كشف رئيس بلدية كفر عقب المنتخب عماد عوض،عن ان الشارع المساند لحل او التخفيف بشكل كبير من الازمة المرورية في منطقة قلنديا وشارع رام الله -القدس، سيرى النور قريبا، بعد ان رصدت له الحكومة الفلسطينية نحو ٢٢ مليون شيكل في جلستها التي عقدتها مؤخرا في مدرسة الامة في الضاحية، منوها بأن المخططات اللازمة للبدء بالتنفيذ باتت شبه جاهزة. واوضح عوض الذي تسلم اليوم في حفل رسمي منصبه الجديد من قبل وزارة الحكم المحلي، ان الشارع المساند سيبدأ من منطقة سطح مرحبا وصولا الى مفترق الرام بطول اربعة كيلو متر ونصف الكيلو وبعرض ٣٠ مترا ، ومن شأنه ان ينهي الازمة المروية الخانقة التي تشهدها منطقتي مخيم قلنديا وكفر عقب "شارع رام الله -القدس"،مشيرا الى وجود تعاون من قبل اصحاب الاراضي والذين ابدوا كامل الاستعداد والتعاون في هذا الموضوع . وقال انه سيكون هناك تعويضا لاصحاب الاراضي الذين تضرروا من شق الشارع المساند . من جهة ثانية ، اعلن عوض الذي فاز للمرة الثانية في رئاسة البلدية، ان الاخيرة وبالتعاون مع كافة فعاليات المنطقة وممثلي العائلات والعشائر وتنظيمي "فتح" في مخيم قلنديا وكفر عقب، بدأت بحملة تطوعية لتنظم حركة المرور على شارع رام الله -القدس، وازلة التعديات المختلفة بما يشمل البناء العشوائي والسيارات المتوقفة على الارصفة وفي الشارع العام او انتشار البسطات العشوائية، مما يؤدي الى اختناقات مرورية وحوادث ومشاكل اجتماعية لا داعي لها . وقال رئيس بلدية كفر عقب في حديث ل"القدس" عبر المكتب الاعلامي في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس،ان الحملة سوف تتواصل بلا توقف، مشيدا بتعاون اهالي المنطقة ومبادراتهم الفردية والجماعية لازالة التعديات والمساهمة في تنظيم المنطقة التي تعاني من ازمات عديدة سببها المركزي الاحتلال الذي اقام حاجز قلنديا العسكري، مقطعا اوصال الوطن من شماله الى جنوبه ومحدثا حالة من الارباك لم تشهد لها المنطقة أي مثيل منذ العام ٦٧ والى اليوم . ووصف عوض شارع رام الله القدس الذي يخترق منطقة كفر عقب بأنه شريان الضفة الغربية من شمالها حتى جنوبها، مشيرا الى الترحيب الجماهيري الواسع بالحملة التي يشارك فيها عشرات المتطوعين من شباب المنطقة،اضافة الى التعاون من قبل اصحاب المحال التجارية المنتشرة على طول الشارع وعرضه والذين ابدوا كامل الاستعداد للمساعدة في ازالة التعديات وانجاح الحملة . وقال الرئيس المنتخب لبلدية كفر عقب، ان الحملة ستشمل الاحياء الداخلية في المنطقة والشوارع الفرعية ، في حين اكد ان موضوع التعديات في البناء سيتم ترحيله الى وقت لاحق كونه يأخذ منحى سياسيا، منوها بأن المخطط الهيكلي للمنطقة موجود لدى بلدية الاحتلال في القدس التي رفعت يدها عن المنطقة منذ العام ٢٠٠٠ اي بعد انتفاضة الاقصى مباشرة. يذكر ان منطقة كفر عقب وخاصة الشارع الرئيس يكتظ بالبنايات الشاهقة التي يزيد ارتفاعها على ال"١٢" طابقا، وهناك بنايات تصل الى "١٨" طابقا وفقا لرئيس البلدية، الذي عبر عن انتقاده لهذه التعديات مع تسجيل احترامه وتقديره للمقدسيين الذين سكنوا في المنطقة بعد ان فرضت عليهم الهجرة العكسية من المدينة المقدسة. وطالب عوض اخيرا،الجهات المختصة في الحكومة الفلسطينية بتوفير ما لايقل عن ٢٠ منظما لحركة المرور في منطقة حاجز قلنديا، على ان يكونوا مزودين بأجهزة اتصال لاسلكية وسيارات حتى لوكانت قديمة وذلك لتسهيل تنقلهم وحركتهم واتصالهم مع زملائهم العاملين في منطقة كفر عقب ، مشيرا الى المنطقة تحتاج لاكثر من ذلك ولكن على الاقل توفير هذا العدد في المرحلة الراهنة .

فيديوهات