المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: حكومة اسرائيل تؤزم الاوضاع والمطلوب حماية دولية عاجلة لشعبنا
حذرت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، من ان الاوضاع في الاراضي الفلسطينية تقبع على صفيح ساخن في ضوء التصعيد الاسرائيلي الدموي المتواصل، والذي كان آخره يوم امس، في مدينة نابلس حيث ارتقى "١٠" شهداء واصيب ما يزيد على"١٠٠" مواطن برصاص الاحتلال الذي استباح المدنية وزرع فيها الموت والخراب قبل ان ينسحب ويترك آثاره السوداء .
وقالت الامانة العامة في بيان اصدرته امس،ان الشعب الفلسطني بحاجة الى حماية دولية في هذا الوقت بالذات اكثر من اي وقت مضى، حيث يتبارى اقطاب حكومة يمين اليمين المتطرف في اسرائيل على الاسراف في سفك دماء ابناء شعبنا الابرياء، وتدمير البيوت ومصادرة الاراضي وبناء المزيد من المستوطنات وخاصة في الضفة الغربية التي أصبحت مسرحا لعربدات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال التي اعادت انتشارها في الاراضي الفلسطينية لايهام العالم بأن الفلسطينيين "ارهابيون" وينفذون عمليات قتل ضد الاسرائيليين"الابرياء"، في تزييف واضح للحقائق وذر للرماد في العيون الهدف منه تنفيذ المخطط الاحتلالي القائم على التهجير والاحلال والسيطرة .
ونبهت الامانة العامة، بأن ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة هو عدوان سافر من طرف واحد عنوانه دولة الاحتلال ، وان الحديث الاميركي والغربي عن وقف الاجراءات الاحادية من كلا الطرفين هو اجحاف وظلم كبيرين بحق الشعب الفلسطيني الذي يذبح من الوريد الى الوريد بشكل يومي دون حتى ان يصدر بيان ادانة واضح من الولايات المتحدة يحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن تدهور الاوضاع الامنية في المنطقة والذي من شأنه ان ينسف كل الخطوات والجهود الرامية الى استئناف علمية السلام المجمدة منذ سنين.
واعتبرت الامانة العامة في بيانها، ان تواطؤ المجتمع الدولي مع دولة الاحتلال يعطيها الضوء الاخضر للاستمرار في عمليات القتل والتدمير والتهجير واستباحة الدم الفلسطيني، واستسهال الضغط على الزناد تحت مبررات امنية واهية ومضللة، وهو ما يعني ابقاء جذوة الصراع مشتعلة والعودة الى مربع الدم الذي تجر اسرائيل المنطقة بأسرها اليه.
واختتمت الامانة العامة بالتأكيد، على ان الشعب الفلسطيني وقيادته لن يرفعوا راية بيضاء ولن يفقدوا الامل بحتمية الانتصار رغم بؤس المرحلة وقتامة المشهد، خاصة بعد ان تسلم قادة المستوطنين الحكم في اسرائيل رغم انهم غير مؤتمنين حتى على مستقبل الشعب الاسرائيلي الذي يخرج اسبوعيا بعشرات الالاف في مظاهرات رافضة لسياسات نتنياهو وبن غفير واعوانهما وما تقوم به هذه الحكومة الموغلة بالتطرف من ممارسات تدفع بالجميع الى الهاوية .
