الشيخ حمد بن ثاني في العام 1996، كان لها دور كبير على مدى السنوات الماضية في دعم مدينة القدس وتعزيز صمود مواطنيها ومؤسساتها. وأشارت الجمعية الى ان التأخير في صرف هذه الميزانيات التي كان من المقرر صرفها في النصف الاول من هذا العام، سيؤثر على المؤسسات المقدسية التي تعتمد في تقديم خدماتها الى المواطنين على الدعم السنوي الذي تقدمه اللجنة القطرية. واضافت ان هذا التأخير من شأنه ان يؤثر على مئات الطلبة المقدسيين الذين يدرسون في جامعات وكليات الوطن ويعتمدون في دراستهم الى حد كبير على ما تقدمه لهم اللجنة القطرية من مساعدات، بالاضافة الى مئات المواطنين المقدسيين الذين قطع الاحتلال عنهم خدمات التأمين الصحي، وتقدم لهم اللجنة خدمات طبية ودوائية بديلة وشبه مجانية في المستشفيات والصيدليات المقدسية. وأكدت الجمعية، ان الظروف الصعبة والعصيبة التي يعيشها المواطنون في مدينة القدس جراء تصاعد ممارسات الاحتلال ضدهم، تستدعي توظيف كل امكانات الدعم والمساندة لتعزيز صمودهم . وعبرت عن ثقتها بان دولة قطر لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه مدينة القدس، وحرصها الاكيد على استمرار عمل اللجنة القطرية الدائمة، كما كان عليه الحال على مدار الاعوام الماضية
-
القدس-قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ان القدس وحدة جغرافية واحدة ولا يمكن تقسيمها او تجزأتها سواء بجدار الفصل العنصري او الحواجز العسكرية الاسرائيلية، مشددا في الوقت ذاته على انه لا فرق بين المقدسيين سواء في قلب المدينة او اكنافها او تخومها وان لا معنى وطنيا للون الهوية . جاء ذلك،في لقاء موسع عقده النتشة في مكتبه بالمؤتمر امس، مع شبكة سيدات شمال غرب القدس، بقيادة رئيسة الشبكة سوزان تيسير، حيث تم استعراض مجمل الاحتياجات الملحة للنساء في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية من القدس العاصمة. وقدم النتشة شرحا وافيا عن المؤتمر لعضوات الشبكة. وقال انه بيت الجميع وانه يقدم خدماته لكل أبناء شعبنا في محافظة القدس وفق الامكانات المتاحة أمامه، مشيرا الى ان العمل في داخل المؤسسة يتم وفق آلية علمية ممنهجة تعتمد على الواقع الميداني وتخضع للدراسة ومن ثم يجري العمل على تقديم المساعدات لمستحقيها. كما استمع النتشة الى المطالب الملحة للسيدات في منطقة شمال غرب القدس، سواء على الصعيد الخدماتي او الاجتماعي، واعدا بالعمل على دراسة تلك الاحتياجات والمطالب وتقديم المساعدة في توفيرها،فق الامكانات المتاحة . واشاد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، بنضالات وتضحيات اهالي منطقة شمال غرب في سياق معركة التحرر الوطني المستمرة. وقال انها قدمت الشهداء والجرحى والاسرى ولم تبخل يوما عن القيام بواجبها الوطني ضمن العمل الفردي والجماعي للوصول الى الحرية والاستقلال . وفي نهاية اللقاء، كرمت الشبكة اللواء النتشة وقدمت له درعا تقديرية على جهوده المبذولة في خدمة القدس واهلها
-
الزعيم-القدس-تحت رعاية اللواء بلال النتشة الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس،أقام نادي شباب الزعيم بالشراكة مع اتحاد "الشوتوكان كراتيه دو" الفلسطيني،حفلا تكريميا لخريجي الثانوية العامة 2021، وذلك في مقر النادي، بحضور حشد كبير من الأهالي . وافتتحت منار الجعبة وحنين طهبوب الاحتفال بكلمة ترحيبية بالحضور والخريجين، تبع ذلك آيات عطرة من القرآن الكريم رتلها الشيخ د. عطا الله ناصر تلاها السلام الوطني الفلسطيني. ثم القى رئيس النادي د. ضرغام عبد العزيز كلمة رحب فيها بالضيوف وهنأ الخريجين وذويهم بالنجاح في الثانوية العامة قائلا :"ها أنتم تحصدون ثمرة جهدكم وتعبكم"، مؤكدا بأن "التوجيهي" هو بداية الطريق لمستقبل واعد، وأن العلم بحر واسع فعلى الطلبة أن يغترفوا منه ما استطاعوا. كما شكر الأمهات اللواتي سهرن الليالي الطوال مع أبنائهن حتى وصلوا إلى هذا النجاح الباهر. كما حث الطلبة على استكمال مسيرة النجاح والتفوق التي بدؤوها وأن يحافظوا عليها خلال دراستهم الجامعية حتى ينفعوا أنفسهم، ويساهموا في بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفي ختام كلمته عبر عبد العزيز عن شكره وامتنانه للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس على رعاية الاحتفال، شاكرا بلدية الزعيم على الضيافة. أما الفقرة الثالثة فكانت عبارة عن عروض شيقة في رياضة الكراتيه والدفاع عن النفس قدمها أبطال اتحاد الشوتوكان والنادي بقيادة خبيرة الكراتيه العالمية ابنة القدس ديالا غوشة والمدرب جهاد خليل ومحمد الدجاني وحمزه ضرغام. بعدها ألقى عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حاتم عبد القادر، كلمة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،حيث بارك للناجحين وذويهم وحثهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية لنيل الشهادات العليا، حتى يسهموا مساهمة فعالة في بناء هذا الوطن. كما شكر الأمهات على دورهن المميز في تربية الأبناء وحثهن على ضرورة مواصلة التعليم لكلا الجنسين فالنضال متعدد الطرائق والأساليب والوسائل والتعليم هو إحدى هذه الوسائل الناجحة في مقارعة العدو. وكانت الكلمة الاخيرة للخريجين ألقاها الطالب المتميز سمير الدجاني، حيث بارك لزملائه وأهلهم وذويهم وشكر نادي شباب الزعيم واتخاد الشوتوكان الفلسطيني على هذه المبادرة. وفي الختام قام حاتم عبد القادر وعبد القادر كليب رئيس البلدية وضرغام عبد العزيز رئيس النادي والشيخ د. عطا الله ناصر وخبيرة الكراتيه ديالا غوشة وناصر الإمام وعضو إدارة النادي باسم القيسي وصبحي ازحيمان وعبد المجيد الرفاتي، بتكريم الخريجين والمدربة غوشه بمناسبة حصولها على ماجستير إدارة رياضية من جامعة "أونو".
-
رام الله- شارك المؤتمر الوطني الشعبي للقدس اليوم الثلاثاء،وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكل من: هيئة الاسرى والمحررين و الإدارة المالية العسكرية ووزارة شؤون المرأة، حفل تخريج دورات مركز الابداع التكنولوجي والابتكار التي انخرط فيها مجموعة من موظفي المؤتمر والمؤسسات الحكومية المختلفة . وافتتح الحفل معالي وزير الاتصالات د. اسحق سدر حيث اكد على اهمية الجهود المبذولة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسات المجتمع المختلفة في تمكين الكادر في المؤسسات الحكومية واعطائه الدورات عديدة المجالات التكنولوجية وتطوير القدرات لدى الموظفين. كما وتطرق الى الإنجازات التي تقوم بها الوزارة من اجل الرقي في الخدمات التكنلوجية التي تخدم المجتمع الفلسطيني . بدوره القى الأخ يونس العموري الوكيل التنفيذي للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، كلمة بالانابة عن الأمين العام للمؤتمر سيادة اللواء بلال النتشة ، شدد فيها على أهمية تلقي الدورات التكنولوجية واعداد موظفين محترفين بالمؤتمر وكافة القطاعات الحكومية في هذا المجال وتوظيف الية استخدامها لجلب المعلومات وكيفية التعامل معها بهدف مقارعة الاحتلال معلوماتيا وتكنولوجيا وخصوصا في القدس، مؤكدا على عروبيتها وكنعانيتها وبطلان ادعاءات الاحتلال بيهوديتها . واثنى العموري على وزارة الاتصالات ممثلة بمعالي الدكتور اسحق سدر وفتحها باب الوزارة لإعطاء الدورات المميزة فيها للكوادر الحكومية وتمنى لهم مزيدا من التقدم والتطور في سبيل خدمة الوطن والمواطن وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
-
القدس- افتتح سيادة اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، صباح اليوم الثلاثاء، دورة متقدمة في فن وعلوم الادارة لكادر ومنتسبي المؤتمر. ورحب اللواء النتشة في كلمة الافتتاح بالمحاضر د. اياد دلبح نائب رئيس الجامعة العربية الامريكية للشؤون المجتمعية، واكد ان هذه الدورة هي سلسلة من برنامج متكامل في هذا السياق سيتواصل بالتعاون مع كافة الجهات المعنية وذات الشان . ثم تكلم د. دلبح حول موضوع الدورة مشددا على اهمية الاستفادة من المواضيع الغنية التي تتضمنها. وتستمر الدورة ثلاثة ايام يعقبها حفل تخريج وتوزيع الشهادات على المشاركين. يذكر ان الدورة تعقد بتنظيم من مسؤول ملف الاعلام والدورات في المؤتمر مقدم / واصل الخطيب بتكليف من سيادة اللواء بلال النتشة، فيما تشرف عليها اداريا السيدة غدير جابر مسؤولة ملف التعليم
-
القدس- مراسلون-وكالات-وافقت أمس السبت، الذكرى الـ52 لاحراق المسجد الاقصى المبارك على يد متطرف اسرائيلي، وشددت عديد من الجهات الرسمية المحلية والعربية بهذه الذكرى الاليمة على ضرورة حماية المقدسات وعدم المساس بها، خصوصا في ظل استمرار دولة الاحتلال باستهدافها من خلال استمرار تنظم اقتحامات المستوطنين بحراسة جنود لاحتلال للمسجد الاقصى واقامة الصلوات التلمودية فيه. فقد جددت الرئاسة الفلسطينية، مطالبتها للمجتمع الدولي بتوفير الحماية للأماكن الدينية والمقدسة في مدينة القدس المحتلة. وقالت الرئاسة، في بيان صحفي:"في الذكرى الـ52 لإحراق المسجد المبارك، إن الأقصى وكافة الأماكن المقدسة في القدس المحتلة ما زالت مستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، حيث الاقتحامات مستمرة وبشكل يومي." وأضافت ان إسرائيل رغم كل قرارات الشرعية الدولية بخصوص مدينة القدس المحتلة، التي طالبتها بعدم المساس بقدسية الأماكن الدينية، وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى، باعتباره موقعًا إسلاميًا مقدساً مخصصاً للعبادة، إلا أنها ما زالت تضرب تلك القرارات بعرض الحائط، وتدير الظهر لكل المخاطر التي يمكن أن تنشب نتيجة سياساتها المتهورة غير المسؤولة. وشددت الرئاسة على أن القدس خط أحمر، ولن نقبل المساس بها، والمسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولن نحيد عنه، ونحيي أهلنا في القدس المرابطين في الأقصى على صمودهم في وجه المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض تغيير زماني ومكاني عليه. وطالبت الرئاسة،إسرائيل بإلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس، والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016، الذي اكد صراحة عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها اسرائيل على حدود الرابع من حزيران 1967، مطالبة أيضا المجتمع الدولي بحماية قرارات الشرعية الدولية ومنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 271 لسنة 1969، الذي أدان فيه إسرائيل لمناسبة حرق المسجد الأقصى، واعتبر أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة في القدس، يمكن أن يهدد الأمن والسلام الدوليين. بدورها،أكدت حركة "فتح" أن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، سيبقى خالصا للمسلمين وحدهم لا يقبل القسمة ولا الشراكة. وأضافت في بيان لها، ان القدس ستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية العربية الحرة والمستقلة، ولا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بتحرير القدس وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة وعودة اللاجئين، كما أكد الرئيس محمود عباس مرارا وتكرارا. من جانبها،طالبت وزارة الخارجية والمغتربين العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن واليونسكو بسرعة تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية والقرارات الأممية الخاصة بالقدس ومقدساتها. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الجرائم ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا في اطار مخطط استعماري تهويدي احلالي توسعي يهدف الى تغيير معالم مدينة القدس، وما في باطنها، وتهجير مواطنيها، واغراقها بالاستيطان والمستوطنين، وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني، وربطها بالعمق الإسرائيلي، بما يخدم رواية الاحتلال التلمودية الاستعمارية. وأشارت إلى أنه في هذا السياق يأتي استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وفي مقدمتها الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك ومحيطه. وأوضحت أن الحريق المتعمد للأقصى ما زال مستمرا، وبأشكال أكثر خطورة، تشمل تغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم قبل الاحتلال، وتشويه باطن الأرض التي تقع تحت الأقصى، وتزوير معالمها بالحفريات، وزراعة معالم واقحامها عنوة في باطن الأرض لصالح رواية الاحتلال، واستكمال عمليات تقسيمه زمانيا ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وسط الاقتحامات اليومية المتواصلة التي يقوم بها غلاة المتطرفين اليهود وزعماؤهم، بمن فيهم مسؤولون إسرائيليون وأعضاء كنيست. وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عدوانها المتواصل على القدس عامة، والمسجد الأقصى بشكل خاص. في السياق ذاته،أكد الأزهر الشريف، أن محاولة إحراق المسجد الأقصى المبارك جريمة نكراء، وستظل شاهدا على إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه، وخرقه لكافة المعاهدات الدولية التي تنص على حماية دور العبادة. وقال الأزهر في بيان له، إن صمت المجتمع الدولي عن إدانة هذه الجرائم والتنديد بها، دليل على الازدواجية في المعايير التي يتبناها في التعامل مع القضية الفلسطينية. كما حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها واعتداءاتها على مدينة القدس بما فيها المسجد الأقصى المبارك، والمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة بما يهدد الأمن والسلم الدوليين. وتطرقت إلى استمرار الحفريات أسفل الأقصى، وتكريس الإغلاقات والاقتحامات المنظمة بحراسة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، وقمع المصلين واستهداف القيادات الروحية، تدنيسا للأقصى ومحاولة لتدمير بنيانه وفرض تقسيمه زمانيا ومكانيا في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني وجودا وارضاً وحقوقاً في انتهاكٍ سافر لكافة المواثيق والقوانين وقرارات الشرعية الدولية دون رادع يضع حدا لهذا العدوان وهذه الممارسات وفق ما تقتضيه المسؤولية الدولية، وتُرتبه قوانين وقرارات الشرعية الدولية. وبذات السياق قالت منظمة التعاون الإسلامي "إن الذكرى الثانية والخمسين الأليمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل في هذا اليوم في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين في أحياء القدس، خاصة بحق الأقصى، في إطار تنفيذ سياسات قوة الاحتلال الرامية لتهويد مدينة القدس، وتغيير طابعها الجغرافي، والديمغرافي، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة
-
القدس-حذر الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس عضو المجلس الوطني الفلسطيني، اللواء بلال النتشة، من اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على اشعال حرب دينية في المنطقة، وقال ان الحرائق مازالت مشتعلة في المسجد الاقصى ولكنها ليست حرائق اعتيادية وانما من نوع آخر من شأنها ان تشعل حربا دينية لاتحمد عقباها في المنطقة بأسرها . واضاف النتشة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الاليمة لاحراق المسجد الاقصى المبارك:لم تتوقف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على المسجد، حيث يتم اغلاقه واستباحته بشكل يومي، كما يتم منع اعمال الترميم بداخله، في الوقت الذي يحرم أهلنا في الضفة الغربية من الوصول اليه ودخوله للصلاة فيه كمكان للعبادة ، مشددا على ان من شأن ذلك ان يشعل حربا تمتد حرائقها الى اوسع نطاق ممكن . ودعا النتشة الى اوسع تحرك على الصعيد الفلسطيني وعلى الصعيدين العربي والاسلامي لحماية المسجد الاقصى ووقف اعمال الحفر تحت اساساته المهددة بالانهيار، مؤكدا ان عدم اتخاذ موقف دولي واضح وخاصة من الولايات المتحدة الاميركية يعطي اسرائيل الضوء الاخضر للاستمرا في عدوانها على هذا المكان المقدس . في السياق ذاته،اشاد النتشة بالقيادة الاردنية الهاشمية التي تولي جل الاهتمام بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك ، مؤكدا على دورها الحاسم في معركة البوابات وفي الاجراءات الاحتلالية الاخيرة التي كانت تهدف الى فرض التقسيم الزماني والمكاني في الاقصى، وعزل منطقة باب العمود في مقدمة لتهويدها
-
القدس المحتلة – في 21 آب 1969 دخل المتطرف الأسترالي الجنسية مايكل دنيس روهان في تمام الساعة السادسة صباحا إلى البلدة القديمة في القدس عبر باب الأسباط وواصل مسيره نحو باب الغوانمة، وهناك اشترى تذكرة من الحارس التابع للأوقاف الإسلامية ودخل المسجد الأقصى حاملا حقيبة تحتوي على وعاءين وقارورة ماء مليئة بمادتي البنزين والكيروسين. توجه إلى المصلى القبلي في المسجد ووضع حقيبته أسفل درجات المنبر وقام ببلّ وشاح صوفي بمادة الكيروسين، وفرش أحد طرفيه على درجات المنبر والطرف الآخر في الوعاء الذي ملأه بالمواد الحارقة، ثم أشعل الوشاح وفرّ مغادرا الأقصى عبر باب حطّة والبلدة القديمة عبر باب الأسباط. أتى الحريق على منبر صلاح الدين الأيوبي وألحق ضررا عميقا في 400 متر مربع من السقف الجنوبي الشرقي للمصلى القبلي، كما تضررت فسيفساء وزخارف القبة الرصاصية وعمودين من الرخام بين القبة والمحراب. ورغم أن رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير أصدرت بيانا فوريا أعربت فيه عن صدمتها وأسفها العميق على حرق هذا المكان المقدس بالنسبة للمسلمين وإعلانها عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب اندلاع الحريق مبرأة الساحة الإسرائيلية منه، إلا أن حكومة دولتها ومنذ اليوم الأول لاحتلال شرقي مدينة القدس عام 1967 لم تتوقف عن تهويد أسفل ومحيط المسجد الأقصى وتطويقه بالمشاريع الاستيطانية. تهويد مستمر وقال الباحث المختص في الآثار الإسلامية في فلسطين الدكتور عبد الرازق متاني إنه رغم مرور 52 عاما على إخماد الحريق؛ فإنه ما زال مشتعلا في المسجد الأقصى والقدس في ظل استمرار عمليات التهويد التي انطلقت من حارة المغاربة الملاصقة للمسجد الأقصى في الأيام الأولى لاحتلال المدينة، وما زالت عمليات التهويد تتركز في هذه الحارة لقربها ومكانها الإستراتيجي من أولى القبلتين. وأضاف متاني -في حديثه للجزيرة نت- أن إسرائيل لا تعبأ بالآثار والمقدسات الإسلامية وما يتم في القدس هو محاولة لفرض أمر واقع تهويدي، مشيرا إلى أن السجلات والوثائق والدراسات تؤكد أن مخططات التهويد بدأت مبكرا واستفادت إسرائيل من الجمعيات الاستكشافية البريطانية التي درست تضاريس القدس وتاريخها مبكرا. و"بعد احتلال المدينة دُمرت حارة المغاربة فورا وبدأت وزارة الأديان الإسرائيلية بتفريغ الأتربة من البنايات الواقعة أسفل الأرض والملاصقة والملامسة لجدران الأقصى في الجهة الغربية تحديدا، وحوّلت المباني إلى كنس وصممت هذه الأماكن حسب السردية الصهيونية". ولم يقتصر التهويد أسفل الأرض على تفريغ أتربة مبان أثرية؛ بل استمرت الحفريات -وفقا للباحث متاني- على مدار 10 أعوام في منطقة القصور الأموية وامتدت أسفل بلدة سلوان (جارة الأقصى) برعاية جمعية العاد الاستيطانية التي تسعى والأذرع الاستيطانية الأخرى لتهويد محيط الأقصى ضمن ما تطلق عليه اسم "الحوض المقدس". وتشمل مشاريع هذا الحوض بناء الحدائق حول أسوار القدس وبؤر استيطانية سياحية في أماكن مختلفة من المدينة. وأشار متاني إلى أن الحديث يجري عن مخطط شامل تدفع من خلاله المؤسسة الإسرائيلية مئات ملايين الدولارات من أجل تحقيق الرواية على أرض الواقع. ولم يغفل الباحث التطرق إلى التسارع في بناء الكنس والمرافق اليهودية الشاهقة حول الأقصى رغم أنه -حسب القانون الدولي والسياسة التي وضعها الانتداب البريطاني- يجب ألا تضاهي المباني التي يتم تشييدها ارتفاع سور القدس التاريخي، لكن تم تجاهل ذلك. تشويه الحيز البصري ومن بين المباني المرتفعة "كنيس الخراب" ومن خلاله وغيره من المباني تسعى إسرائيل للسيطرة على الحيز البصري في القدس فلا يلفت نظر الزائر مبنى قبة الصخرة المشرفة ولا كنيسة القيامة بل الكنس والمباني ذات الصبغة اليهودية. وقد حفزت سياسات دونالد ترامب الداعمة لإسرائيل -ولاحقا التطبيع مع الدول العربية- على التمادي والتباهي في الإعلان عن المشاريع الاستيطانية والحفريات التي تُغيب بمجرد دخولها الكثير من المعالم الإسلامية والمسيحية في المدينة وفقا لمتاني. إذ "حولت المؤسسة الإسرائيلية أسفل الأرض إلى متحف حي ومن خلال هذا المتحف تفرض الرواية اليهودية بحيث يمكن للزائر الدخول والخروج من الأنفاق دون رؤية مصليات المسجد الأقصى المبارك والكثير من المعالم الأخرى التي تؤكد على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس". أما الباحث في شؤون الاستيطان "أحمد صب لبن" فتحدث للجزيرة نت عن مشروع "مدينة داود" الاستيطاني السياحي قائلا إنه المشروع الذي تفتخر إسرائيل بأنه يستقبل نحو مليون سائح أجنبي وإسرائيلي سنويا. وشُيّد هذا المشروع في وادي حلوة جنوبي الأقصى، ويحاول الاحتلال توسيعه عبر إقامة موقف "جفعاتي" للسيارات والذي يتكون من 6 طوابق ويضم أيضا مركزا تجاريا. وتطرق لمشروع "الجسر الهوائي" الاستيطاني الذي تدّعي إسرائيل أنه سياحي؛ فسيبلغ طوله 240 مترا بارتفاع 30 مترا، وسيبدأ من حي الثوري مرورا بأراضي وادي الربابة وصولا لمنطقة وقف آل الدجاني جنوب غرب المسجد الأقصى. أما مشروع "نفق مسيرة الحجاج"، فيهدف الاحتلال من خلاله -وفقا للباحث الفلسطيني- لربط عين الماء في بلدة سلوان بمنطقة حائط البراق عبر نفق يُشيّد حاليا أسفل منازل المقدسيين في حي وادي حلوة بالبلدة













