قال رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة المهندس عدنان الحسيني، إن أي محاولات للالتفاف على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية مدانة ومرفوضة، وتصب في خانة اختراق وحدانية تمثليها لأبناء الشعب العربي الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتستهدف النيل من الثوابت الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة التي قدمت المنظمة التضحيات الجسام لأجل احقاقها. من جانبه، صرح الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس عضو المجلس الوطني الفلسطيني، اللواء بلال النتشة،ان المنظمة هي البيت الجامع للكل الفلسطيني في الوطن والشتات وان الدعوات لاصلاحها وضم فصائل اسلامية اليها لا يعني بأي حال من الاحوال التحرك نحو استبدالها والالتفاف عليها. وأوضح الحسيني، في بيان صحفي،امس، أن المنظمة لطالما تعرضت لحملات إجهاض للمشروع الوطني الفلسطيني والثوابت الوطنية التي تمسكت بها، وعلى رأسها القدس كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المنشودة ودرتها المقدسات الاسلامية والمسيحية. واستهجن الحسيني محاولات الالتفاف على الشرعية الفلسطينية المتمثلة بالمنظمة في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمحاولات تصفية، معتبرا أنها محاولة للقضاء على الصمود الفلسطيني الاسطوري وخلخلة نسيجه الوطني، فيما يقف المجتمع الدولي صامتا إزاء الجرائم الاسرائيلية بحق البشر والحجر والشجر في فلسطين ويكيل بمكيالين. وأكد أن هذه السياسة ستفشل كما فشلت سابقاتها في النيل من صمود شعبنا وتمسك قيادته بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس على كامل التراب الفلسطيني. اما النتشة، فشدد على ان الفصائل التي تضمها منظمة التحرير لها تاريخ عظيم وعريق في النضال والتضحيات من اجل الوطن والقضية وهي فصائل قدمت قادتها وامنائها العامين شهداء على مذبح النضال في سبيل الحرية والاستقلال، داعيا كل من يريد العمل على اصلاح المنظمة، ان يأتي الى "الحظيرة" لا ان يبقى خارجها ، فالوحدة والاصلاح تعنيان العمل الوحدوي على الارض وليس اطلاق الشعارات، او ممارسة "الخبث والدهاء التنظيمي"، لكي يبدو المشهد وطنيا وبريئا من المؤامرات. واكد النتشة،ان المرحلة الراهنة وما افرزته نتائج الانتخابات الاسرائيلية من فاشية يمينية تجهر بالكراهية للشعب الفلسطيني وترفض وجوده والتعايش معه، تتطلب من الجميع التمترس في خندق المواجهة والاستعداد للأسوء القادم والذي سيكلف شعبنا دماء كثيرة دفاعا عن الثوابت والارض والمقدسات. ودعا الحسيني والنتشة، الى توحيد الجهود حول الاهداف الوطنية الثابتة واحترام دماء الشهداء، والتأكيد على وحدانية تمثيل منظمة التحرير لجميع الفلسطينيين في الوطن والشتات، وتكريس الوحدة الوطنية وعدم الانجرار نحو تعزيز الانقسام السياسي والجغرافي، والبدء بحوار شامل يفضي الى وضع استراتيجية اساسها دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين وإفشال مخططات الضم وتصفية القضية والشرعية الفلسطينية .

فيديوهات