القدس – تنعي الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات وفاة قداسة البابا فرنسيس الذي رحل عن عالمنا بالأمس بعد مسيرة حافلة بالدفاع عن كرامة الانسان وحقوق الشعوب المقهورة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني في العدالة والحرية والسلام.   لقد كان قداسته صوتاً حراً للضمير الانساني وكان نصيراً شجاعاً للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والعيش بكرامة على أرضه، ولم يتوان يوماً عن التنديد بالاحتلال الاسرائيلي وبالعدوان الذي يتعرض له شعبنا في قطاع غزة، وتواصله شبه الدائم مع رجال الدين المسيحي في قطاع غزة لادانة العدوان والاضطلاع أولاً بأول على معاناة المواطنين الفلسطينيين وما يواجهونه من قتل وتدمير وتجويع.   لقد كانت موعظة قداسته الأخيرة يوم الأحد الماضي تجسيداً لايمانه العميق بضرورة وقف الحرب الوحشية على قطاع غزة ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، مستنكراً ما يتعرض له المدنيون من قصف وقتل مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والانسانية في وقف حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.أأ   اننا في الهيئة الإسلامية المسيحية إذ نقدم التعازي الى أبناء شعبنا من الطوائف المسيحية والى الكنيسة الكاثولكية وأبنائها في العالم، وإذ نودع هذه القامة الروحية الكبيرة التي وقفت الى جانب قضيتنا وكانت نصيراً لأبناء شعبنا، لنؤكد أن صوت البابا فرنسيس سيظل حياً في ضمير العالم وستظل مواقفه تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية، أمانة في أعناق العالم أجمع حتى تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وتمكينه من استرداد حقوقه الوطنية المشروعة .

فيديوهات