النتشة: التطرف الاسرائيلي لن يجبر الشعب الفلسطيني على رفع راية بيضاء
قال الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة،ان الغلو في التطرف الاسرائيلي والاسراف في العنف ضد الشعب الفلسطيني، لن يجلب السلام لدولة الاحتلال ولن يجبر الفلسطينيين على رفع راية بيضاء، بل سيزيدهم اصرارا على التمسك بحقوقهم والدفاع عنها والتمترس خلفها مهما كان الثمن، مشددا على ان ابناء شعبنا لن يكرروا نكبة العام "٤٨" ولن يتخلوا عن ارضهم ويتركوها فريسة سهلة للاستيطان والمستوطنين.
وقال النتشة في بيان صحفي صدر عن مكتبه الاعلامي امس،ان الحكومة الاسرائيلية التي يقودها نتنياهو شكلا وبن غفير وسموتيرتش وغيرهما من الاحزاب الصهيونية الدينية ضمنا، ستدفع بالشعب الاسرائيلي اولا واخيرا الى الهاوية، ذلك ان المبالغة في التطرف سيقود الى الانكسار وهذه حتمية اثبتها التاريخ .
واضاف النتشة، ان من شأن تهديدات بن غفير واقتحامه للمسجد الاقصى المبارك، ان يفجر الاوضاع في المنطقة بأسرها، مشيرا الى ان ذلك يعتبر بداية اشعال للحرب الدينية انطلاقا من المدنية المقدسة.
كما اعتبر النتشة، أن اقتحام بن غفير للمسجد الاقصى المبارك امس، وبحماية الجيش والشرطة،يعد استباحة للحرم القدسي الشريف وعدوانا على القبلة الأولى للمسلمين، واستفزازا لمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية التي يقودها زعماء اليمين المتطرف واحفاد "كهانا".
واضاف، إن هذا الاقتحام يأتي في اطار بدء تنفيذ حكومة الاحتلال لبرنامجها المتطرف الذي يقوم على الاستيطان وتوسيعه وخاصة في القدس ومناطق "ج" بالضفة الغربية، دون الاكتراث بما ينطوي عليه ذلك من احتمالات إشعال فتيل الاوضاع في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية .
وشدد النتشة على أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام المتطرف بن غفير، وعن هذه المخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة بأسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي، الامر الذي يزيد من احتمالات إشعال حرب دينية لا تحمد عقباها.
وحذر النتشة، من عدم اختبار حكومة اسرائيل لغضب المقدسيين على اقتحامات المتطرف بن غفير، مذكرا بتصديهم خلال معركة البوابات التاريخية وفي اقتحام باب الرحمة، ودفاعهم عن المسجد الاقصى المبارك. وقال انهم سيدافعون عن مسرى الرسول الكريم ولن يسمحوا بتدنيسه .
وجدد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، مطالبته للمجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الاميركية بالحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة، وضمان عدم تكرار هذا التحدي لأنه حتما سيجر المنطقة الى مربع العنف .
