النتشة ووفد من بلدية حزما يناقشان سبل إقامة علاقات توأمة مع عدد من الدول
التقى الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة في مكتبه امس، رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين والوفد المرافق له والذي ضم كلا من : نائبه جبر الخطيب وعضو المجلس البلدي عبد المجيد الحلو .
واطلع الوفد اللواء النتشة، على احتياجات البلدية الملحة من معدات واجهزة مختلفة تستخدمها في عملها اليومي بهدف تقديم افضل الخدمات للمواطنين، وخاصة على صعيد الكهرباء التي تشهد انقطاعات متواصلة في فصل الشتاء.
وقدم رئيس البلدية، شرحا وافيا عن القضايا التي يتابعها المجلس البلدي منذ استلامه مهامه والعلاقة مع المؤسسات الرسمية المختلفة وخاصة الحكم المحلي، مشيرا الى اهمية العمل على توسيع المخطط الهيكلي للبلدة التي تكتظ بالسكان وخاصة القادمين من مدينة القدس.
كما تحدث الوفد عن احتياجات الطلبة في البلدة للمساعدات التعليمية خاصة وان "حزما" تمتاز باهتمامها بالتعليم للذكور والاناث رغم الظروف الصعبة التي يعانيها ارباب الاسر في ظل الاوضاع الراهنة، مطالبا بالمساعدة في هذا المجال عبر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس.
من جانبه، عبر اللواء النتشة عن امنياته للمجلس البلدي الجديد بالتوفيق والنجاح في خدمة اهالي حزما التي قدمت الكثير من التضحيات " شهداء وجرحى واسرى " في سبيل الحرية والاستقلال ، وقال ان من الواجب علينا خدمة هذه البلدة التي تعتبر منارة مشرقة في محافظة القدس.
وتحدث الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، عن امكانية التشبيك بين بلدية حزما وعدد من البلديات في دول عربية واجنبية مختلفة، وإقامة علاقات توأمة معها وخاصة تركيا او الجزائر او مصر او تونس، مشددا على ان مثل هذه العلاقات تعود بالفائدة على المجتمع المحلي وتخفف الاعباء عن المجلس البلدي والمؤسسات الرسمية الفلسطينية التي تعاني ضائقة مالية .
ورحب النتشة، بالتعاون مع المجلس البلدي الجديد في حزما، ووعد بالعمل على تقديم مساعدات لطلبة الجامعات في حال استئناف المنحة القطرية المتوقفة منذ اشهر، مشددا على اهمية التعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة في سبيل النهوض بأوضاع بلداتنا وقرانا في القدس التي تشهد حصارا اسرائيليا مطبقا وحربا احتلالية تطال البشر والشجر والحجر .
