القدس - أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر ;كانون الثاني 2024م، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر المنصرم انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي والإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقد رصدت الهيئة استشهاد خمسة مواطنين، وهدم 22 منشأة، واقتحام ما يزيد عن ثلاثة الاف مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك. وقد جاءت تفاصيل الانتهاكات على النحو التالي: • الشهداء: استشهد خمسة مواطنين بينهم طفلة، وهم: محمد أبو عيد (32 عاما) وزوجته ضحى (26 عامًا)، والطفلة رقية أبو داهوك (3 سنوات)، الطفل سليمان كنعان (17 عامًا)، والطفلة جنان أبو اسنينة في قطاع غزة، وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 37 شهيدا مقدسيا في ثلاجات الاحتلال، ومقابر الأرقام. • الاعتقال: خلال شهر كانون الثاني تم رصد 163 حالة اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، من بينهم 14 طفلا و8 سيدات. • الاحكام الصادرة بحق المقدسيين: تعددت الاحكام الصادرة بحق المقدسيين، بين إصدار أحكام السجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، وقرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، ومنهم من أصدرت محكمة الاحتلال بحقهم قرارات منع سفر، بالإضافة إلى تمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة وربما لسنوات دون توجيه تهم واضحة لهم. فقد أصدرت محاكم الاحتلال 39 حكما بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها 31 حكما بالاعتقال الإداري "أي دون تحديد تهمة لهم بشكل واضح" و13 قرارًا بالحبس المنزلي بحق أطفال وآخر بحق سيدة كما أصدرت سلطات الاحتلال 6 قرارات بالإبعاد من المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة. عمليات الهدم والتجريف: بلغ عدد عمليات الهدم في القدس 22 عملية هدم وتجريف، منها: 8 عمليات هدم ذاتي قسري، و12 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، بالإضافة إلى عمليتي تجريف. إذ نفذت آليات وطواقم الاحتلال 12 عملية هدم شملت منازل وشققا سكنية ومنشآت تجارية، وبركسا وسورا استناديا، ومرآبا للسيارات، وناديا للفروسية في بلدة قلنديا بالقدس المحتلة. كما سلمت سلطات الاحتلال عددًا من إخطارات الهدم في بلدتي سلوان والجيب، و11 إخطارا لهدم منشآت سكنية وزراعية، في تجمع أبو النوار شرق القدس المحتلة. المشاريع الاستيطانية: صادقت حكومة الاحتلال على 4 مشاريع استيطانية جديدة، كما باشرت بتنفيذ ثلاثة مشاريع أخرى تمت المصادقة عليها سابقا، وذلك في اطار فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة، وتهويدها. اعتداءات: - واصلت قوات الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة في القدس، وقمع الفعاليات التي تثبت وجود وصمود المقدسي. - منعت قوات الاحتلال طلبة المدارس من الوصول إلى منازلهم، بعد انتهاء دوامهم المدرسي في صور باهر. - أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة في مخيم شعفاط، بالتزامن مع خروج الطلاب من المدارس. - اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة الأقصى الشرعية للبنات الواقعة داخل ساحات الأقصى، وطالبت الشرطة بإحضار احدى الطالبات "لتنفيذ قرار اعتقال صدر بحقها"، مع التهديد باقتحام الصف الدراسي. - واصلت سلطات الاحتلال عرقلة عمل الصحفيين، ومنعهم من التغطية الإعلامية. - نفّذ مستوطنون متطرفون أعمالا تخريبية داخل مسجد عكاشة غرب القدس المحتلة. - طالبت "دائرة أراضي إسرائيل" (الأونروا) بإخلاء أحد عقاراتها في منطقة قلنديا شمالي القدس المحتلة، بمساحة 85 دونما، ودفع 17 مليون شيقل، بعد الادعاء أن الأرض المقام عليها العقار لا تتبع للأونروا، إنما للاحتلال وقد كانت مسجلة باسم الحكومة الأردنية قبل عام 1967، وأقامت الأونروا عليها مدرسة ومركزا للتدريب عليها، المعروف بمعهد قلنديا المهني. - واصلت سلطات الاحتلال سياساتها العنصرية بحق الرموز الوطنية المقدسية، وعلى رأسها محافظ القدس عدنان غيث، الذي يفرض عليه الاحتلال قرارًا بالحبس المنزلي المفتوح في منزله منذ ما يزيد عن سنة ونصف دون تحديد فترة زمنية للقرار. - قررت سلطات الاحتلال إدانة الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية في القدس، بـ(تهمة التحريض على الإرهاب)، بعد سلسلة من الملاحقات والاستهدافات بحقه، ولكن أجلت محاكمته بعد طلب من محاميه، ليعود التحريض الإسرائيلي عليه بعد قرار التأجيل. - أصدر الاحتلال قرارًا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، بحق الشيخ المقدسي يوسف مخارزة، بتهمة التحريض، وقد تعرض للتعذيب والإهمال الطبي في سجون الاحتلال وهو خطيب لعدة مساجد .

فيديوهات