وفد من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يكرم عائلة الاسيرين شماسنة في قطنة
كرم وفد من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس،امس،عائلة الاسيرين الفتحاويين الشقيقين عبد الجواد ومحمد شماسنة في بلدة قطنة شمال غرب القدس والقابعين في سجون الاحتلال منذ العام ١٩٩٣، ومحكومين بالسجن المؤبد اضافة الى سنوات عديدة بتهمة قتل مستوطنين اثنين .
ونقل الوفد الذي ترأسه اللواء احمد خلف مسؤول ملف الاسرى في المؤتمر، تحيات الامين العام اللواء بلال النتشة لوالدي الاسيرين وعموم العائلة، متمنيا الحرية والفرج القريب لهما ولجميع الاسرى والاسيرات القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
واستمع الوفد الى شرح مفصل من والدي الاسيرين عن اوضاع نجليهما اللذين تم تفريقهما عن بعضهما البعض بعد ان كانا يقبعان في سجن واحد، حيث تم نقل احدهما الى سجن ريمون والاخر الى نفحة، وذلك في اطار العقوبات القاسية التي يتعرض لها الاسرى منذ عملية "نفق الحرية" في سجن جلبوع في ايلول الماضي.
وعبر الوفد الذي يقوم بجولة تشمل جميع عائلات الاسرى في منطقة شمال غرب القدس بتوجيهات من اللواء النتشة، عن تضامنه مع الحركة الفلسطينية الاسيرة في سجون الاحتلال، مشددا على ان مطالبهم عادلة ويجب ان يتم مساندتها من قبل الشارع الفلسطيني بشكل واسع ويومي حتى يتمكنوا من مواجهة ادارة السجون على ارضية صلبة .
من جانبهم، ثمن والدا الاسيرين والكادر التنظيمي وأعضاء المجلس المحلي في المنطقة، هذه اللفتة الكريمة من اللواء النتشة، التي تعبر عن مدى الاهتمام بأبناء الحركة الاسيرة وخاصة الذين لايأتي الاعلام على ذكرهم جراء التركيز على حالات محددة فقط، مشددين على ضرورة ان تتنبه وسائل الاعلام المحلية الى هؤلاء المعتقلين الذين لهم عشرات السنين في سجون الاحتلال وابراز قضيتهم على السطح حتى تصبح قضية رأي عام محلي وعالمي وعربي.
يشار الى انه كان من المفترض ان يفرج عن الاسيرين شماسنة، ضمن الدفعة الرابعة المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، الا ان الاخير لم يلتزم بذلك ولم يتم تحرير الدفعة.
وفي ختام الزيارة، قدم الوفد درعين تقديريتين لعائلة الاسيرين شماسنة، متمنيا الفرج القريب والعاجل لهما.
وضم الوفد بالاضافة الى اللواء خلف، كلا من: العقيد شادي سمرين، والعقيد فخري الجولاني، وسليم برقان،وسوزان تيسير مسؤولة ملف شؤون المرأه في المؤتمر
ومحمد البريم .
