القدس – أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام مخابرات الاحتلال جمعية الدراسات العربية في حي ضاحية البريد في القدس واستدعاء مديرة الجمعية للتحقيق معها. ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس اقتحام جمعية الدراسات العربية وما تخلله من عبث في محتوياتها ومصادرة للأجهزة والملفات بأنه عمل استفزازي وإفلاس سياسي. وأضافت الهيئة أن الاحتلال لم يكتف بتهجير عشرات المؤسسات المقدسية ومن ضمنها جمعية الدراسات العربية الى خارج ما يسمى بحدود مدينة القدس التي فرضها الاحتلال، وانما أصبح يلاحق المؤسسات المقدسية خارج هذه الحدود. وقالت الهيئة أن عودة الاحتلال الى سياسة اقتحام المؤسسات الفلسطينية والتضييق عليها يشكل حلقة جديدة في سلسلة تصعيد الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدسيين ومقدساتهم الخدماتية التي تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ومحاولة فرض أمر واقع جديد يكرس الوجود غير الشرعي للاحتلال الاسرائيلي. وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات الفاشية والحرب الصامتة غير المعلنة التي يخوضها الاحتلال ضد المقدسيين، لن تنشئ حقاً ولن تفرض واقعاً للاحتلال، فالمدينة المقدسة ستبقى مدينة عربية وعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية مهما أوغل الاحتلال في محاولات تهويدها وأسرلتها .

فيديوهات