القدس - حذرت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس،من خطورة العودة الى المربع الاول في المدينة المقدسة في حال تنظيم مسيرة الاعلام الاستفزازية التي وافقت على مسارها الشرطة الاسرائيلية بتوصية من الجهات الحكومية والامنية والسياسية العليا وبطلب من الكهاني عضو الكنيست بن غفير . وقالت الامانة العامة في بيان اصدرته امس، ان فتيل المواجهة بين الاحتلال ومستوطنيه من جهة وشباب القدس من جهة أخرى، لم ينزع بعد، خاصة وان اسرائيل مازالت تصر على اقتلاع وتهجير سكان حيي الشيخ جراح وبطن الهوى في سلوان، الامر الذي من شأنه ان يبقي دائرة المواجهة مفتوحة . وشددت الامانة العامة على ان المطلوب عربيا ودوليا،الزام حكومة الاحتلال على التوقف فورا عن أعمال العربدة والتهويد واستفزاز المقدسيين الذين اثبتوا بسالة وشجاعة لا مثيل لهما في الدفاع عن مدينتهم والتف حولهم في ذلك كل أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني رفضا للاحتلال وسياساته والتعايش معه . من جانبها،حذرت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من انفجار جديد في المدينة ، قد يمتد إلى عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة واندلاع موجة جديدة من الغضب في اعقاب رضوخ المستوى السياسي في دولة الاحتلال وشرطته لمطالب المستوطنين المتطرفين، بإقامة ما يسمى "مسيرة الأعلام" وسط المدينة. وقالت الدائرة في بيان صحفي امس، إن سلطات الاحتلال لم تستخلص العبر من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية وتواصل تعنتها والسير باتجاه مزيد من التطرف، وتنفيذ سياستها العنصرية بالتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا، ما يؤكد أن حكومة اسرائيل غير مستعدة للسلام وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات وتدير ظهرها لقرارات الشرعية الدولية ذات الشأن. وكانت شرطة الاحتلال قد وافقت على تنظيم "مسيرة الأعلام" يوم الثلاثاء المقبل في مدينة القدس، رغم التحذيرات المتكررة من خطورة هذه الخطوة في الظروف الحالية. .

فيديوهات