العالم يطفئ نيرانه...إلا بفلسطين الاسلامية المسيحية تحذر من حرف أنظار العالم عن تصاعد جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من انشغال المجتمع الدولي بالتطورات الإقليمية واستمرار تجاهله للمجازر الفظيعة والمتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة، من استمرار للقتل والتدمير والتجويع والتهجير في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي يشهدها العصر الحديث.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن الاحتلال الاسرائيلي بلغ حداً من السفالة تفوقت على شرور النازية وتجاوزت جميع السنن البشرية والعقائد والمواثيق الانسانية، وأضافت بعداً جديداً للوحشية لا يستطيع البشر تصورها أو تفسيرها.
وأضافت الهيئة أن ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية من حرب صامتة هو الوجه الآخر لحربه على قطاع غزة، فقد حول الاحتلال قرى ومدن ومخيمات الضفة الغربية الى معسكرات اعتقال جماعي عبر الحواجز والاغلاقات المتكررة في ظل حصار اقتصادي خانق وقيود مشددة على الحركة اليومية للمواطنين الفلسطينيين في محاولة ممنهجة لخنق الوجود الفلسطيني.
وأكدت الهيئة على ضرورة أن تبقى عيون العالم مفتوحة على ما يجري في الأراضي الفلسطينية في ظل محاولات الاحتلال تشتيت انتباه العالم عبر حملات التضليل وحرف الأنظار عن جرائمه المروعة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي الى كسر جدار الصمت الذي لا يفسر الا كشراكة في الجريمة، وضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والعمل الفوري على وقف العدوان وحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية .
