الإسلامية المسيحية تدين اعتداء المستوطنين على رجال الدين وتحذر من مخطط إسرائيلي لتقويض الوجود المسيحي في القدس
القدس – أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات استمرار الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين على رجال الدين المسيحي في مدينة القدس.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن الاعتداء اللفظي والجسدي الذي تعرض له بالأمس أحد رجال الدين المسيحي في حي الأرمن في البلدة القديمة من جانب ثلاثة مستوطنين أحدهم مسلح، يعكس ثقافة العنصرية والتطرف والكراهية والحقد لدى المستوطنين تجاه المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وأكدت الهيئة أن تواتر هذه الاعتداءات التي شهدت تصاعداً خطيراً في الآونة الأخيرة يشير الى أنها أصبحت تشكل نهجاً لدى المستوطنين يتم رعايته وتغذيته من حكومة التطرف في إسرائيل من أجل المس بالمقدسات والرموز الدينية وجعل القدس مكاناً غير آمن للعبادة للمسلمين والمسيحيين.
وأضافت الهيئة أن هذه الاعتداءات على رجال الدين المسيحي تأتي استكمالاً للاعتداءات التي تتعرض لها المقدسات المسيحية في القدس وداخل الخط الأخضر، حيث سجل العام الماضي 32 اعتداء على الكنائس والمقابر المسيحية بالإضافة الى محاولات الاستيلاء على أراض تابعة للكنائس المسيحية في منطقة جبل الزيتون، بالإضافة الى تزوير صفقة عقارات باب الخليل التي تعود للكنيسة الأرثوذكسية.
ودعت الهيئة الدول الأوروبية والكنائس المسيحية في العالم الى تحمل مسؤوليتها في حماية الوجود المسيحي في مدينة القدس الذي أصبح مهدداً من جانب الاحتلال ومستوطنيه، وضرورة التدخل العاجل لوقف مخططات الاحتلال تقويض الوجود المسيحي في القدس الذي يشكل مع الوجود الإسلامي جوهر عروبة مدينة القدس وتراثها التاريخي والديني والحضاري .
